Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

حمور زيادة.. عودة إلى “شوق الدرويش”

اخر تحديث: 20 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

بقلم: هشام الحلو
من المرات القلائل التي أجد نفسي فيها مسكوناً برغبة الارتداد إلى نصٍ روائي سوداني بعد القراءة الأولى، هي تلك التي تدفعني للعودة إلى “شوق الدرويش” لحمور زيادة؛ إنها عودة تشبه الاستقاء من نبعٍ لا ينضب، تماماً كما نفعل مع “موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح. وبالرغم من الفارق الزمني الشاسع بين صدور الروايتين، وتباين السياقات السياسية والاجتماعية التي كُتبتا فيها، إلا أن “شوق الدرويش” تفرض نفسها كـ “مجايلة” روحية وفنية لعبقرية الطيب صالح، وكأنها الجواب المتأخر على أسئلة الهوية والذات التي طرحها “مصطفى سعيد” في حقول بريطانيا وضفاف النيل. ولعل هذا ما دفع الكاتب والصحفي الأستاذ فيصل محمد صالح لوصفها بدقة حين قال: “هي رواية ممتعة ومشوقة، يستمتع بها من يقرأها، وسيعود لها مرة أخرى”؛ وهي نبوءة تتحقق في كل مرة نفتح فيها صفحات هذا السفر الإبداعي.
وعندما أتحدث عن احتفائي بحمور زيادة، فإني أتحدث عن ذلك “التمكن” الذي جعل من “شوق الدرويش” روايةً “يتيمة” في عظمتها، تماماً كما ظلت “موسم الهجرة” الرواية التي اختزلت عبقرية صاحبها في الوجدان الكوني رغم إنتاجه الغزير الآخر. لقد استطاع حمور في هذا العمل أن يقبض على “جمرة” الكتابة الحقيقية؛ سكب فيها عصارة روحه، ومعرفته بالتاريخ، وحساسيته تجاه المظلومين والمهمشين، فخرج النص مشبعاً برائحة العرق، والدم، والبخور، والدموع. وإذا كان الصدام بين الشرق والغرب هو المحرك في “موسم الهجرة”، فإن الصدام في “شوق الدرويش” صدام داخلي، عميق، ومحزن. إن حمور زيادة لم يكتب رواية تاريخية بالمعنى التقليدي الذي يسرد الوقائع، بل مارس عملية “كيميائية” معقدة؛ أخذ حطام الدولة المهدية، وأنين العبيد في “الملازمين”، وأشواق الدراويش في حلقات الذكر، وصهرها جميعاً ليعيد صياغة “الإنسان السوداني” في لحظة تشكله الكبرى.
لقد جعل حمور من بطل الرواية “بخيت منديل” معادلاً موضوعياً لـ “مصطفى سعيد”؛ فإذا كان الأخير قد ضاع في برودة الشمال وبحث عن انتقامه في أجساد النساء، فإن بخيت منديل ضاع في سعير “أم درمان” وبحث عن خلاصه في “ثيودورا”. كلاهما غريب، وكلاهما ضحية لزمانٍ ومكانٍ لا يرحمان. ويأتي احتفائي بحمور زيادة أيضاً من لغته التي تقطر عذوبة وقسوة في آن واحد؛ إنها لغة تتكئ على التراث الصوفي لكنها لا تغرق فيه، بل تستخدمه كأداة تشريحية للنفس البشرية. وفي كل مرة أعود فيها للرواية، أكتشف طبقات جديدة من المعنى؛ أكتشف أن “الشوق” ليس مجرد عاطفة، بل هو حالة وجودية، وبحث دائم عن حرية مستحيلة في واقع مكبّل بالأغلال الأيديولوجية والاجتماعية.
إن المقارنة بين حمور زيادة والطيب صالح ليست مقارنة تفضيل، بل هي إقرار بأن الرواية السودانية بخير ما دامت قادرة على إنجاب نصوص بهذه الفخامة. لقد كسر حمور زيادة صمت السنين العجاف بـ “شوق الدرويش”، وأثبت أن الأدب السوداني قادر على إنتاج “كلاسيكيات حديثة” تُقرأ في كل العصور؛ إنها رواية تُقرأ باحتفاء، وتُدرس بتأمل، ويُرجع إليها كلما ضاقت بنا سبل الفهم لواقعنا المعقد، مؤكدةً أن الوجع الإنساني والبحث عن الذات هما الخيط الرفيع الذي يربط عباقرة الرواية السودانية مهما تباعدت أزمانهم.

hishamissa.issa50@gmail.com

Clerk

Sweet hush!

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

الدراما السودانية: شخصيات تبحث عن سيناريست

فيصل محمد صالح
Uncategorized

مصالحة الظل وكتابة قصة السودان: من فخ الرصاص إلى المعنى

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

قصور في المناهج و مباني شبة منهارة (١)

Hope Ahmed Bedidi
Uncategorized

المعلقة السودانية ــ موديل الكنغو تزيل الغام السودان!!!!

فيصل علي الدابي/المحامي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss