Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

جبريل يظل (كوز) ولو غسل سبع مرات

اخر تحديث: 30 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

بثينة تروس
حين توقيع اتفاقية السلام في جوبا، بعد ثورة ديسمبر، ناول وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، القلم لابنة أخيه الدكتورة إيثار خليل إبراهيم لتوقع بالإنابة عنه على بروتوكول القضايا القومية في 3 أكتوبر 2020، احتفينا حينها بتلك الإشارة الرمزية التي بدت وكأنها انتصار لقيم العدل والمساواة ونصرة للمرأة. غير أن جبريل نفسه كان من أوائل من حشدوا الفقهاء ورجال الدين في المساجد وخلاوي التصوف ضد قرار وزارة العدل القاضي بتعديل قوانين الأحوال الشخصية. اليوم، تعود إيثار من (البلبسة) ودعم استمرار الحرب لتهاجم حكومة بورتسودان وتتهم البرهان بالعنصرية والقبلية، مهددةً بسوء العواقب. وهذا الخطاب، يكشف عن تصدعات داخل صرح الكيزان في الحكومة، وصراع بين أجنحة مشروع واحد يتآكل من داخله وينخر فيه الفساد والمطامع السياسية وينذر بانشطارات جديدة في واقع بلد متهالك، يراهن المتربصون علي تمزقه.
وجبريل إبراهيم، الذي حملته ثورة ديسمبر السلمية إلى وزارة المالية، لم يخفِ يوماً انحيازه الحقيقي، فقد أعلن بوضوح أن الحركة الإسلامية لا يمكن إقصاؤها من المشهد، ولم تكن زلة لسان حين افصح عن اطماعه (نحن عايزين نطمئن انه اتفاق السلام دا سوف ينفذ وما لقينا الزول البينفذ لينا الاتفاق وبوفر لينا الموارد المالية الممكن ننفذ بيها الاتفاق لذلك رضينا بالقصة دي نحن مشروعنا كبير ورؤيتنا كبيرة وبنعاين لي قدام والمفروض انكم تجتهدوا وتبنوا التنظيم دا من الان واعتبروا نفسكم بديتوا الحملة الانتخابية ونجهز لنحصل نحن عايزين نحكم السودان دا كله) انتهي .. وظل متمسكا بمنصبه وزيراً للمالية وانقلب مع البرهان منحازا للكيزان.
ويا ابنة خليل، كان الأجدر بك قبل إعلان هذا الموقف جهاراً، أن تستعيني بفقه السترة الإخواني، الذي لا يزال يتستر على إرث والدك خليل إبراهيم، ابن الحركة الإسلامية الذي خرج عن طوعها بعد أن كان من أبرز أبنائها في ساحات القتال ضمن قوات الدفاع الشعبي، وكان رصيده من الجرائم ضد المواطنين لا يقل عنهم. فتمرده ما زال يذكرهم بخيانته للتنظيم، في (عملية الذراع الطويل) عام 2008 التي كسرت كبرياءهم الزائف (مافي أرجل من الحركة الإسلامية) وإعادة تعريف العلاقة بين سلطة الكيزان والمتمردين من مليشيات خارج رحمهم.
كما تستحضر تلك الذاكرة تاريخاً مثقلاً بالصراعات الداخلية، والاغتيالات، وتبادل الاتهامات بين أبناء الحركة الإسلامية نفسها. وليس احتواء جماعة كرتي والكيزان لجبريل، والإبقاء عليه في منصبه، إلا حرصاً على إبقاء ملفات حساسة في الفساد المالي واخري تنظيمية تتعلق بالعنصرية والقبيلة داخل مشروعهم طي الكتمان، بعيداً عن الشعب الذي خبر سلوكهم. كما أن تمسّك الكيزان بجبريل لا ينبع من ثقة فيه بقدر ما هو خوف منه. فهو يحمل من الأسرار والملفات ما يجعل خروجه خطراً عليهم، ويدركون أن براغماتية المصالح قد تدفعه، في حال فقد منصبه، إلى العودة إلى صفوف التمرد، وربما الاصطفاف مع قوى أخرى كالدعم السريع. لذلك يبقى الإبقاء عليه خياراً أقل كلفة ضمن معادلة معقدة لإدارة النفوذ والمخاطر. لذا لن يتخلوا عن جبريل، لما يمثله من حلقة وصل في صفقات الحرب وتقاطعات المصالح، في سبيل السيطرة على الحكم.
وفي نهاية الأمر، لم تعجب حركة العدل والمساواة تلك التصريحات الشائعة ووصفتها بالمحاولات البائسة وأنها تأتي في سياق الحرب النفسية التي تنتجها المليشيات ومن يعاونها! وهكذا لا يمكن قراءة مواقف جبريل وإيثار خارج سياق حرب الكرامة الذي يجمعهما. فالصراع الدائر ليس انسلاخاً حقيقياً من بنية كيزان بورتسودان، بل إعادة تموضع داخلها. أما الحديث عن العدالة والمساواة، فيبقى خطاباً يستدعى عند الحاجة للمتاجرة بقضايا المهمشين، ثم يطوى حين تتقدم حسابات السلطة.

tina.terwis@gmail.com

Clerk
بثينة تروس

بثينة تروس

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الحقوا السودان قبل أن يصبح دويلات .. بقلم: الطيب محمد جاده

Tariq Al-Zul
Opinion

وقائع معركة إسحاق وقوش .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
Opinion

قانون الصحافة والسجل الصحفى: قانون واجراءات ” سد الفرقة ” ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
Opinion

حتى (الجاز) رحل خلاني ما طيب لي خاتر… أما (الغاز) أبي وجافاني واصبح داجي ساهر .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss