Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

دارفور: في السودان أم جواره؟ … د. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2009 7:17 مساءً
Partner.

فينيق

 

m.elgizouli@gmail.com

 

  نشر البروفسير ر. س. أوفاهي، أستاذ التاريخ الافريقي بجامعة برغن (النرويج) والمحاضر السابق بجامعة الخرطوم (1967 – 1970) كلمة في “منبر فلتشر”، دورية تصدرها جامعة تفتس (الولايات المتحدة)، بعنوان “هل لدارفور مستقبل في السودان؟”، ذلك في العام 2006، وهي كلمة تكاد تكون مثالية في طي السياسة تحت إبط “الهوية” وبأسها، منهج امتد واتسع خلال التسعينات ووجد أرضا مناسبة في الصراعات الافريقية، حيث الهوية، بحسب الزعم الاستعماري، جوهر لا شرخ فيه. وقد سبق وقرأنا لأوفاهي “الدولة والمجتمع في دارفور، 1980″، الكتاب الذي صدر بترجمة عربية عن مركز الدراسات السودانية عام 2002، وهو على خلاف الكلمة المذكورة تاريخ على منهج الوصف والتقصي الوثائقي. انتهى أوفاهي في “صدر” كلمته إلى أن مستقبل دارفور مع السودان وليس في السودان، سودان يحكم بطريقة مختلفة عن اليوم، وذلك على أساس حجتين رئيستين، الأولى أن لدارفور المسلمة تاريخ أقصر من الجنوب غير المسلم في كيان السودان المعاصر، إذ ظلت حتى العام 1847، تاريخ اجتياحها من قبل الزبير باشا وقواته، دولة مستقلة، ثم تدهورت إلى الفوضى حوالي 1874 حتى استقام الأمر للسلطان علي دينار عام 1898، ثم ضمها الاستعمار البريطاني إلى حوش السودان عام 1916 مزاحما الفرنسيين. هذا بينما تعود رابطة الجنوب مع السودان المعاصر إلى العام 1839، تاريخ شق منطقة السدود على النيل الأبيض. والحجة الثانية اختلاف الهوية الإثنية بين صفوة السودان الشمالي الاستعمارية (أولاد البحر) وأهل دارفور “الأفارقة” (أولاد البلد)، الأمر الذي لم يكترث له البريطانيون فضموا الجميع تحت لواء الإسلام العربي، مقارنة مع حكمة الاستعمار الفرنسي الذي انتبه إلى البون “الإثني” الفاصل بين إسلام افريقي واسلام عربي، ومن ثم جعل لكل شيعة بلدا، السنغال للمسلمين السود متحدثي الولوف وسواها، وموريتانيا للبيضان متحدثي العربية شديدي الاعتزاز بأصلهم العربي. أضاف أوفاهي إلى الحجتين السابقتين مسألة الرق، واقترح في كلمته أن 30% من قاطني دارفور في القرن التاسع عشر كانوا رقيقا، إما من غير المسلمين في الجنوب، أو شبه المسلمين في مناطق السودان الأخرى، نسبة قد تنطبق ايضا على شمال السودان وشرقه. في هذا السياق اختار أوفاهي شطر الحركة السياسية السودانية على نصل الهوية إلى تيارين، الأول يحمل وعيا بهوية افريقية ابتدرته جمعية اللواء الأبيض بقيادة على عبد اللطيف، ثم اتصل ضمن الحزب الشيوعي السوداني، وصب بصورة غير مباشرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان؛ والثاني متمترس في العروبة غذاه شعراء وأدباء “الفجر” و”النهضة” في الثلاثينات ثم برز سياسيا في الختمية والأنصار وحزبيهما. متروك للقارئ محاولة توطين تاريخنا السياسي في هذا الانقسام الأولي، في أي جانب من ستار الهوية هذا نضع أكتوبر وأبريل، وفي أي صف سنجد على الحاج، مهندس الحكم الاتحادي، أو أحمد هارون، وزير الشؤون الإنسانية، وأين بالله موقع والي شمال دارفور، السيد كبر، وكيف القياس مع الدكتور منصور خالد؟13/04/09

Clerk
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

The civilization of the building of the Sudden:

Professor/Make Madani Al-Shabli
Opinion

ضغوط خارجية لوقف الحرب وفرض التسوية

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

هاني رسلان … ضد مشروع الأخوان في مصر ..ومع مشروع الأخوان في السودان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
Opinion

لا تساوم… قم فقاوم .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss