Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

صبراً آل الثورة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 24 فبراير, 2021 10:18 صباحًا
Partner.

 

سنواجه جميعنا الآن وفي مقبل الأيام صعوبات في المعيشة وضيق وضنك و(شحتفة روح) لا شك في ذلك.. ولكن بفضله تعالى لقد احترقت الإنقاذ وتم دفنها ولن تكون معنا..فحمداً لله.. وعلينا أن نقبل بالتضحية التي قدم شهداء الثورة ما هو أثمن منها فداءً للوطن وكرامته..وأن نعلم أننا أحدثنا ثورة عظيمة لا مثيل لها بين ثورات العالم وأنها ستظل محفورة في صحائف التاريخ باسم السودانيين…ومن هنا وجب شد الأحزمة والاستعداد لمواجهة الصعوبات بكل طاقة وعزيمة.. ولتكن الصورة واضحة أمامنا جميعاً أن كل الصعوبات والمرارات وقسوة معالجات الاقتصاد هي بسبب الخراب الذي قامت به الإنقاذ على مدى ثلاثين عاماً..ولا يقول لنا مخذّل أو متخاذل أن ما نعانيه هو بفعل حكومة لم تكمل عامين..! وعلينا أن نعلم أن ما نكابده الآن هو تداعيات وتراكمات خراب الإنقاذ وفسادها.. وكل ما يصيح به الفلول وداعميهم عن فشل الحكومة وأن الأحوال ساءت أكثر بعد الثورة قول مردود..! فالمتاعب الاقتصادية ازدادت وضوحاً بسبب التغيير الذي أعقب الثورة وقطع دابر (دولة الفساد الأكبر) الذي ساد كل مفاصل الدولة؛ وبعد سقوط الإنقاذ تغيّرت طبيعة التدفقات المالية بالقبض على الحرامية وفرملة النهب وضرب أوكار المفسدين والمتاجرين بالتموين وسارقي عائد الصادرات والمتحكمين في سمسرة القمح والبترول والغاز وانكسرت حلقات اللصوصية في الصادر والوارد وبين المخازن والمطاحن وانكشفت شبكات التمويل المصرفي وتزوير العطاءات والمشتريات علاوة على الضبابية حول معدن الذهب الذي لا يعلم أحد مَنْ يعدّنه ومَنْ يصدره ومَنْ يبيعه ومَنْ يستلم عائده.. فقد استطاع نظام الإنقاذ وهو عصابة لصوص أفسدت مجمل حركة الدولة ومواردها وتركت لكل رئيس فيها ومسؤول وغير مسؤول أن يأكل ما بين يديه و(يهبر مما يليه).. فلا يعلم أحد أين القروض وأين المدخرات.. وهل مال الدولة في البنك المركزي أم في الشاحنات؟ أم أنه (في بيت المخلوع)؟ ولم يكن معلوماً مَنْ يطبع العملة ومن يتاجر في الدولار ويرفعه ويخفضه..؟!!

نحن لا نقول بذلك تهوينا من الأخطاء الصغرى أو الكبرى للحكومة ومسؤوليها.. ولكن لتوضيح حجم الحفرة العميقة التي دفعت الإنقاذ بالوطن إلى قاعها.. كما لا يمكن التغاضي عن حجم التأثيرات الخارجية والتآمر على الثورة من الفلول داخل البلاد وخارجها ومن المشايعين والمنتفعين والمتضررين من احتراق الإنقاذ والداعمين لهم في مفاصل الخدمة المدنية والقوات النظامية والنيابات والقضاء.. الخ ومن داخل مؤسسات سلطة الانتقال وفي القطاع الخاص والذين وظفتهم الإنقاذ بغير تأهيل وجعلت منهم مديرين وولاة وسفراء وعلماء دين و(زعماء حركات) ورؤساء أحزاب و(شراتي) وقادة عشائر وأصحاب منظمات تتاجر في السحت وغيرهم من صحفيين وإعلاميين ومطربين معروضين للبيع والشراء..!
نعم.. سنمر بالمراحل الصعبة التي مرّت بها كل ثورات العالم الكبرى قبل حصد الثمار واستعدال مسيرة الأوطان؛ وسنواجه أوضاعاً معيشية وأمنية صعبة وعسيرة وعلينا الصمود.. وعندما قال شباب الثورة “الجوع ولا الكيزان” فإنما قصدوا بذلك أنهم لا يقبلون بامتهان الكرامة فألقموا المتآمرين حجراً ساخناً ورسموا طريق المعافاة والتضحيات.. ومن يرى أن الخبز الطري واللقمة اللينة أهم من الكرامة فهذا مكانه بين البهائم والسوائم والهوام.. وقصم الله ظهر من يريد أن يقارن بين عهد الاستبداد والإذلال والإفقار وتدمير الوطن وبين طول الصفوف أمام المخابز ومحطات الوقود..! هذه دعوة باطلة يصيح بها الفلول المُتخمون بعد أن داست عليهم شاحنة الثورة..فهل يمكن لمن يقتل الصبايا أن يهتم بأمر معاش آبائهم وأمهاتهم….تباً للفلول.. وليكن التعاهد والنفير الشعبي اليقظ لمواجهة مصاعب الانتقال بوصية الشهداء…و(صبراً آل الثورة)..فإن موعدكم النصر..!!

 

murtadamore@gmail.com

Clerk
Dr. Mortisa Al-Ghali

Dr. Mortisa Al-Ghali

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

من أفرغ خزينة ولاية الجزيرة؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح*

هاشم بانقا الريح
Opinion

فليغير غوش أولاً (1) .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
Opinion

بروفسير عبد الله علي إبراهيم: الانقلاب هو سبيل البرجوازية الصغيرة إلى الحكم في مجتمع دولة الإرث

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

حفريّات في الهويّة الثقافيّة السودانيّة .. بقلم: د. مصطفى أحمد عليّ/أستاذ جامعيّ متخصّص في اللسانيّات والتراث

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss