Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
منى عبد الفتاح

فدوى طوقان: أحببت وكثرٌ هم أحبوني … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2010 8:35 صباحًا
Partner.

كيف لا

لا نملك إلا أن ندخل رسائل بعض أديبات القرن العشرين في خانة الأدب الخالد ، وذلك لما توفر فيها من أشكال الإبداع. ففي خطاب الأديب ليس كما في خطاب غيره تكمن قيمة فنية وأدبية عالية تنضح حيوية فيما بين السطور. وقدسية الرسالة تجعل القاريء يتعامل مع بساطة لغتها برضىً كبير ومع تعقيداتها برقة متناهية ،حيث أن اللغة التي تكتب بها وإن لم تخلو من ترميز فهي لا تحتمل الشرح بأكثر مما حوت ، خاصة اذا استبطنت ما هو ذاتي وشخصي.فالنقاد الذين تعاملوا مع رسائل أدباء القرن العشرين في العالم العربي كانوا على درجة من الإنصاف بحيث لم يفرغوا هذه الرسائل من ظروفها المحيطة التي خلقتها الأوضاع الثقافية والذائقة الفنية والرؤى النقدية السائدة في ذلك الوقت.
"أحببت وكثر هم الذين أحبوني" ، قالتها الشاعرة الفلسطينة فدوى طوقان بعدما بلغت من جلال العمر شيئاً عتياً. وكان رجاء النقاش قد كتب من قبل أن العلاقة بين الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان والناقد المصري أنور المعداوي كانت حباً متقداً ، بينما اعتبر بعض النقاد أن العلاقة بين فدوى وأنور لم تتعدَ حدود الصداقة والزمالة الأدبية والهموم الثقافية المشتركة . سيرة فدوى وأنور أثارت أسئلة نقدية عديدة في السيرة الأدبية والشخصية لذوات مبدعة يتجاوز إلى حد ما سمات العلاقة الشخصية لترتقي إلى أفق أكثر اتساعاً يلتقي فيه الثقافي مع الإبداعي مع الاجتماعي في فترة زمنية محكومة بظروفها .
قصة فدوى وأنور شغلت الأوساط الأدبية وما زالت ، وكل من كتب يحاول أن يستنطق القيمة الفنية والتاريخية لتلك الرسائل وكل يأتي بما استبطنته الرسائل من قراءات عميقة للأوضاع حينها. فقد نشر رجاء النقاش الرسائل المتبادلة بين الأديبين في كتابه "بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة في الأدب العربي" .بينما تجزم إشارات رجاء النقاش أن ما كان بين فدوى وأنور وصل إلى مرحلة الحب العنيف مبرهناً عليه بإحدى رسائل أنور لفدوى وسماها الرسالة 13 من المجموعة المكونة من 17 رسالة ، إلا أن بقية الكتاب من مدارس أخرى شككوا في وجود حب في ظل غياب الجسد حيث لم يلتقيا أبداً. اعتمد النقاش أيضاً على اعترافات فدوى :"كانت مراهقتي العاطفية حادة مشتعلة ، نفس مكبوتة تتفتح لأول كلمة حب تأتيها على صفحة رسالة ، حب بالمراسلة.كنت أقع في هذا اللون من الحب الخيالي وأغوص فيه وبيني وبين التجربة الواقعية جدران القمقم". كما تضمنت مجموعة من قصائدها تتحدث عن الحب المخبوء على استحياء في إحدى تجاربها عن حب مغدور ، ولكن يظهر في جزء منها كقصيدة "توأم الثور" :
"لم يكن حباً ولكن
كان كشفاً واكتشاف
لامريء ردي
سيء الطبع غوي
هو مهزوز الهوية
هو شر وبلية"
ولفدوى مجموعة رسائل أخرى مع شقيقها الشاعر إبراهيم طوقان عالجها الكاتب المتوكل طه في كتابه "فدوى طوقان.. الرسائل والمحذوف" . فقد تناول فدوى الإنسانة، حياتها الشخصية وتكوينها الاجتماعي والثقافي، حيث أوضح أن فدوى بعكس شقيقها لم تنشغل كثيراً بالقضايا الفكرية الكبرى قدر انشغالها بعالمها الصغير . ففي حين كان طموح ابرهيم طوقان هو بناء الدولة الفلسطينية كان طموح فدوى هو بناء الإنسان الفلسطيني .
تعامل النقاد مع هذه الرسائل المتبادلة بين فدوى وشقيقها ابراهيم وبين فدوى وأنور المعداوي بحكم قيمتها الأدبية والفنية.لم ينشغلوا كثيراً برسائل ابراهيم إلى فدوى والتي أخذت الطابع التوجيهي التعليمي وغابت عنها المسحة الوجدانية، ولكنهم أقحموا أقلامهم في طبيعة العلاقة بين فدوى وأنور التي كانت في مرحلتها الأولى عبارة عن مرحلة الصداقة القائمة على الحميمية ومنزهة عن الشغف . نفوا ما أورده النقاش بأنها تحولت إلى حب عذري وذلك لأن تراث العذريين وقصصهم لم تنقصها قوة العاطفة ولا الشغف ولا حميمية الحضور الجسدي ، لكن مُنع الوصال.
عن صحيفة "الأحداث"

moaney [moaney15@yahoo.com]

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

منى عبد الفتاح

أزمة أفريقيا الوسطى ومعضلة الأمن الإقليمي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أعذب قصص الحب أكذبها … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

إعلان أو فضيحة الموارد البشرية .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

هنا تُباع القصائد .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss