Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

سودانير… الخلل والاصلاح .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com

 

(18)
يا وزارة المالية… تلت التلاته… كم؟*

لقد أثْبتتِ التجارب فشل نظرية الاحتفاظ ب 51% من أسهم الشركة ملكاً للحكومة ممثلةً في وزارة المالية والتصرف في 49% من أسهم الشركة بطرحها للمستثمرين … ذلك للحفاظ على القرار في يد الحكومة وذلك بتعيين إدارة الشركة.
جميع المستثمرين لا يمكن أن تنطلي عليهم هذه الحيلة ولا ينقصهم الذكاء والفهم لهذه الدرجة…
ولقد كانت آخر تجربة للتصرف في سودانير هي تجربة بيع الشركة لمجموعة عارف الكويتية … وتم ذلك في العهد المباد … ولقد أوهموا الرأي العام أنَّ الحكومة تحتفظ بأغلبية الأسهم واتضح فيما بعد أن توزيع أسهم الشركة كان كالاتي 50٪ لمجموعة عارف الكويتية و 25٪ للشركة السودانية القابضة والتي اتضح في ما بعد أنها تمتلكها شركة عارف الكويتية نفسها وتم تأسيسها لهذا الغرض و 25٪ من أسهم الشركة فقط لوزارة المالية … ولو لم توافق الحكومة على هذه الشروط لما وافقت شركة عارف الكويتية … وتم البيع بالفعل … وقامت شركة عارف بتمويل شراء الطائرات … ومع ذلك كان الفشل في تطوير الشركة ونهضتها لأسباب كثيرة أهمها : عدم خبرة شركة عارف نفسها بعمليات الطيران … و استعانتها بإدارة لم تكن أيضاً ذات خبرة بعمليات الطيران … لذلك فشلت الشركة وتوقفت الطائرات وبالتالي الرحلات.
علي وزارة المالية المالك المسجل لسودانير أما أنْ (تدفع) … أو أنْ (ترفع) … هما خياران لا ثالث لهما … أما (تدفع) وتمول شراء طائرات حديثة تستطيع المنافسة … لتبقى على سيطرتها على إدارة الشركة… أو أنْ (ترفع) يدها نهائيا عن الشركة وتطرح جميع أسهمها للإكتتاب في شركة مساهمة عامة …
بهذه الطريقة يتم تشجيع المستثمرين ويتم تحفيزهم للإكتتاب في الشركة بشراء أسهم فيها وهم مطمئنون على حقهم في الإشتراك في الجمعية العمومية التي تُشْرِف وتُراقب وتقوم باعتماد موازنة الشركة وتُجيز حساباتها الختامية وتقوم بتعيين المدير العام والمراجع الخارجي وبذلك يشعر كل مساهم بأنه يمارس حقوقه القانونية التي يكفلها له قانون الشركات … ولا يوجد مستثمر واحد ولا عدد من المساهمين يدفعون قيمة 49% من أسهم الشركة ويعجزون عن دفع قيمة ال 2% المتبقية التي تُعطِي الحكومة الحق في إدارة الشركة … من يدفع 49% لا شك أنه يستطيع أن يدفع قيمة ال 2%…

سودانير… الخلل والاصلاح (20)
* البغلة… في الابريق*
جاء في مقال لداليا الطاهر أن السيد مدير عام سلطة الطيران المدني
إبراهيم عدلان في تصريح لصحيفة الحداثة الصادرة الأحد… عن وجود 13 ألف بطاقة عامل في مطار الخرطوم، تخول لهم دخول المطار .
وكشف عن خطة لإدارته، وقال إنّها ستكتمل في نهاية الشهر الحالي باتّخاذ إجراءات إصلاحية تقضي بتلقيص عدد الشركات الحالية، من 9 شركات مناولة أرضية إلى 3 شركات في المرحلة الأولى، ولشركة واحدة في المرحلة الثانية.
نرقب… ويرقب الكثيرون… نثمن… ويثمن الكثيرون عاليا جهود الباشمهندس ابراهيم عدلان للنهوض بصناعة الطيران في السودان… ولا غرو أنه من داخل البيت فقد عمل في مطار الخرطوم ويعلم ما يدور في دهاليزه…ولقد أتيحت له الفرصة وعمل خارج السودان في المطارات الأمريكية حيث وقف بنفسه على آخر المستجدات التقنية لإدارة المطارات…
نتمنى له كل التوفيق… ونستميحه عذرا أن نهمس له بكلمة تحت عنوان :
*البغلة في الابريق*…
الناظر إلى ما يسير العمل عليه في أغلب مطارات الدول النامية من حولنا… بما في ذلك الدول البترولية كالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كمثال… يجد أن خدمات المناولة الأرضية تقوم بها شركة واحدة فقط… وتكون هذه الشركة مملوكة بالكامل لشركة الطيران الوطنية كأسلوب من أساليب الدعم الحكومي الغير مباشر لشركات الطيران الوطنية… علما بأن تلك الشركات تلاقي دعما مباشرا غير محدود من حكومات تلك الدول…
ولطالما كانت موازنة حكومتنا لا تسمح بالدعم المتواصل الكبير التي تحظى به الشركات الوطنية لتلك الدول… وأن لحكومتنا أولويات أخرى تفرض نفسها كالصحة والتعليم والسلام… فإننا نطالب السيد مدير عام سلطة الطيران المدني الباشمهندس ابراهيم عدلان أن تكون هذه الشركة الوحيدة التي ستكون خدمات المناولة الارضية حكرا لها… ان تكون تلك الشركة هي سودانير الناقل الوطني… ويكون في هذا دعما مقدرا للناقل الوطني.
ولا نرى داعيا لفتح المجال لشركات خاصة مملوكة بالكامل لأفراد للعمل في مجال خدمات المناولة الأرضية. فالأولى أن تستفيد من هذه الميزة سودانير الناقل الوطني ويعود النفع للوطن والمواطن بدل من الأشخاص الذين يملكون تلك الشركات.

د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الخرطوم في 11 يناير 2021

/////////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

التغيير .. أو حتمية الطوفان !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

Tariq Al-Zul
Opinion

حمار وحلاوة .. الشارع والثقافة .. بقلم: د. أحمد الخميسي /كاتب مصري

Dr. Ahmed Al-Thuri
Opinion

زريبة الانقاذ تسع الجميع .. كبارنا وأطفالهم .. بقلم: خضر عطا المنان

Green!
Opinion

الثروة المعدنية والمعادن في السودان: الاستغلال التجاري والصناعي والاستثمار .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss