He said, "Who kills a wretched believer whose part is an immortal hell in it, anger of God on it, and a great suffering to him, any 93 cow." We're going back a little bit to remind you, Mr. Omer Hassan Ahmad al-Bashir, to tell you the truth, but you've been dissolved by a popular revolution, and it's your view in the courtroom that you're crooked, shocked and unbelievable about what's happening to you, reminding you of one of the injustices of the country in the house of Dr. That's some of what the news was then about you talking to you about the breakfast party that was set up by the head of the D'Arfur Central Authority, and then Dr. Tigani's Cissy at his house in the Caffrey subury, the news that the daily newspapers moved back then? Mr. Creator, who invited me to write after seeing your sadistic vision of your freedom, what is happening before you and your congratulations in court, and you are waiting for your fate, that I see it is my moral duty as a Muslim, to be forgiven by a brother of our Muslims, regardless of my differences of thought, to give advice to you, as the King of Muslims said, to carry the slaughter of the country. When I saw you in that situation of self-pity and disrespect, you jumped into the gracious circle of women in saying, "Hey, who believed you were a martyr of God, and if you were to be rich or poor, then you wouldn't be able to follow the hobby, if you were to blame or expose yourself, if you were to be a true expert." You find out, President, that you are today, and after God has removed the King from you, what you need to do with this kindness, which separates the procedures to be followed by the truth and lifts the injustice of slavery and corruption that has occurred in your time, that the brink that has eaten the green and the Yabbs? مصيبتك ايها الرئيس المخلوع عمر البشير كبيرة تنوء بحملها الجبال الشامخات ..مصيبتك اكبر فانت كنت ولى امر المسلمين .. فهل كنت تدرى عند قيامك بذلك الانقلاب المشؤوم ماذا تعنى ولاية امر المسلمين .. ؟؟ ولاية امر المسلمين التى جعلت عمر بن الخطاب يستشعر عظم المصيبة التى هو فيها .. مسؤليته عن الحيوان الابكم ( لو عثرت بغلة على شاطئ الفرات لخشيت ان يسالنى الله عنها لم لم تعبد لها الطريق يا عمر ) .. ولاية امر الناس التى جعلت ابن الخطاب يستشعر عظم المسؤلية و هول الموقف بين يدى الله يوم الحساب فيقول : ( ليتنى كنت تبنة ..ليتنى لم اخلق.. ليت ام عمر لم تلدنى .. ليتنى لك اكن شيئا.. ليتنى كنت نسيا منسيا ) .. ولاية امر المسلمين بكى لهل عمر بن الخطاب حتى اصبح فى وجهه خطان اسودان من البكاء .. فقد كان ياكل اخشن الطعام و يلبس اخشن الثياب .. كان من شدة خوفه من الله يخاف ان يشبع فينسى ذلك الجائع .. ؟؟ فأنت يا عمر البشير كنت و لمدة ثلاثون عاما ولى امر المسلمين فى هذا الوطن فانت المسؤل الاول عن كل الظلم الذى وقع على كل سودانى .. و انت مسؤل عن كل الدماء التى سالت .. ؟؟سيسالك الله تعالى عن الذين قتلوا فى دارفور لماذا قتلوا و ما ذنبهم .. ؟؟ و سيسالك عن الذين ظلموا و قطعت معيشتهم باسم الصالح العام لماذا تركتهم يظلمون .. ؟؟ و انت تعلم اكثر من ذلك من قتل و اغتصاب و سرقة و اختلاس .. ؟؟هل لديك اجابات على هذه الاسئلة التى ستواجه بها يوم الحساب كيف لا او ليس انت كنت ولى الامر .. ؟ و لماذا رضيت ان تتولى تلك المهمة .. لماذا حملتها و تمسكت بها لثلاثون عاما .. ؟؟ سيسالك الله عن ذلك الفقير لماذا هو لا يجد شيئا و يعيش الضانك من العيش و انت ترفل فى النعيم و معك عائلتك و ال بيتك و مواليك من الحزب .. و عن ذلك الجائع الذى لا يجد ما يسد به رمقه وانتم تاكلون اطايب الطعام .. و عن ذلك العطشان الذى يبقى ساهرا طوال الليل من اجل ان يملا جردل ماء له و لاطفاله الصغار وانتم تشربون المياه المعدنية و الصحية من زجاجات كما كنا نرى فى التلفاز و رعيتك لا يجدون اى نوع من المياه فى ذلك الشهر الفضيل و مع ذاك الهجير .. فالقدوة الاسلامية تقول لنا ان الحاكم اخر من يشبع و اول من يجوع وذلك حتى يحس بالام الناس و معاناتهم .. و سيسالك عن ذلك المظلوم لماذا جعلت بينك و بينه حجاب الم تعلم بانه ليس بينه و بين الله حجاب لو دعى الله عليك .. ؟؟ و سيسالك الله عن ملفات الفساد الكثيرة و الكبيرة والتى لا نشك ان اجهزتك الامنية التى تلتقط انفاس المعارضين و تحسبها تعجز عن الالمام بها .. و سيسالك الله عن عن تقارير ديوان المراجع العام و ما فيه من اختلاسات لماذ لم يتم تطبيق شرع الله فيها بدلا من فقه التحلل و فقه الستره .. و باى حق عفوت عن أولئك الزناة من مسؤلى حزبك .. و من سارقى المال العام .. ؟؟ فلتكن البداية يا عمرالبشير بالاجابة على سؤالك المحورى عن الظلم الذى ادى الى الجفاف و تاخر نزول المطر كما ذكرت فى بداية حديثك وهو كيف ستتعامل مع ارث الظلم الذى وقع منك من قتل و سفك الدماء و نهب الأموال بيت مال المسلمين فى السودان و التصرف فيها بدون حق و لمن تشاء حتى قناة طيلة زالت ما نالت .. ؟؟ الاجابة على هذا السؤال ستحدد طبيعة الاتجاه الذى سيكون لك فأنت اليوم فى قبضة العدالة الدنيوية و فى اى لحظة قد يأتيك ملك الموت و معه الخبر اليقين .. ؟؟ سيدى الرئيس المخلوع فلتكن البداية هنا بالعودة الى الحقيقة مع نفسك فقط و بعيدا عن سبدرات و محمد الحسن الأمين و صندل و بقية تلك الجوقة من المحامين الذين لن ينفعوك عندما تدخل القبر فستدخله وحيدا .. ؟؟ أولا بمخاطبة الأمة السودانية مباشرة و المصارحة و الاعتذار إلى الشعب عما وقع من جرائم و مظالم بحقه فى عهدك و استعدادك للمحاسبة .. و من ثم تكون البداية برد المظالم ان كانت مالية .. بل فلنكن البداية بنفسك فالكل قد تخلى عنك الآن و أصبح يبحث عن طوق النجاة له و لأبنائه .. و انت لا أبناء حتى يرثونك فأنت ستترك ما اغتصبت من مال و ستحاسب عليه انت و سيتنعم به غيرك .. ؟؟ اجل أفصح عنه و تخلى عنه و اعيده لهذا الشعب فهو ماله .. و تبرع بمالك الحلال اسوة بالصحابة رضى الله عنهم و نحن نحسن الظن بك و بمصداقيتك .. نعم ليتك تقوم برد املاكك الحلال و مزرعتك التى تحدثت عنها و تقوم باهدائها للدولة السودانية و هى من ملكك الحلال حتى يحذو باقى المسؤلين السابقين من جماعتك حذوك كقدوة لهم و تكون عظة لمن يتعظ منهم بأنها النهاية و تكون قد سننت سنة تجزى عليها و تسجل فى ميزان حسناتك .. ثم ابدا بنصح الاهل و العشيرة و بكل من استغل النفوذ و صلة القرابة من اخوة و خالك ( الرئاسى ) الذى كان مغتربا (مثل معظم السودانيين ) و باقى العشيرة و كل من اثرى و انتفع بحكم صلة القرابة تلك ان يعيد ما حصل عليه و يرده الى خزينة الدولة و هم كثر و معروفون لديكم فافصح عنهم و افضح من نهب و سرق و اختلس فلا تاخذك فى الله لومة لائم فلا شئ تحرص عليه الآن و تخاف عليه فقد نزع الله الملك منك .. ثم قم بفتح ملفات باقى المسؤلين فى الدولة و افراد اسرهم من اخوة و ابناء و زوجات الذين صاروا بقدرة قادر رجال اعمال يتاجرون بتلك الصلة و يستغلون ذلك النفوذ و كونوا ثروات ما كانت تكون لهم لولا تلك الصلة .. ثم تبدا بفتح كل ملفات الفساد .. اوليس كل ملف فساد ان فتح الان سنجد انه كان لمنفعة شخصية محضة او تنفيع لقريب و بعيدا عن المصلحة العامة .. ؟؟ و كل ملف من ملفات الفساد ان فتح الان سيطيح بمجموعة متامرة متعاونة على الظلم و الاثم و العدوان .. ؟؟ عندها ستبدا حبات المسبحة فى التساقط .. بل او ليس كل ملف من ملفات الفساد ان فتح الان كان بدافع دنيوى دنئ اذ لم ينهى فاعله عن الهوى .. ؟؟ فكان السجن فى الدنيا هو الماوى .. ؟؟ فيفتح ملفاته بيده قبل ان ان تفتح له و يقول هاؤم اقرءواا كتابيه ..؟؟ قبل ان يقول ما اغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه .. و هنا ستكون قد قمت بتبرئة نفسك من مظلمة الحقوق المالية .. ؟؟ هذا عن المظالم المالية .. فماذا عن مصيبة المصائب .. مصائب الدماء التى اريقت فى دارفور و غير دارفور .. اولئك الذين قتلوا ظلما ..كيف نرد مظالمهم .. ؟؟ ماذا عن شهداء رمضان الذين دفنوا فى مقابر جماعية و بعضهم دفن و هو حى و هو يئن .. ؟؟ و عن أولئك المتظاهرين المحتجين على الاوضاع الاقتصادية السيئة ديسمبر ٢٠١٣ .. ؟؟ نسال فلتعلنها ثورة جديدة و انقلاب و تصحيح .. ثورة لتوبة جديدة. قبل الانتقال إلى القبر .. و لتطلبوا السماح من جميع الذين قتلوا فى عهدكم .. شعاركم ليكن العودة الى الحق وهو الاصل .. قبل ان تكون الشجاعة هى الفصل .. فالمقام مقام اصلاح اخطاء حدثت منك و فى عهدك .. و المقام مقام اوبة .. و مقام توبة الى رب الناس فى هذه الايام المتبقية من عمرك يا عمر البشير .. فالايام تمضى و حركة العمر تسير الى الاجل المحتوم .. ولا ينفعك أيها الانسان المسجون الا عملك .. فلن يدخل معك الانسان فى قبرك معك الا عملك الذى عملته ان كان خيرا او شرا ..فالحرس الخاص قد تخلى عنك إلى حراسة صاحب الملك الجديد .. و جهاز الامن و المخابرات تركك لمصيرك المحتوم و المجهول .. و الجاه و السلطان قد فارقوك .. و بالطبع سيفارقون الانسان عند نزول القبر .. فماذا نفعت رتبة المشير للزبير فى قبره و من كان يحاسب معه فى قبره .. ؟؟و ماذا نفعت ابراهيم شمس الدين تلك الرتب العسكرية و النياشين .. ؟؟ و شيخ الترابى من دخل معه القبر و من يحاسب معه .. ؟؟ فكل يحاسب على ما اقترفت يداه .. فالحساب فردى .. وكل يقول نفسى نفسى .. و لا احد يقول : حزبى .. حزبى .. و يوم الحساب لن ينادى المنادى فى الملا الاعلى جماعة المؤتمر الوطنى يطلعوا من هنا .. و جماعة حزب الامة يجوا من هنا .. لا فالحساب فردى .. حيث يفر المرء من اخيه و امه وابيه و صاحبته و بنيه لكل امرء منهم يومئذ شان يغنيه .. ؟و لنكن تجربة جنوب افريقيا و مانديلا هى الماثلة امامكم و ذلك بالاعتراف لاهل القتلى بالذنب و تقول : انا عمر البشير امامكم الآن فاقتصوا منى الآن و خذوا حقكم منى .. نعم الان قبل يوم الحساب الاكبر .. حين ياتى المقتول يوم القيامة و هو يحمل راسه بيده و بالاخرى يجر قاتله ويقول اللهم هذا قاتلى فخذ لى حقى منه .. لذلك نقول الان فالتبرئ يديك الملطخة بالدماء من ذنبها .. و ليس غدا بعد فوات الاوان بدخول القبر .. ؟؟ نسال الله ان تكون تحربة السجن درسا لك لتعود إلى عقلك و رشدك و دعك من سبدرات و بقية شلته و ممن أولئك الذين يدعون الدفاع عنك فأنت خبير نفسك و الاعلم بما اقترفت يداك فقد اعترفت بأنك ظلمت و فى عهدك قتل الآلاف ظلما و بدون سبب .. فقط اعتذر و اطلب المسامحة و العفو عمن ظلم فى عهدكم .. فالموت قريب جدا منا حميعا .. فملك الموت لن يعلن ميعاد مجيئه لاحد من الناس .. سيدى الرئيس المخلوع لقد وجدت نفسى بين امرين ان اسكت و اغمض عينى و استمتع بما أشاهد على شاشة التلفزيون لاناس كانوا يتحدثون كأنهم ظل الله فى الأرض يهددون بكتائب ظل جاهزة و يتوعدون و ظممن كانوا يطالبون بلحس الكوع و الان يساقون كالقطيع من مكان لآخر بلا حول ولا قوة لهم ( اللهم لا شمانه ) .. و اكون بذلك شيطانا اخرس ..؟؟ ام اقول ما يمليه على ضميرى من نصح لكم حتى تسلكوا طريق الحق و النجاة لكم من يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون .. لكن لا شئ يهم بعد راحة الضمير فاخترت راحة الضمير .. ؟؟ و اذكرك ثانيا ان الله كان قد استرعاك هذا الشعب بكل اطيافه و انتماءاته فلم تكن عادلا .. ؟؟ كما ارجو قبول اعتذارى ان شططت فى لغتى .. او لم استعمل لغة تليق بالرؤساء ايا كانوا فانا لست خبيرا فى هذا النوع من الفنون .. فالطبع يتغلب على التطبع كثيرا .. فلست الا ابن سودانى ..كان جده تربالا يوم ما و الده سائق باخرة فى النقل النهرى ( قبل أن تقوموا بتدمير ) و يفتخر بذلك و يقول ما يجول بخاطره بعفوية و بلا حدود و امام اكبر كبير كان .. وما قلته اعتقد جازما انه يجول بخاطر الكثيرين مثلى من السودانيين و الذين تشربوا بحب هذا الوطن الذى كان جميلا – اكرر كان جميلا قبل انقلابكم المشؤوم اعاد الله سيرته اولى و حفظه من الفتن التى تمور حولنا مورا ماظهر منها و ما بطن .. ؟؟ ختاما ايها الرئيس المخلوع لن اتضايق ان كرهتنى بسبب هذه الرسالة الصادقة و لكننى اتوسل اليك ان تقراها بقلبك و ضميرك و اثناء قراءتك لها عليك ان تتذكر ان الله كان قد استرعاك الشعب السودانى الطيب بكل اطيافه و انتماءاته .تذكر فقراءه وهم كثر..اكثر من 90/ من شعبك .. و تساءل بينك وبين نفسك كيف كان يعيش ذلك الفقير الذى يتقاضى راتيا و معاشا مقداره ثلاثمائة و خمسون الف جنيه بالقديم .. ؟؟ اسالك بربك العظيم ان تتذكر ذلك المريض الذى لم يكن يجد دواء فى مستشفيات خاوية على عروشها و التى لا تلد الا بكتريا حسب قول وزير صحتك المخلوع ايضا د.مامون حميدة .. ؟؟ و ان وجد الدواء لا يوجد ثمنه .. ؟؟ و اسالك الله العظيم ان تتذكر اولئك العطشى الذين ادمنوا السهر ليلا وادمنوا سماع ازيز الحنفيات ..تذكر اولئك الشماشه المحرومين من الاب والام و الاهل كيف و اين كانوا ينامون .. ؟؟ ملحوظة : سيدى الرئيس ساحاول ان ارسل هذه الرسالة اليك مباشرة فى عنوانك سجن كوبر كما ساقوم بنشرها فى المواقع الالكترونية لعلك تكن من القراء فى ما يكتب في هذه المواقع من نصح لكم ..او من نقد لتجربتكم .. او لعل بعض المخلصين من ابناء هذا الوطن يتكفلون بضمان ارسالها اليكم .. و انا خصم من يستطيع ذلك ولا يقوم بايصالها لكم يوم القيامة يوم الحساب .. اللهم هل بلغت ؟؟اللهم فاشهد … حمد مدنى حمد hamad.madani@hotmail.comEST احصل على Outlook for Android /////////////////////////
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.