حكومة سياد بري ومؤامرات رجال الأعمال .. بقلم: خالد حسن يوسف
فالحاج جيردى حسين، والد زوجة وزير الخارجية ونائب رئيس البرلمان السابق عمر عرتا غالب، والذي أصبح نافذا بحكم صلته بالأخير وبماله ” حدث في سنوات السبعينيات أن أشترى بار صوفي-Bar Sovoy الواقع في وسط مقديشو، بالاتجاه الشرقي ملتصق بمبنى بمكتب تسجيل السيارات ومنح رخص القيادة، والذي كان يسمى مصلحة تسجيل السيارات PRA.رجل الأعمال جيردى حسين، أحب أن يشتري من الدولة ذلك المبنى القبيح.وقد توسط عمر عرتا لدى الرئيس سياد بري، والذي أمر في الحال بأن يبنى لمصلحة تسجيل السيارات خمسة طوابق لدى مبنى وزارة المالية”. عبدالقادر أورومو، الله يرحم الرئيس محمد سياد بري – استوعب هذه الواقعة،٢٠ مايو ٢٠١٧،Ruugcadaa.com(١)
وفي لقاء مع الرئيس السابق لدائرة الإمداد والتموين في الجيش الصومالي العميد حسن يوسف محمود، مع الإعلامي حسين دعاله، في برنامج Xusuus Reeb تسجيل الذاكرة، على Horn Cable TV, أكد على “أن الحاج جيردى حسين ورجال أعمال آخرين، كانوا جزء من عمل المعارضة، وأنهم كانوا ينسقون بشكل عام مع النخب الإسحاقية التي كانت متواجدة في مقديشو”.(٢)
وقال إيسلو طاهر سوعدال في تسجيله المشار إليه “الرجال الذين كانوا يقرعون الطبول كان أكبرهم حاشي وهليه، في فندقه كانت الإجتماعات تعقد، هم الذين كانوا يملكون الاقتصاد وعرقلوه، وضعوا الأموال في بيوتهم، فلم تجد البنوك ما تعمل به وتصرفه لزبائن عند صرف شيكاتهم..”.(٤)
No comments.
