Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

زلزلوا الارض تحت اقدام غندور في واشنطن .. بقلم: معتصم أحمد صالح

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

سيكون ابراهيم غندور وزير خارجية النظام في واشنطن هذه الايام و من غرائب الصدف ان ذلك سيتزامن مع المظاهرة المناهضة لرفع العقوبات عن نظامه الموغل في القتل و إنتهاك حقوق الإنسان في السودان لا سيما في دارفور و على قول المثل:( تنوم في نومك،، و يجيك كومك).

و يأتي غندور الى واشنطن لحث الادارة الأمريكية لرفع العقوبات عن نظامه بتقديم عرضحال كاذب و زائف عن الوضع في السودان حيث يدعي ان الحرب في دارفور و جبال النوبة قد أنتهت و ان نظامه قد استوفى الشروط الأمريكية لرفع العقوبات بأن السلام قد عم السودان و أن التحول الديمقراطي و الأنفراج السياسي اعظم مما كان، و أن الحريات العامة مشاعة لكل شعوب السودان و أن أوضاع حقوق الإنسان أفضل من كل البلدان ، و ان نظامه ما عاد يتدخل في شؤون جنوب السودان أو أي مكان، و أنه قد قطع صلته بالأخوان و ايران من زمان. لكن الجميع يعلم بزيف هذا الادعاء و البهتان.
فالحرب في دارفور لا زالت مشتعلة و تدور رحاها في المدن و البوادي و الفرقان و الناس فيها يموتون يوميا بالجوع و الرصاص و بانتهاكات حقوق الإنسان ، و الجنجويد يغتصبون النساء و يخربون المزارع و يزرعون الرعب و ينزعون الأمان. يسحلون الأرواح البريئة بطريقة
مخالفة لكل الأديان، والحال كذلك في كل ربوع السودان.
و لذلك يجب أن تكون مظاهرة يوم غدا، مظاهرة تجلجل مقام غندور و ازلام النظام و صوتا داويا يعبر عن المساكين و الغلابة في السودان و النازحين و المشردين الذين يفترشون الارض في معسكرات الذل و الهوان .
فلتكن المظاهرة صوتا قويا يمثل المستضعفين في جبال النوبة و دارفور و النيل الأزرق و الشرق و مناطق حضارة السودان، لا سيما الذين أُمتهن كرامتهم و أُسيئت معاملتهم و سرقت ممتلكاتهم و مواشيهم و احرقت منازلهم و قراهم ، و شردوا من بيوتهم و مساكن اطفالهم و زوجاتهم ، و استفزت انسانيتهم .
إن رفع العقوبات عن النظام قبل ان تضع الحرب أوزارها و يعود المشردون الى ديارهم و يستتب الأمن في قراهم و مزارعهم و مراعيهم ، سيكون وبالا عليهم و ستضيع حقوقهم و تنطمس جرائم النظام في حقهم و يتمكن أزلامه ممن جئ بهم من خارج البلاد ليحلوا محل اصحاب الأرض و المزارع الحقيقيين و ستكتمل عملية الإحلال و الإبدال السكاني في دارفور و سيصبح أهل دارفور وقتئذ اما نازحين في المعسكرات او لاجئين حول العالم ، و ستتفرق بهم السبل و الأسباب و لن يبقى لهم سوى تاريخ جميل يرووه الى ابناءنهم و أجيالهم
القادمة.
إن رفع العقوبات سيمكن النظام من شراء الأسلحة و المعدات العسكرية المحرمة شرائها بموجب هذه العقوبات. و سيتيح للنظام فرصة الحصول على المساعدات العسكرية و المالية فيقوى بذلك عوده و يزداد بذلك بطشا و إغترارا و تسلطا، و ستغادر قوات اليوناميد بحجة استتباب الأمن، فينفلت بذلك الأمن اكثر بدلا عن ان يستقر، لان استتباب الأمن لدى النظام هو تمكين الجنجويد و مليشياته ليعثوا في الارض فسادا باحتلال مزارع المواطن البسيط و أخذ محصوله عنوة و رعي مواشيهم فيها دون حسيب او رقيب و دون ان يكون للمواطن حق الشكوى لاية جهة كانت و لو على سبيل المواساة.
ان رفع العقوبات يعني انتفاء القرارات الدولية التي صدرت من مجلس الأمن بشأن السودان و أهمها القرارات ١٥٩١ و ١٥٩٣ التي تطالب بنزع سلاح الجنجويد و منع إرسال الأسلحة الثقيلة الى دارفور و تحريم بيع الأسلحة الفتاكة للنظام و بمحاسبة قادة النظام و مليشياته المتورطة في ارتكاب الفظائع و جرائم الحرب في دارفور.
إن رفع العقوبات يعني انتفاء الأسباب التي فرضت لاجلها العقوبات و أهمها انفلات الأمن و ارتكاب الجرائم ( الحرب و التطهير العرقي ) ضد المواطنين العزل و طرد المواطنين من ديارهم و قراهم و سلب ممتلكاتهم و أراضيهم و ضرورة تجريد المليشيات من أسلحتها و ضرورة عودة الحياة في دارفور الى طبيعتها ، و الحقيقة ان أيا من هذه الأمور لم تتحق أبدا ، بل ساءت الأحوال اكثر و اصبح المواطن لا يستطيع ان يتحرك قيد انملة من باب مسكنه خاصة النساء و انتشر الجنجويد في ربوع دارفور يتخذون من المواطنين عبيدا و خدما لهم، و لا يزرع المواطن في زرعه الا باذن منهم و باتفاق ان تكون الزراعة مناصفة معهم ، و ينتهكون اعراض المواطنين وقتما شاءوا و كيفما شاءوا حتى داخل المعسكرات ، و يغتالون كل من لا يرغبون فيه نهارا جهارا ، و يسرقون الإبل و الأغنام و الماشية دون أن يحق للمواطنين مجرد التبليغ عنهم.
في ظل هذه الفوضى العارمة و الانتهاك السافر لحقوق الإنسان و الغياب التام للامن و السيطرة الكاملة للجنجويد على مقاليد الأمور . و في ظل مصادرة الحريات العامة و الصحف و تجريم الأنشطة السياسية للاحزاب و المحاكمات الجائرة للطلاب و الصحفيين و السياسيين و الناشطين و المعارضين، فلا يستقيم أبدا رفع العقوبات و اسباب فرضها لا زالت قائمة و بدرجة أشد قوة.
على كل السودانيين في امريكا خاصة في الولايات الشمالية الشرقية و القريبة من واشنطن المشاركة الفاعلة في هذه المظاهرة شيبا و شبابا ، رجالا و نساءا و أطفالا ليكونوا صوتا للمكبوتين و المسجونين ظلما و المحكومين بالإعدام جورا و المسحوقين و المنتهك أعراضهم المكتويين بجرائم النظام و الممنوع عنهم الغذاء و الدواء .

معتصم احمد صالح
١٣ سبتمبر ٢٠١٧

motasim2000@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الأحزاب السودانية: هل هى سبب المأسى التى يعيشها الشعب السودانى الأن؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

Tariq Al-Zul
Opinion

مرحباً بالبروفسير هنود رئيساً للسودان .. بقلم: فيصل الدابي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

تركيا اخيرا استيقظت من غفوتها وانتبهت عن غفلتها … بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
Opinion

ولا مناص من النقد الموضوعي (5-10): حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss