Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

شبابنا عفوا وصفحا

اخر تحديث: 23 فبراير, 2024 10:21 صباحًا
Partner.

د. ليلى الضو أبو شمال تكتب
ظل هاجسا لمدى طويل يشغل تفكيري وزاد مع عملي الأكاديمي الا وهو اهتمامي الخاص بشريحة الشباب في المجتمع وأنهم في تقديري دائما فاقدي السند والرعاية الصحيحة، وغالبا ما تموت كثير من الابداعات التي يمتلكونها بسبب فرض الوصايا عليهم من قبلنا ، حيث أننا لا نجيد التربية ولا نقوم بها حقا ، بل إنها عندنا أي التربية هي فرض الأوامر ووجوب الطاعة، وأصبحت التربية تعني الوصايا بتحكم على من كلفنا الله برعايتهم ، وكثيرا ما يكبر الشباب على نشأة غير واثقة الخطى لا تسمح لهم بأداء دورهم الفعلي في المجتمع وكثيرا ما تقتل ابداعات كمشروع أديب لأننا أقنعناه أن دراسة الطب هي رأس العلوم ،،أو مبتكر عظيم ومكتشف رائع ، لأننا فضلنا أن يقرأ القانون لأن دراسته أفضل في تقديرنا ، وهكذا يموت الإبداع في بلادي وقتلاه نحن.
إن الإهتمام بقضايا الشباب ومشكلاتهم المعاصرة والاجتهاد من الجهات المسؤولة (كالبيت والمدرسة والجامعة وغيرها من مؤسسات الرعاية ) تعد من القضايا السياسية والاجتماعية والتنموية المهمة، وهي تشكل مؤثر قوي من المؤثرات الدالة على تقدم أو تخلف أي مجتمع ومعلوم أن الشباب يمثل رأس مال المجتمع، وهو مصدر قوته لما يملك من إمكانيات وطاقات وقدرات تعينه على التفاعل مع قضايا المجتمع.
ان الأزمة التي يعيشها شباب اليوم هي أزمة هوية (ldentity crisis) والتي يؤدي فيها التساؤل (*من انا*؟) إلى اهتزاز في كل مفاهيمه السابقة عن تصور لذاتي، وأن النجاح في هذه المرحلة يؤدي إلى إكتشاف الشباب لهويته.
وأزمة الهوية ترتبط بعدم قدرة الفرد على إيجاد تصور واضح له بخصوص مدركاته حول ذاته وما يتوقع منه أو من خلال عجزه عن وضع أو ضبط تصور واضح له بخصوص المعايير والمرجعيات التي يستند عليها سلوكه، وهي الحالة التي تميز الجماعات أو المجتمعات بصفة مستمرة.
ومن أصعب المشكلات التي تواجه شباب العصر الحالي هي عدم توافر الانسجام والتكيف النفسي وعدم التركيز ، والتشتت الذهني وتقلب المزاج ، واضطرابات النوم والشعور بالانطواء والعزلة عن الآخرين (حقا أصبح مجتمع الأسرة غائبا تماما مع الإندماج الفعلي مع المجتمع الافتراضي)
وتعود المشكلات النفسية في المقام الأول إلى سوء توافق الفرد مع نفسه ومع بيئته وذلك لفشله في تحقيق أهدافه وارضاء حاجاته النفسية والجسمية والاجتماعية وتتمثل أهم تلك الإضطرابات في – القلق، التوتر النفسي، فقدان الثقة بالآخرين ، الخوف من المستقبل، المواقف الحياتية التي يتعرضون لها ، التخاذل اللامبالاة التشاؤم، والاكتئاب الوساوس والسرحان، والشعور بالذنب والغيرة والكراهية الزائدة.
ان ثقافتنا مع الاسف الشديد قائمة على تلقينهم الكراهية وأصبحت لهم شعارات لا تفارقهم ( اي كوز ندوسه دوس ،ولفترة كانوا يقولون الجيش يطلع بره ،، لا للحكم الأبوي ، حين نعزز فيه حب قبيلته ونزرع فيه كراهية الآخرين حين نضحك على النكات التي نرددها وهي تسخر من القبيلة، وبذلك نبث السموم التي تتصدر في عقلهم اللاواعي) ، أيضا من المشكلات التي تواجه الشباب هي المشكلات الأسرية والتي تتمثل في كثير من البيوت في عدم الشعور والإحساس باهتمامات الشباب وميولهم ورعايتها ، بل أحيانا بوأدها في مهدها ، عدم تفهم الأسرة لأصدقائهم ، عدم قدرة الشباب على التعبير عن رايهم في وجود راعي البيت ( الديكتاتور الكبير) غير مقبول تعارض رأي الشباب مع أراء الوالدين ،، عدم المودة بين الأب والأم (سئل أحد علماء النفس كيف ينشأ الأبناء نشأة سوية صالحة، فرد بأن أكثر شيء يصلح الأبناء هو أن يحب الأب أمهم وأن تحب الأم أباهم ) ،ولذلك تكون المودة هي الطريق السليم لنشأة جيل صالح ،،لكن للأسف أرى كثير من الأسر تعيش انفصالا معنويا دون قسيمة طلاق داخل البيوت الحزينة بحجة أنهم يعيشون من أجل أبنائهم وهم لا يعلمون أنهم بذلك يؤذون أبنائهم أكثر مما يصلحونهم.
إن عدم مواجهة مشكلات الشباب هذه تساعد على حدوث آثار سلبية كثيره مثل إنتشار الجريمة، وانحراف الشباب وانتشار العنف والتطرف السياسي والديني، وتعاطي المخدرات والكحول، وكلها أمور تحيد بهم عن طريق الحق القويم ، فالتطرف والانحراف في كل الأمور انما هو مدمر للنفس السوية.
نجدد الحديث ونواصل المسير في تناول قضايا هذه الشريحة المهمة و التي لنا كبير أمل في أن يقودوا وطن معافى بعد إنتهاء ظلام الحرب وبزوغ فجر الخلاص.

leila.eldoow@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تحقيق السلام، أم تكوين التشريعي، وتعيين الحكام؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
Opinion

د. هبة: عندما تتحول الأحلام لكوابيس: جمال المظهر لا يغني عن خيبة المخبر .. بقلم د. إبراهيم الصديق على

Tariq Al-Zul
Opinion

غَلَّاءٌ أَمْ فَسَاد … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
Opinion

هنا الثورة (١) .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss