ما يسمى صيغ التمويل اللإسلامي أحشفا وسوء كيلة .. بقلم: فؤاد أحمد مكي
لقد كنا ومازلنا وما فتئنا نؤكد بل تؤكد التجربة المريرة التي عشناها أن طول وخطورة صيغ التمويل التي سموها اجتهادا بالإسلامية. وهذه الصيغ هي أساس التردي المشهود للاقتصاد الكلي والقاعدي منذ تطبيقها في سبعينيات القرن الماضي، وهي التي أصابت الاقتصاد السوداني في مقتل، خاصة بعد تطبيقها على قطاعي الصناعة والزراعة. وهناك ندوة شهيرة نظمها اتحاد الصناعات السوداني في أوائل التسعينيات وكنت حينها الأمين العام للاتحاد حول صيع صيغ التمويل المصرفي التي سميت اجتهادا بالتمويل الإسلامي من مرابحات ومشاركات وقرض حسن. وقد نظمت تلك الندوة بعد مشاورات مع الدكتور حسن الترابي رحمه الله، وذلك لحساسية الأمر وحرصا على مسيرة اتحاد الصناعات في ذلك الطقس السياسي العاصف.
No comments.
