Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Reports

ضغوط الإمارات على البرهان لدعم تصورها لسد النهضة تقلق مصر

اخر تحديث: 19 مارس, 2022 12:55 مساءً
Partner.

القاهرة/العربي الجديد

لا تزال مفاوضات سد النهضة الإثيوبي تراوح مكانها، من دون التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم للأطراف الثلاثة؛ مصر والسودان وإثيوبيا، فيما تواصل أديس أبابا العمليات الإنشائية في موقع السد، تمهيداً للملء الثالث المقرر في يوليو/تموز المقبل، في ظل تصاعد القلق المصري من تفويت الفرص المتعلقة بالتوصل لحل من شأنه مراعاة المخاوف المتعلقة بالأمن المائي.

تطور “خطير” خلال زيارة البرهان للإمارات
في هذا الصدد، كشفت مصادر مصرية في أحاديث خاصة لـ”العربي الجديد”، عن تطور وصفته بـ”الخطير”، قائلة “إن الزيارة التي قام بها رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في 10 مارس/آذار الحالي لدولة الإمارات، شهدت تطوراً بالغ السوء بالنسبة للقاهرة”.
وأوضحت أن “المسؤولين في أبوظبي يصرون على فرض رؤيتهم لحل الأزمة، والتي لا تتوافق مع الرؤى المصرية لضمان السيطرة الكاملة على أمننا المائي وعدم ترك مصير الأجيال المقبلة معلقاً بأيدي آخرين، وقد اتضح التوجه الإماراتي إلى حد كبير من خلال الاتصالات مع الطرف السوداني”.
وقالت المصادر إنه “خلال زيارة البرهان الأخيرة للإمارات، تم التطرق لملف سد النهضة، في ضوء الوساطة التي تسعى أبوظبي للعبها، وفي ظل ما تمتلكه من نفوذ لدى أطراف الأزمة، وما يربطها بعلاقات قوية برئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد”.

وكشفت أن “مصر والسودان كانتا بصدد الإعلان عن خطوات مشتركة تم التوصل إليها أخيراً متعلقة بالأزمة، لتحريك الملف وإخراجه من حالة الجمود والسكون التي يمر بها، في ظل تجاهل إثيوبيا للمطالبات المتكررة ببدء جولة جديدة من المفاوضات”.
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين في الإمارات “أقنعوا البرهان بدعم الوساطة الإماراتية في الأزمة، والقبول بالتصور الذي طرحته أبوظبي، والمتعلق بتقديم امتيازات اقتصادية، ومجموعة من المشروعات المشتركة بين الدول الثلاث، بتمويل إماراتي، بحيث يتم ربط مصير الدول الثلاث بهذه المشروعات، ويجعل من الصعب على أديس أبابا اتخاذ قرار وقف تمرير المياه لدولتي المصب”.
وهذا التصور “تتحفظ عليه القاهرة، بل وترفضه”، بحسب تعبير أحد المصادر.

وكشفت المصادر أن المسؤولين الإماراتيين الذين التقاهم البرهان في أبوظبي “أكدوا له خلال الزيارة أن إثيوبيا لن تقبل بالطرح المصري الخاص باتفاق قانوني ملزم متعلق بعمليتي الملء والتشغيل”.
كما أكد هؤلاء المسؤولون للبرهان أن هذا الاتفاق الذي تسعى له القاهرة “بات غير مجد في أحد جوانبه، وهو الجانب المتعلق بعملية الملء التي باتت أمراً واقعاً وأوشكت أيضاً على الانتهاء، في حين أن الجانب الآخر المتعلق بالتشغيل، لن تقبل به الحكومة الإثيوبية باعتبار أنه يمثل تدخلاً مباشراً في شأن خاص بها”.

وأوضحت المصادر أنه خلال المشاورات مع البرهان في الإمارات، “عرضت أبوظبي على رئيس مجلس السيادة السوداني، زيادة قيمة الاستثمارات التي ستمولها ضمن طرحها لحل الأزمة، لتصل إلى 20 مليار دولار موزعة على الدول الثلاث”.

وقالت المصادر إن “أخطر ما في التطور الأخير، هو إبداء البرهان قبولاً وقناعة بالتصور الإماراتي تحت ضغط الوضع الاقتصادي الصعب الذي يواجهه السودان”.

وأشارت إلى أن “المسؤولين الإماراتيين أوصلوا رسائل ضمنية للبرهان بأنه لن يكون في مقدورهم تقديم مساعدات اقتصادية للخرطوم في أزمته الراهنة في محاولة للضغط عليه، وهو ما يعني أنه حال عدم توفير مجلس السيادة والحكومة الحالية الاحتياجات الملحة للسودانيين، فلن يكون أمامهم سوى القبول بالرؤية الإماراتية التي تتضمن أيضاً بنوداً متعلقة بحسم الخلاف السوداني الإثيوبي المتعلقة بالمناطق الحدودية المتنازع عليها”.

وكان البرهان يعتزم إجراء زيارة للسعودية عقب انتهاء زيارته للإمارات، قبل أن يتم الإعلان عن إرجائها. وبحسب المصادر، فإن البرهان كان سيطلب من المسؤولين في المملكة، دعماً اقتصادياً عاجلاً لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلاده في الوقت الحالي، في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات السياسية في الخرطوم.
وبحسب المصادر المصرية، فإن القاهرة “ترفض الاعتداد بالمقترح الإماراتي لحل الأزمة، كونه لا يتضمن أي إلزام لإثيوبيا بتمرير المياه إلى دولتي المصب، وكذلك لا يتضمن أي إشارة للحصص المائية التاريخية للقاهرة والخرطوم”.

إذ ترى أبو ظبي أنه “سيكون هناك التزام مصالح في ظلّ وجود استثمارات مشتركة بين البلدان الثلاثة، يجعل إثيوبيا تلتزم بتمرير المياه، وهو ما تراه مصر تقويضاً لقرارها وكذلك أمنها وجعله رهينة في أيدي المسؤولين في أديس أبابا”، وفق المصادر.

لقاء بين رئيسي أركان مصر والسودان
في غضون ذلك، التقى رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق أسامة عسكر، الأربعاء الماضي، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن محمد عثمان الحسين الحسن، ضمن فعاليات اجتماع للجنة العسكرية المصرية السودانية في القاهرة.

وتناول المسؤولان، بحسب بيان لوزارة الدفاع المصرية، عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحثا آفاق التعاون في المجالات المختلفة بين كلا الجانبين.

من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان السوداني “عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والسودان”، مشيراً إلى أن هناك “توافقاً في الرؤى حول صياغة استراتيجية مشتركة لتحقيق مصالح البلدين الشقيقين”.

وكانت مصادر مصرية مطلعة على ملف أزمة سد النهضة، قالت في وقت سابق لـ”العربي الجديد”، إن تقديراً سيادياً أعدته الدائرة المشرفة على ملف أزمة السد أخيراً، حمل توصيات متعلقة بتصعيد مصري.

ويتضمن التصعيد، وفق المصادر “إجراءات متعلقة بالخطاب الإعلامي، والتحرك مع السودان عبر تدريبات عسكرية جديدة تتضمن التدريب على مسرح عمليات مشابه للجغرافيا الإثيوبية، للفت الأنظار الدولية، وتحفيز القوى الدولية الكبرى على التدخل السريع قبل شهر يوليو المقبل”.

ويعتبر التقدير، بحسب المصادر، الوقت الراهن هو الأنسب لأي خطوة تصعيدية، طالما أن الملء المقبل لا يعوّل عليه كثيراً بالنسبة لإثيوبيا، إذ تشير التقديرات الفنية إلى أنه لن يتجاوز الثلاثة مليارات متر مكعب، تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدة أنه في هذه الحالة سيكون مجموع ما تمّ تخزينه يتراوح بين 10 و11 مليار متر مكعب.

