Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

سقط هُبَل الاخوان في السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:52 مساءً
Partner.

umniaissa@hotmail.com
Honest Hamden.
منذ صعود الحركة الإسلاموية السودانية المرتبطة فكرياً وتنظيمياً بجماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة عبر انقلاب 30 يونيو 1989، دخل السودان مرحلة مفصلية اتسمت بإعادة تشكيل الدولة وفق أيديولوجيا مغلقة استندت إلى مشروع “التمكين”. وقد سجّلت الدراسات السياسية ومنها أعمال فاطمة أحمد إبراهيم، د. منصور خالد، وإليزابيث هودجكين. ومن الإسلامين أنفسهم د. عبد الوهاب الأفندي ود. حسن مكي، والمحبوب عبد السلام، أن هذا التحول لم يكن مجرد انتقال للسلطة، بل إعادة هندسة كاملة للجهاز السياسي والاقتصادي والأمني وفق فلسفة التنظيم لا وفق مفهوم الدولة المدنية. وتشير أدبيات الفترة (1990–2019) إلى أن الحركة اعتمدت منهج “الأسلمة المؤسسية”، أي إحلال الولاء الحزبي في مواقع القرار وإقصاء كل بنية غير منسجمة أيديولوجياً مع مشروعها، وهو ما تناوله منصور خالد عند تحليله تراكم السلطة الأحادية ونتائجه.

وفي سياق ممارسات العنف المنهجي، تؤكد الشهادات التي جمعتها منظمات حقوقية دولية مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية أن حقبة التسعينيات شهدت استخداماً واسعاً لآليات القمع السياسي التي مثّلتها ما عُرف ببيوت الأشباح، حيث وثّقت تلك المنظمات حالات تعذيب وإخفاء قسري لسياسيين وضباط وصحافيين لا لكونهم تهديداً أمنياً، بل لكونهم تهديداً أيديولوجياً لنظام قائم على احتكار السلطة. كما شهدت السنوات الأولى للانقلاب حملة إعدامات عُرفت بـ“مجزرة رمضان” عام 1990، والتي أكدت تقارير محلية ودولية أنها كانت تعبيراً عن عسكرة الصراع السياسي داخل المؤسسة العسكرية. وتُظهر هذه الوقائع نمط حكم يقترب مما يُعرَف في العلوم السياسية بـ“الدولة الحزبية الأمنية”، حيث تذوب مؤسسات الدولة في جهاز عقائدي يعتمد العنف وسيلةً للضبط والسيطرة.

ومع اتساع دائرة العنف، لعبت الحركة الإسلاموية دوراً محورياً في تأجيج النزاعات الداخلية، سواء عبر الدفع العسكري والعقائدي في الحرب الأهلية بجنوب السودان، كما تشير كتابات أليكس دي وال وجولي فلنت وريك راديتز، أو عبر سياسات التعامل مع أزمة دارفور التي وثّقتها لجان تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في 2004–2005. برئاسة القاضي انتوني كاسيسي، وقد استندت المحكمة الجنائية الدولية إلى تلك الوقائع عندما أصدرت مذكرات توقيف بحق الرئيس عمر البشير وعدد من معاونيه، في حدث غير مسبوق في السياسة العربية والإفريقية، ما عزز توصيف المشروع الإسلاموي بأنه مشروع ذي ممارسات منهجية في العنف السياسي تتقاطع في بنيتها مع ما يُدرَس تحت مظلة الإرهاب السياسي المنظم.

وفي الجانب الاقتصادي والاجتماعي، تظهر التحليلات الاقتصادية، ومنها أعمال صديق أمبدة وتقارير البنك الدولي، أن سياسة التمكين لم تقتصر على السياسة والأمن، بل امتدت إلى السيطرة على البنوك، وتخصيص الموارد، وإعادة توزيع الثروة لمصلحة كوادر التنظيم. وقد أدّت هذه السياسات إلى تفكيك الطبقة الوسطى السودانية وإضعاف مؤسسات الدولة المدنية، كما وثّق الباحث عبد الغفار محمد أحمد في دراساته حول البُنى الاجتماعية، لتصبح الدولة أسيرة شبكات الولاء الحزبي بدلاً من سياسات المصلحة العامة، وهو ما مهّد لانهيار اقتصادي واسع بلغ ذروته قبل ثورة ديسمبر المجيدة.

وعندما خرج السودانيون في ديسمبر 2018 بهتاف “حرية، سلام، وعدالة”، كان ذلك تعبيراً عن وعي جمعي تراكم على مدى ثلاثة عقود من العنف الممنهج. وقد أظهرت دراسات المركز العربي للأبحاث (2019–2021) أن الثورة لم تكن مجرد احتجاج اقتصادي، بل مشروعاً مضاداً للأيديولوجيا الإسلاموية يسعى لاستعادة الدولة من قبضة التنظيم. ومع انكشاف شبكات التمكين وانهيار التحالفات العسكرية التي كانت تحمي النظام، سقط أحد أكبر معاقل الإخوان المسلمين في المنطقة، في لحظة اعتبرها كثير من الباحثين نهاية أطول وأعمق تجارب الإسلام السياسي الحاكم في المنطقة.

وتدل التجربة السودانية في مجملها على أن الدولة المختطفة لصالح أيديولوجيا محددة تتحول بالضرورة إلى بيئة تسمح بتمدد العنف السياسي، وأن استعادة الدولة المدنية ليست خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة وجودية. وبينما يتهاوى الإرث الإسلاموي، يبقى التحدي الأهم أمام السودان اليوم هو بناء مؤسسات قانونية محايدة تمنع إعادة إنتاج أي مشروع حزبي مغلق يستبدل الدولة بالتنظيم. وهكذا تبدو نهاية المشروع الإخواني في السودان ليست نهاية جماعة سياسية فحسب، بل نهاية مرحلة كاملة من التاريخ السياسي الحديث، وبداية مرحلة تتأسس على الدولة لا العقيدة، وعلى المواطنة لا الولاء التنظيمي.

لقد خلّفت تجربة التنظيم الإسلامي في السودان إرثاً ثقيلاً من الانتهاكات والأزمات، وهو ما جعل الكثيرين يرون في مسيرته نموذجاً واضحاً للممارسات التي ترتبط بالإرهاب السياسي والفكري. فإذا لم تُعدّ تلك التجربة، بما حفلت به من ممارسات عنيفة وممنهجة، شكلاً من أشكال التطرف الذي يستدعي المساءلة والتصنيف والتنظيم القانوني، فكيف يمكن إذن تعريف الإرهاب نفسه؟ إن هذا السؤال يفرض على صُنّاع القرار والقوى السياسية والاجتماعية إعادة تقييم الحقائق المؤلمة التي عاشها السودان تحت حكم هذا التنظيم، والنظر بجدية في مسألة تصنيف الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، استناداً إلى ما تراكم من وقائع وشهادات وتداعيات مستمرة إلى يوم الناس هذا.

Honest Hamden.
umniaissa@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وزير انقلابي يحدثكم عن حقوق المرأة!! .. بقلم: طه مدثر

Tariq Al-Zul

حكاية صلاح قوش ودوره في الثورة

رشا عوض
Unclassified publications

الدكتور أحمد السيد حمد.. في رحاب الله .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
News

مصر تنفي اتهامات سودانية بدعم متمردين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss