حيث لا ينفع الندم .. بقلم: شوقي بدري
وطرح الحزب الشيوعي والحزب الجمهوري الاشتراكي والمفكرين الجنوبيين فكرة الاتحاد الفدرالي وتكوين ثلاثة حكومات محلية وبرلمانات في جوبا ملكال وواو تمثل الاستوائية بحر الغزال واعالي االنيل وبرلمان مركزي,. في الخرطوم ، علم واحد عملة واحدة دستور و قانون واحد تمثيل دبلوماسي واحد واقتصاد واحد وهذا هو الاهم الخ
حيث لا ينفع الندم
اليوم 16 سبتمبر 2010 هو الذكرى ال 41 لمذبحه صوريا التى ارتكبها العراقيون ضد الكلدانيين فى شمال العراق . قبل اربعه سنوات زرت صوريا وتحدثت مع اهلها واخذت بعض الصور وكتبت عدة مواضيع تحت عنوان العراق ومذابح المسيحيين . ويشرفنى ان اقول بان المقالات قد فتحت اعين ابناء الكل دانيين فى اوربا وقاموا بنشر الصور . السنه الماضيه كان هنالك الاحتفال الكبير بذكرى المذبحه الاربعين التى نسيها العالم . ويسعدنى الآن ان اذكر العالم بهذه المذبحه المنسيه .
( في ذكراها إل 41 شهداء صوريا الكلدان بانتظار دفنهم بكرامة و شرف )
ويكمل الأستاذ شوقي قائلاً …
ولنستمع إلى ما يقوله البرزانى في مذكرته إلى هيئه الأمم المتحدة . (( في التاسع عشر من شهر آب تم إحراق 29 امرأة و37 طفلاً وطفله ورجل عجوز في قرية دكان التي تقع في الشمال الشرقي من الموصل عندما هاجم الجيش قرية هؤلاء المساكين هربوا ملتجئين إلى كهف مجاور فأدركهم رجال الجيش هناك وسيطروا على المدخل ثم جمعوا حطباً وكدسوه داخل الكهف ثم صبوا عليه البترول وارتكبوا أفظع جريمة وهى إحراقهم إحياء . من بين الضحايا طفلاً يدعى ابشار رمضان يقل عمره عن الشهر الواحد وتجدون هويرى عيسى الذي تربو سنه عن الثمانين .
من الذين نجوا من المذبحة الطفل سمير الذي لم يذد عمره عن أربعين يوماً وجدوه حياً بين الجثث في اليوم الآخير وكانت أمه قد حمته بجسمها. أما والده منصور وشقيقته سميره فلقد تصادف أنهم كانوا في بلده زاخو الكبيرة . واخبرني ايشو حنا الذي صار رئيس عرفاء في الجيش العراقي وحصل على ثلاثة أنواط شجاعة . انه كان يقابل والد سمير منصور في بغداد وكان يدفع عربه ويبيع ( اللبلبي ) وهو الحمص المغلي . ثم هاجرت الاسره فيما بعد إلى فرنسا .
No comments.
