رأي حول قرار إيقاف استيراد السيارات المستعملة .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى/ الدوحة
غير أنه إن لم يقتنع مسؤولو وزارة التجارة برأينا أعلاه، فلنا لهم منطق آخر أرجو أن يعقلوه. السيارة التي عمرها عشرة أعوام ينخفض سعرها إلى خمسة عشر بالمائة، أي أن بامكانك أن تشتري سيارة موديل 2010 بما يعادل 15% من قيمتها، وإذا افترضنا أن عمر السيارة إلى أن تتوقف عن السير أو إلى أن تمتنع السلطات عن تجديد رخصتها بحجة أنها غير صالحة للسير في شوارع المدينة هو ثلاثين عاما فإن السيارة الجديدة التي دخلت البلاد في العام 2010 ستعمر حتى العام 2040، وكذلك السيارة السكندهاند التي عمرها عشرة أعوام والتي ستدخل البلاد في العام 2020 ستعمر حتى العام 2040 وسوف تستهلك نفس القدر من قطع الغيار. إذن فالسيارتان سوف تستهلكان نفس القدر من قطع الغيار لكن الفرق أن احداهما ستعمر ثلاثين عاما والثانية ستعمر عشرين عاما فقط، وإحداهما كلفت البلاد 100 % من قيمتها بينما الثانية كلفت البلاد 15% فقط من قيمتها عليه تكون تكلفة الأولى في السنة ( 100 % على 30 عاما = 3.3 % )، بينما تكلف الثانية في السنة (15% على 20 عاما = 0.75 %)، فإن كانت سيارتنا هذه بمبلغ 20 ألف دولار فهي في حال إستيرادها جديدة ستكلف البلاد 660 دولارا في العام ، بينما في حال إستيرادها مستعملة فسوف تكلف البلاد 150 دولارا فقط. عليه إستنادا على هذا المنطق فالسيارة المستعملة إقتصادية وأخف تكلفة على البلاد من السيارة الجديدة.
No comments.