في مقابل ذلك، قال أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، عباس شراقي إن “إثيوبيا فتحت بوابتي التصريف بسد النهضة، السبت الماضي، بعد فشل التوربين رقم 10 الذي أُعلن عن تشغيله في 20 فبراير/شباط الماضي، في إمرار المياه الزائدة التي تعبر الممر الأوسط، والتي يبلغ مقدارها حوالي 30 مليون متر مكعب يومياً، وكذلك عدم تشغيل التوربين الثاني حتى الآن”.

وأضاف شراقي عبر حسابه بموقع “فيسبوك” الثلاثاء الماضي، أن “صور الأقمار الصناعية تشير إلى توقف تدفق المياه من أعلى الممر الأوسط كما كان متوقعاً”.

وأوضح أن “تلك البوابات تصرف حوالى 30 مليون متر مكعب عند مستوى بحيرة السد الحالي (576 مترا فوق سطح البحر)، حيث يظهر تدفق المياه من خلال بوابتي التصريف في الجانب الغربي”.

وأوضح أن “العمل فوق الممر الأوسط قد يبدأ خلال الأيام المقبلة بعد أن توقفت المياه”، مردفاً أن “من المتوقع أن تكون التعلية أقل من خمسة أمتار هذا العام، بتخزين حوالي 2 مليار متر مكعب، وفي حالة التعلية أكثر من ذلك، لا بد من تعلية الجانبين أيضاً بنفس القدر، وهو ما يصعب تنفيذه خلال المدة المتبقية، وهي أقل من 4 أشهر”.

المسؤولون الإماراتيون الذين التقاهم البرهان في أبوظبي أكدوا له خلال الزيارة أن إثيوبيا لن تقبل بالطرح المصري الخاص باتفاق قانوني ملزم

في غضون ذلك، وتحسباً لأي تأثيرات محتملة لتجفيف الممر الأوسط لسد النهضة وفتح الممرين الآخرين، أعلنت الإدارة العامة للخزانات بوزارة الري والموارد المائية السودانية، الأربعاء الماضي، عن بدء تفريغ خزان سد جبل أولياء، اعتباراً من الإثنين المقبل 21 مارس/آذار الحالي.

ودعت إدارة الخزانات، في تعميم صحافي، “المواطنين وإدارات محطات المياه النيلية شمال وجنوب الخزان والنيل، لاتخاذ التحوطات اللازمة حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم”.

وفي مصر، تابع وزير الري محمد عبد العاطي، مشروعات “الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف”، ومشروعات التوسع في إعادة استخدام المياه. وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لوزير الري مع القيادات التنفيذية بالوزارة، والذي عقد بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، الثلاثاء الماضي.

واستعرض عبد العاطي الموقف التنفيذي لمشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي غرب الدلتا، لمعالجتها في محطة الحمام. وأشار إلى أن معالجة المياه وإعادة استخدامها “يسهمان في سد الفجوة المائية، ومجابهة التغيرات المناخية، وتقليل تداخل مياه البحر مع المياه الجوفية في الدلتا”.
//////////////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

ReportsOpinion

دعم مصري للبرهان: تشكيل رافعة سياسية بوجه طموح حميدتي

Tariq Al-Zul
Reports

المنظمة الدولية للهجرة تحذر من مخاطر تواجه المهاجرين في ليبيا .. وثّقت شهادات لاجئين تعرضوا للاختطاف والعنف والاعتداء بينهم سودانيين

Tariq Al-Zul
Reports

المؤتمر الصحفى للسيدة جيل هيلكى رئيسة بعثة المنظّمة الدولية للهجرة بالسودان

Tariq Al-Zul
NewsReports

محاكمة نائب رئيس جنوب السودان تثير مخاوف من العودة إلى الحرب الأهلية الشاملة

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss