Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdallah Al-Shagli
Abdallah Al-Shagli Show all the articles.

قرية تقع في ذنب ناقة البُطانة .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 4 مارس, 2018 9:14 صباحًا
Partner.

 

قومٌ هم الأنفُ والأذنابُ غيرهم .. ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا

الشاعر الحُطيئة

(1)
موعدنا فاره من التطريب الذي نلناه قبل أن ننتهي من المسح الاجتماعي لقرية ” عمارة البنا ” ، فقد قضينا جلّ نهارنا مع عُمدة القرية الشاعر ” عبدالله محمد عمر البنا “. نشرب من كؤوس راحه الشعرية، ونُشاهد تاريخ أجدادنا ، وهم يتحدثون من أفواههم وقد نهضوا من بعد كرري . نشأوا وتعلموا في مدرسة غردون التذكارية . جاء الحكم الثنائي ، الذي توجّس من شجاعة أهلنا في كرري ، فألهب الأرض والناس بالغلظة ، وأثخن الجراح . ولكن الأهل طووا صفحة الماضي وبدأوا أخرى.
*
ذهبنا : ” يوسف” و”فاروق” وشخصي مع سوّاق السيارة ” محمد ” والحارس” عبدالرحمن ” وقد عينه المجلس الريفي برفاعة ليكون رفيقاً لنا، في يوم اخترناه لزيارة القرية التي تقع في أدنى بدن ناقة البُطانة ، ولم نكُن نحن نعرف شأنها. سيارة “الجيب” التي صنعها الإنكليز لتُناسب صحراواتنا ، اختارها قسم العمارة بجامعة الخرطوم كي تصحبنا في تلك الرحلات . تفرد السيارة جناحي السرعة ، تكاد تطير، فالطريق الترابي ممهد ، وحشائش خضراء متفرقة من أثر ديسمبر 1971. عبرنا سهول أرض البُطانة المُشققة المُنبسطة وكأنها تطلُب الزراعة.
سُهُولَك وَاحَة للشوق ألمُسَوِّس فِينَا
وحُسنَك رَاحَة هَجِيع و النَسمَة هَابَة عَلينَا
مِن روحتَك خَلاص الدُنيا ضَاقَت بينا
في غِيابَك كِتِلنَا و عَضّ الصِبيع راجِينا
الهواء الصباحي العليل ، يأتينا عبر نوافذ السيارة ، نشتمّ فيه أريج سهول البُطانة ، رائحة الأرض وما عليها من عُشب. يقولون يوجد عشبٌ مُتفرد ،وفي درجات حرارة الصيف يشتعل ناراً ، فيحسبها البعض من أفعال الشياطين .
ثلاث ساعات وبلغنا القرية التي ننشُد .
وقفنا أمام ” ديوان العُمدة ” وانتظرناه هناك .

(2)

قالوا لنا ، عُمدة القرية يفترش خُضار في السوق ، ينتظر بيعه ، وسيأتي !. استغربنا قليلاً ، ثم طربنا لتواضع الشيخ ، إذ أنه يسلُك سلوك واحد من عامة فقراء القرية . نحن طلاب في السنة الجامعية الثانية ، نقوم ضمن فريق بحث اجتماعي مع مختصين ، نقوم بالمسح الاجتماعي في قرى الجزيرة ، تمهيداً لمعرفة طبيعة نقاط الغيار والمراكز الصحية التي توفرها الدولة ودرها في علاج أمراض أهل القرى ، و معرفة طبيعة الأمراض الشائعة بين الأهالي ، ليستنير بها الأستاذ في قسم العمارة بالجامعة ” عبد الرحيم سالم ” ويقدم مبحثه لدرجة الدكتوراه لا حقاً .

(3)

حضر عُمدة القرية التي تقع في ذنب ناقة البُطانة ، بعد أن باع كل الخُضروات التي كان يفترشها . وبدأنا عملنا ، بتسجيل أرباب الأسر . وقمنا باختيار عشرة أسر وفق جدول الاختيار العشوائي ، و قابلناهم ، وبدأنا شرح كيفية ملء الاستمارات المُبسطة وبيان الأمراض ثقيلة الظل على أهلنا في الأرياف ، وكيفية توفر وسائل العلاج.
قضينا وقتاً من الحادية عشر إلى الثالثة بعد الظهر. وبعد أن أكملنا العمل الميداني ، توادعنا مع الطيبين ، وخرجنا للسيارة ” الجيب ” ، وفاجأنا العُمدة وهو يقول :
– يا اخوانا أرجوا الشاي جايي..
استأذناه ، وشكرنا فضله ، وركبنا السيارة . وعندها تذكرنا أننا بالفعل لم نتناول أي شيء طوال أربع ساعات ! . وذلك على النقيض من كل القرى التي زرناها والمتناثرة على سهول البُطانة .
كان الحارس الذي ارسله معنا المسئولين من مجلس ريفي رفاعة ، يرتدي الجُبة والسروال “الكاكية ” الخامة ، مع عمامة بيضاء ، وبندقية ” أبوعشرة ” . استعجبنا مسلك عُمدة هذه القرية ، وقارناه بقرى البُطانة التي زرناها من قبل ، فكانت القرية متفرّدة ، وهي بحق في ذنب ناقة البُطانة ، فسرد لنا الحارس حاج ” عبد الرحمن ” ، أن شاعر البُطانة : محمد أحمد أبوسن ” الحاردلو ” قد تزوج من هذه القرية ، وعندما أحس ببُخل القوم ، طلّق زوجته وقال فيهم قصيدة يذكر لنا منها :
عرباً تكُدّ الدوم تاكل العَكَا
ما بتكرِم الضيف كان بَكَا

( العكا هي النواة الخشبية في بطن ثمرة الدوم )

واستغرق جمعنا في الضحك . وقلنا ما ذنب المرأة التي تزوجها الشاعر ؟ .سألنا ، واستدرك حاج عبد الرحمن وهو يقول :
– كانت الرُجال تتزوج المرأة لاعتبار نسبتها لأهلها ، أصولهم و معدنهم و مسلكهم .

عبدالله الشقليني
4 مارس 2018

alshiglini@gmail.com

Clerk
Abdallah Al-Shagli

Abdallah Al-Shagli

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بلاغ للسيد رئيس الجمهورية .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
Opinion

مؤشرات بدايه شلل الذراع الايمن لقهر الشعوب “الامبريالية الامريكيه” .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

ظاهرة انتشار المعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة فى وسائل التواصل الاجتماعي .. بقلم: أمير شاهين

Tariq Al-Zul
Opinion

أسرار إستمرار كارثة الإنقاذ لأكثر من عقدين من الزمان!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss