Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Imam Muhammad Imam Show all the articles.

جمال الوالي.. ودبلوماسية المنازل .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 1 فبراير, 2014 8:51 مساءً
Partner.

بحصافة

في تطور ملحوظ، بدأ ينداح في دوائر المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم)، تفكير جديد في إحداث حراك سياسي فاعل من خلال توسيع قنوات التنوير والاطلاع بمجريات الأحداث، بحثاً عن معالجات توافقية في إطار التأكيد على أهمية الحوار الوطني، المفضي إلى وفاق وطني عبر أجندات وطنية تم التوافق عليها مجتمعياً. وأحسب أن اللقاء الذي شهده منزل الأخ الصديق جمال عبد الله الوالي رجل الأعمال المعروف وأحد قياديي المؤتمر الوطني مساء أول من أمس (الجمعة)، برئاسة البروفسور إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية، الذي كنت أحد شهوده، حيث جمع ذاكم اللقاء المنزلي عدداً من قيادات المؤتمر الوطني، وسفراء الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال ونفر من الصحافيين والإعلاميين، ضمن برامج التنوير والتبشير، بما جاء في مجمل خطاب الرئيس عمر البشير في الأسبوع الماضي، والتأكيد على أن مرئيات هذا الخطاب ومرتكزاته الأربعة، التي من بينها قضية الحريات التي تشغل اهتمام دوائر الاتحاد الأوروبي، ويسعى جاهداً لتشجيع المبادرات التي تصب في تفعيل آليات الحوار الوطني، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية، باستقطاب أكبر قدر من الأحزاب والقوى السياسية، خاصة الفاعلة منها. ولقد كان الحضور الأوروبي لافتاً، لأنهم أيضاً في حاجة إلى معرفة التفاصيل، وإن كان الشيطان في التفاصيل، لسبر أغوار ما جاء في الخطاب الرئاسي، وما أثاره من جدل وحراك سياسي داخل السودان وخارجه، والتطرق إلى مرتكزاته الأربعة التي أحدثت شبه إجماع عليها، وتوافق وطني من القوى السياسية ذات الغلبة الجماهيرية، للمشاركة الفاعلة في الحوار الوطني المرتقب الذي يستهدف كل الأحزاب والقوى السياسية السودانية، إلا من أبى أو ما زال يعيش في أحلام يقظة، وتراوده أوهام اشتراطات ماضٍ ولى، بينما دعوة الحوار الوطني سكتت عن عمدٍ وقصدٍ عن شروط أجندات مُنزلة أو اشتراط مشاركات محددة، بحُجية أن الأجندات الوطنية للحوار الوطني يتوافق عليها المتحاورون في سعيهم الحثيث إلى معالجاتٍ تُعنى بقضايا الوطن وإشكالاته كافة.
وجميل، أن يستهل توماس يوليشيني رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي حديثه في اللقاء المنزلي قائلاً: إن البعثة تبدي اهتماماً كبيراً ببدء الحوار بينهم وبين المؤتمر الوطني، خاصة أنه الأول من نوعه، مشيراً إلى حوار تم بين بعثته والسفراء الغربيين والحركة الإسلامية من أجل التفاهم حول بعض القضايا، وإحداث مقاربة في الفهم المشترك حول بعض مشكلات السودان والإقليم.
أخلص إلى أن البعض قد يتساءل عن دبلوماسية المنازل التي يريد أن يرسي قواعدها الأخ جمال الوالي، باستضافة فعاليات هذا اللقاء في منزله، بحضور الأخ البروفسور إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية ومساعد رئيس الجمهورية، والأخ الدكتور الدرديري محمد أحمد أمين القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، والأخ أسامة فيصل القيادي في المؤتمر الوطني ومفوض مفوضية الاستثمار في ولاية الخرطوم وآخرين، لمناقشة قضايا مهمة وحيوية مع السفراء الغربيين الذين يريدون الوقوف على تفاصيل الخطاب الرئاسي الأخير، ومآلات ما جاء فيه من مُبشرات الحوار الوطني، المفضي إلى الوفاق الوطني من أجل معالجة مشكلات السودان كافة، نقول إنها تأتي في إطار الاندياح الذي يقوم به الأخ البروفسور إبراهيم غندور من أجل إحداث مقاربة مهمة لفهم آلية الخطاب الرئاسي ومقاصده، ولم يتوانَ الأخ البروفسور غندور في استغلال هذه السانحة، واستثمار دبلوماسية المنازل، في التأكيد على أهمية اللقاء مع بعثة الاتحاد الأوروبي، وبحث التغييرات المهمة التي أجراها المؤتمر الوطني في الفترة الأخيرة. ومن المأمول أن تثمر نتائجها وفاقاً وطنياً لمواجهة التحديات كافة.
ولم تقتصر دبلوماسية المنازل التي بادر بها الأخ جمال الوالي، باستضافة السفراء الغربيين، باعتباره رئيس جمعية الصداقة السودانية – الأوروبية، لكنه حرص على أن يكون من بين ضيوفه رجال أعمال وأصحاب رأي وفكر، لتكون المحصلة النهائية لهذا اللقاء فهماً متجدداً لمقاصد الحوار الوطني، المأمول انطلاقه في قريب الآجال. وبالفعل كان لقاءً فريداً وملتقًى متفرداً ليلة أول من أمس (الجمعة)، آملين أن يؤتي أُكُلَه قريباً، ويؤكد أهمية دبلوماسية المنازل، مستصحباً فوائد الدبلوماسية الشعبية، بعيداً عن قيود البروتوكولات، وزيف المجاملات، وصولاً إلى تقارب في المواقف والمفاهيم.
=====

Clerk

Imam Muhammad Imam

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ورحل رستم علي مصطفى .. بقلم: ياسر عرمان

Tariq Al-Zul
Opinion

هاشم صديق .. هزمنا الليل .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

Tariq Al-Zul
Opinion

المواطن مصطفى عثمان عبيد: الدم في الرقاب .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
Opinion

مرثية لرجل في قامة وطن .. بقلم: عثمان يوسف خليل /المملكة المتحدة

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss