ثورة ديسمبر وأشواق ياسر عرمان لأفكار الكيزان .. بقلم: طاهر عمر
الذي يطمئنك أن كثير من النخب السودانية بعد ثورة ديسمبر فقدت توازنها وأصابها ارتباك شديد الى درجة لم تستطع تحديد أي رجل يمكنها أن تجيد بها الرقص لذا قد جاءوا الى ساحة الرقص برقصهم المشاتر و نجده يتبدى في تصريحاتهم بين فترة و أخرى يريدون أن يعيدوا الشعب السوداني بأكمله كصانع ثورة الى لحظات الحيرة و الاستحالة التي تجيدها نخبنا السودانية. بعد أن جسد الشعب السوداني انتصار ثورته المجيدة و أثبت أن من يقوم بالتغيير هو الشعب مصدر السيادة و مصدر السلطة و هو القادر على فعل التغيير و ليس النخب و لا القادة و لا المفكرين كما تتوهم فلول النخب السودانية و قد أدمنت الفشل بسبب خوفهم المرضي المعشعش على رؤسهم الخاوية يريدون أن يعيدوا الشعب بأكمله الى وحل الفكر الديني من جديد و هذا ما يحاوله ياسر عرمان بدعوته التفريق ما بين الحركة الاسلامية السودانية و حزب البشير.
taheromer86@yahoo.com
No comments.
