دمعة على الاستاذ القدوة يوسف شبرين .. بقلم: تجاني حافظ الامين الربيع/جدة
ذهبت حبيبنا وصديقنا واخونا الذي لم تلده امنا ، ذهبت ليس في عجالة منك بل في غفلة منا ، ذهبت وفقدناك قبل ان نجتمع بك قبل ان نكلمك وتكلمنا ، قبل ان تقول لنا ونقول لك ، قبل ان تصافحنا ونصافحك ، قبل ان ترانا من بعد شوق ونراك من بعد لهف لرؤيتك – ذهبت قبل ان نقول سلاماً لتقول وداعاً ، ذهبت في لحظة مشرقة عليك وليلة حالكة علينا ، ذهبت وغبت عنا وبعدك غربت الشمس – غيب الله في مغرب تلك الجمعة شمسين – شمس يرتجى بعد الغروب طلوعها ، وشمس ثانية هي انت لن نراها الا في الأخرة ، فالله قد خلق للناس شمساً للضياء ومن الناس شموساً للقدوة والصفاء .
No comments.
