مؤتمر شركاء السودان والعميقين .. بقلم: هشام مكي حنفي
بعض الناس لا يرى من الأشياء إلا جانبها المظلم و إن لم يجده توهمه. و كمثال لهؤلاء الصحفي الاستاذ عثمان ميرغني الذي يحرص دائماً على الإتيان برأي مخالف لما يراه الغالبية من الناس حتى و إن كان الأمر بسيطاً لا يستدعي التعمق و التفلسف. و في سعيه لإثبات عمقه هذا فإن وسيلته الأساسية هي الانتقاص من الفعل أو القرار أو الأمر محل النظر و إيراد رؤية أخرى من زاوية مختلفة تماماً ليدهش القارئ أو المستمع بعمق تفكيره و نفاذ بصيرته.
No comments.
