حموده العركى..بين صرحين تعليميين عظيمين .. بقلم: الطيب السلاوي
رحم الله حموده فى الفردوس الاعلى بقدر ما اسعد الناس- كل الناس قولا وفعلا بباشته وانطلاق اساريره وبخروجه دواماعن نفسه ووهبها للآخرين كان الضاحك الممراح نقى الصدر طاهر السر والسريره المتسامح فى كل حين.. الفقيد العزيو الراحل من ابناء المغاربه الذين اتخذ الكثيرون منهم من منطقة غربي قبّة ودمدنى السنى فى مدينة ودمدنى مقرا ومقاما منذ قديم الزمان. وامتهنوا مهنة “تجميل” رؤوس اهل ود مدنى وتزيينها فى براعة توارثوها على مرالسنين..ورد اسمه على لسان من تقدمونا فى الدراسة فى حنتوب حيث درج على القدوم اليها ظهيرة ايام الاسبوع ويبقى بها الى المغرب او يضطراحيانا لقضاء الليل فى حتنتوب مواصلا مهمة قص شعور طلابها ومعلميها وغيرهم من العاملين بعد انتهاء فترة المذاكرة المسائيه وطوال نهارايام الجمعه اذ كان ملتزما تماما بقرارادارة المدرسه بحظر قص الشعر اثناء ساعات الدوام النهارى وفترتى المذاكرة المسائيه. تواصلت علاقاته مع الغالبية العظمى من طلاب حنتوب بعداكمالهم الدراسة فيها وانتقالهم الى مؤسسات التعليم العالى اوالى دواوين الحكومه فى مدينة ودمدنى . والخرطوم وكانت ذاكرته تختزن اسماء الكثيرين منهم وهم الذين ظلوا بادلونه الود والوفاء على مرالايام والسنين.
No comments.

