Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Nourdin Madani
Nourdin Madani Show all the articles.

شكراً لكم جميعاً .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 25 يوليو, 2013 5:08 صباحًا
Partner.

noradin@msn.com

People talk.

* عندما إتصل بي صديقي الفاتح السيد الأمين العام لاتحاد الصحفيين السوداني ليبلغني بدعوتهم لي للإفطار الرمضاني ، ويخطرني بأنهم وشركة (سوداني) سيكرمون شخصي الضعيف ضمن كوكبة من الصحفيين كنت وقتها على متن (بص سياحي) تحرك من مطار عطبرة مع عدد من رؤساء التحرير بصحبة وزير المعادن كمال عبداللطيف ولفيف من رموز (شركة رضا للتعدين) في طريقنا إلى منجم (السلام) في مربع (23) جهة العبيدية بمحلية بربر.
* أنتابني وقتها إحساس هجين من الانتشاء والحزن الدفين، كاد الدمع أن يطفر من عيني إلا أنني استغفرت في نفسي وحمدت الله كثيراً على جزيل نعمائه عليّ أن جعلني بحمده وتوفيقه مازلت أحمل (فسيلة) الصحافة واجتهد في غرسها في (حقلها) الذي أصبح يعج بالصحف والصحفيين والصحفيات.
* تذكرت بداياتي في بلاط صاحبة الجلالة التي أتيت إليها ـ بحمد الله وتوفيقه ـ من وظيفة في الخدمة المدنية بعد أن وصلت فيها إلى الدرجة (D.S) أي وضعت قدمي على طريق الوظائف القيادية، استجبت لرغبتي التي لم تفارقني منذ أن كنت طالباً في المرحلة الثانوية في مدرسة “الثغر المصرية” ببورتسودان؛ حيث كنت أشارك في تحرير صحيفة المدرسة الحائطية.
* قبل أن التحق بالعمل الصحفي متفرغاً كتبت في (الرأي العام) القديمة أيام كان يرأس تحريرها أستاذنا الراحل إسماعيل العتباني كما كتبت في (الصحافة) القديمة التي كان يرأس تحريرها أستاذنا الراحل عبد الرحمن مختار، كما تعاونت بصورة شبه راتبة مع الإذاعة السودانية في عدد من البرامج أذكر منها (ركن الأسرة) الذي كانت تعده وتقدمه سميرة مدني و(ركن الجنوب) الذي كان يعده ويقدمه مصطفى عوض السيد.
* راسلت بعض الصحف العربية وأصبحت مديراً لمكتب الخليج بالخرطوم، وتدرجت في العمل التحريري في (الصحافة) في مرحلتين مختلفتين في العهد المايوي عندما تم استيعابي ضمن الكواكب الأربعة عشر وفي مرحلة الإعلاميات المتعددة عام 1999م ، من محرر بقسم الأخبار حتى توليت رئاسة تحريرها، قبل أن انتقل إلى (السوداني) إلى أن انتقلت بكامل إرادتي إلى (المشهد الآن) رئيساً لتحريرها.
* هذه بعض المحطات الصحفية التي أعتزُّ بأنني عايشت فيها مجموعات من الصحفيين والصحفيات حملنا معاً مسؤولية الكلمة ورسالة الصحافة، بعضهم قضى نحبه وبعضهم ما زال يحمل راية هذه المهنة الرسالة.. أعاننا الله وإياهم على الصبر على اختباراتها المهنية والقانونية والأمنية.
* أقول هذا في معرض الحمد لله وشكره على أن جعلني أحضر مشهد الاحتفال بتكريمي وسط كوكبة الصحفيين والصحفيات وأن أحس بكل هذا الحب الذي أحسسته من الحضور النوعي الذي حضر إفطار الصحفيين.
* انتهز هذه الفرصة لأحيي كل الصحفيين والصحفيات في كل مؤسساتهم الصحفية وبمختلف مشاربهم المهنية والفكرية، والتحية موصولة لاتحاد الصحفيين، ولـ “سوداني” التي لم تتخلف عن مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الإنسان السوداني وتجاه المستفيدين من خدماتها خاصة في هذا الشهر الفضيل عبر خدمة (رمضانا سوداني).
* أسمحوا لي أيضاً أن أحيي رواد الصحافة وصناعها الذين شقوا لنا هذا الطريق الوعر، ولكل الناشرين الذين يغامرون بحق وهم يجتهدون في بناء مؤسسات صحفية في ظروف صعبة، ولشباب الصحفيين والصحفيات الذين صبروا على ظروف الصحافة وصمدوا حتى دخلوا في شبكتها وأصبحوا جزءاً من نسيجها الحي النابض بحس المواطنين ، ولكل الجنود المجهولين في بلاط الصحافة من جميعين ومصححين ومصممين وطبيعين وموزعين وعاملين في بلاطها .
* الشكر موصول لكم أيها القراء الأعزاء داخل السودان وخارجه لأنكم ظللتم دائماً تحملونني في حدقات عيونكم.

Clerk
Nourdin Madani

Nourdin Madani

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

زبد بحر (3): رسالة موجهة بشأن الطيب زين العابدين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

D. Ahmed Mohamed Al-Budani
Opinion

بائعة الشاي المكلومة (قصيدة) .. شعر: معمر حسن محمد نور

Tariq Al-Zul
Opinion

ذات يوم ذات سنة وجدنا أنفسنا جزءً من “المرتزقة” 1-2 …. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Opinion

الترامبية المستجدة فى عصر جائحة الكرونا !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss