ثمة عيوب خلقية في ولادة الدولة السودانية .. في مناقشة الدكتور عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: عزالدين صغيرون
وهذا داء يعاني منه المثقف دون سائر خلق الله من السودانيين “العاديين”. الذين يعرفون الفرق بين هوياتهم الصغرى والكبرى. وتجعله حين يردد مع الكاشف “أنا سوداني، أنا أفريقي” يتسامى على هويته القبلية مرتقياً إلى هويته الكبرى المرتبطة “مكانياً” بأرض قارته الأم.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
هل تعرف إلى أين قاد انتصار نخبة عروبة وإسلامية السودان مؤتمر الخريجين فجر الاستقلال، بل ومنذ ما قبل انبلاج الفجر، إبان مراحلها النضالية السلمية؟.
(9)
مصادر وهوامش
No comments.
