Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

لمة ناس- رسالة إلي الطاهر ساتي .. بقلم: إسماعيل أدم زين

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

a.zain51@googlemail.com

الأخ الفاضل/الطاهر ساتي

تحيةً طيبة

الموضوع: لمة ناس- الصحافة و الصحفيين

جاء عمودك بالعنوان “لمة ناس” موجعاً لتركيزه علي الصحفيين ممن لا يعمل في مهنة الصحافة ولعلك تقصد الصحافة الورقية ! اليوم تنوعت وسائط الإعلام و كذلك تعددت فرص العمل في مجالات لا حصر لها منها :الاتصال، المعلومات و علي شبكة الانترنيت في مجال الكتابة و التحرير وغير ذلك.ولقد عجبتُ لهجومك علي كثير من الصحفيين الذين جاءوا للصحافة من مجالات مختلفة مثل الهندسة و الطب و الزراعة و قد ولجوا لهذه المهنة عبر إمتحان يجلس إليه كل صاحب خبرة في الكتابة الصحفية و في مواد أساسية مثل التحرير الصحفي و المعلومات العامة و اللغتين العربية و الانجليزية و في الترجمة.ولعلك تعلم بأن غالب من يجتاز ذلك الامتحان هم من خريجي كليات أخري، بينما ينجح عدد محدود من خريجي الاعلام !

أما العمل في الصحف الورقية فأنت أدري بطرق التشغيل و التوظيف ! بعض الصحف عائلية – يعمل فيها الأب و الأخ و إبن العم ! و صحف أخري يملكها أفراد لا يدري كثير من الناس مصادر ثروتهم !و يعمل فيها من ينتخبونه و قد يتعرض للطرد إذا لم ترغب السلطات فيما يكتب أو ترضي عنه .و كثير من الصحفيين – ممن عنيت لن يقبل بالعمل في مثل هذه الصحف ! بقية الصحف تعلم الجهات التي تتبع لها و أهم من ذلك إنعدام الشفافية في فرص العمل مع إنعدام المعايير للتوظيف ! لم نسمع أو نقرأ إعلاناً لوظائف صحفيين ليتنافس عليها الجميع .و كما تعلم فان الكتابة تعتمد علي الموهبة و إجادة اللغة-أي لغة و الخبرة مع المعرفة. و تعلم بأن الناس يجدون عُسراً في قراءة ما يخطه صحفيون من أساتذة الجامعات ! بينما من أسميتهم الدخلاء علي المهنة هم الأكثر حضوراً و تعرف منهم المهندس و الطبيب و أستاذ العلوم السياسية !

أما إذا ما رجعنا قليلاً و تاريخ الصحافة في السودان ليس بالعتيد –تجد من لم يدخل معهداً أو كلية ! و النماذج معروفة منهم عبدالله رجب و السلمابي و الريفي !

وهنالك نجوماً في الصحافة و الاعلام جاءوا إليها من منهن أخري –حسن نجيلة ،جاء من التعليم و الطيب صالح خريج علوم من جامعة الخرطوم و ليس من الاعلام !كما أن علي شمو جاء من كلية دار العلوم التابعة للأزهر و أستهوته الاذاعة! أحمد يوسف هاشم و العتباني !

وعلي كل حال تعلم مجالات الصحافة و الاعلام فهي تتنوع بتنوع الحياة العصرية فهنالك الصحافة الاقتصادية و الطبية و العلمية و صحافة الطفل و للبيئة مكان كما للسياسة. و لابأس في تنظيم المهنةعبر المجلس القومي للصحافة و عبر النقابات و الاتحاد أو الجمعيات المهنية و العلمية و التي لا نجدها في بلادنا.

ومن هذا الفهم فلتوضع المعايير و ليحتكم إليها الجميع و حتي نضمن النزاهة و الشفافية فلنستعن بجهات دولية أو كليات للاعلام من الغرب الاوروبي أو من ولايات أميركا المتحدات! و عندها ستختفي أسماء عديدة !

و يبقي السؤال المهم، ما هو العدد المناسب من الصحفيين و الاعلاميين لخدمة البلاد ؟ قد نعلم قليلاً في أعداد الأطباء أو المهندسين و لكن لا أحد يذكر هذا الأمر الهانم ! و لعلك توافقني بأن جل مشاكل السودان و العالم العربي نمت و تعقدت جراء عدم وجود إعلاميين مدركين لروح العصر.

و لنوجه جهودنا لتدريب الصحفيين و لتوفير فرص العمل للصحفيين.أما الاستفادة من السكن و خلافه لماذا تريد الحد منها؟ فلتكن حافزاً لزيادة الأعداد و كما هو معروف فان الكم يولد الكيف !Quantity breeds quality ونسبة صغيرة لا تتعدي 2% هي التي تؤثر في عالم اليوم – ليس في الصحافة لوحدها و لكن في كافة المجالات و الحقول! وهي تتميز بالمثابرة و مغالبة الصعاب و تطوير الذات و اكتساب المعارف. و لندع ألف وردة تتفتح !و لا تضيقوا واسعاً !

ولنعد إلي موضوع بيوت الصحفيين و قد إستها ن بها عدد كبير- لماذا لا نسعي جميعاً للتأثير في سياسات الأراضي و الاسكان ؟ حتي يجد كل شاب و شابة مساحة واسعة في هذه البلاد الكبيرة ولتخدم هذه السياسات أغراضاً أخري مثل محاربة الفقر و تعزيز الحس القومي و في تأمين البلاد و الدفاع عنها وحتي نعمر كل أركانها و لا يطمع فيها طامع ! أو من المستعمرين الجدد.ولتعلم أخي الفاضل ،إذا ما ظلت الدولة بسياساتها الحالية فستجد القوات الاجنبية علي أطراف العاصمة ! إذ الشمال خالٍ من السكان و لا يزيدون علي المليون من الأنفس!

ولا أخالك تنسي دور الصحافة في توزيع المنطقة المعروفة الآن بمدينة الصحافة !و من هنا جاء الاسم تكريماً للصحافة السودانية .

تعلم عزيزي بأن سياسات الاراضي تركز الآن علي توزيع مساحات صغيرة لا تزيد علي 200متر مربع!لماذا لا نتناول هذا الأمر ؟ ما هو الأسلم و الأصح في بلد قليلٌ سكانه؟ توزيع مساحات كبيرة أم صغيرة؟ قد يحتج المعارضون لهذه الفكرة بأن الخدمات ستكون عسيرة و مكلفة .فلتعلم أخي الكريم بأن الطاقة الكهربية بمصادرها متوفرة مع طاقة للشمس لا مثيل لها ! و أذكر في أوائل السبعينيات من القرن الماضي في محاضرة لبروفسير/محجوب عبيد بجامعة الخرطوم ذكر بأن الطاقة الشمسية يمكن تصديرها إلي أوروبا ! وهو أمر ما زال وارداً ! بعد تحويلها إلي كهرباء.و ستضحي في المستقبل القريب قليلة التكلفة و يمكن تزويد المنازل بها لكافة الأغراض. هذا مجال يمكن تناوله بالكتابة و الندوات .

إن منح كل صحفي منزلاً يمكن أن يصبح سابقة لبقية المهنيين و لكافة المواطنين و ليكن تناولكم أكثر إيجابية و لنسعي لايجاد الحلول للمشاكل التي تواجه البلاد بدلاً من التنافر و التشاكس و للتأثير علي بقية السياسات.سياسات الاستثمار و التنمية ، الصحة و العلاج مع التعليم العام و العالي و البحث العلمي و كذلك في السياسات الاقتصادية و المالية و كل ما يهم المواطن و يؤدي إلي ما فيه الخير.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ظاهرة اختفاء الفنانات السودانيات مابعد الشهرة): (الاسباب ووالواقع) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Opinion

هولندا والعالم الإسلامي.. الوجه الآخر .. بقلم: كمال الدين بلال

Kamaldin Bilal
Opinion

المخدرات ما أفرعه من نبأ ! بقلم حسن محمد صالح

Tariq Al-Zul
Opinion

حول تقرير لجنة مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة أو حول كيفية إصلاح الخطأ عند الطغاة.. بقلم: صديق عبد الهادي

Friend of Abdelhady
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss