جارتنا أثيوبيا…. العاريّة ما بتدوم للعشيّة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
لا نملك إلا نرفع شارة التعظيم للجيش السوداني البطل، وهو يعيد انتشاره في أراضي سودانية ظلت مسلوبة من الوطن لأكثر من عقدين من الزمن! ولقد كان الظن، لدى أفراد الشعب السوداني، أن جيشنا هو صمام الأمان لهذا الوطن، الذي ابتلي بنشطاء رهنوا إرادتهم للأجنبي حتى في القضايا الوطنية ذات الطابع السيادي؛ مثل الحدود والأرض التي لا تقبل المساومة وأنصاف الحلول؛ لأنها مثل العرض والشرف تماماً، لا نرضى أن يمسها أحد بسوء، بطريقة مباشرة أو حتى تلميحاً، سواء كان جاراً أو غير ذلك. والجيش بهذا التحرك البطولي والوطني الخالص، قد أثبت أنه فعلاً عند حسن ظن المواطنين به، سيما وأنه إنما تحرك وفقاً للمهام الدستورية المنوطة به، ولم يتعد على دولة مجاورة أو أراضيها، إنما قام بإعادة تموضع داخل حدود السودان، المعترف بها دولياً، وتقرها مواثيق الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية والجامعة العربية.
tijani@hejailanlaw.com
No comments.
