(by Wikipedia and other websites)
In the name of God, mercy.
I'm talking.
* It's what the assignment of an officer with no indignity and no anomalies, and the right conversation is divided into two parts of his own: it is a conversation that involves the highest acceptance that the bond is connected to the transfer of the two officers completely from the principle of speaking to his health and free from homosexuality and misery and called this section (for his own) because he met the conditions of health and he did not need his own words:
* It's what his bond called imperfectly transferring justice from the first to the next, a ladder of anomalies and a gum (justice in good speech and perfect conversation, and he divides the good talk into two parts: good for himself:
*It is what has been added to the messenger of God, praying to God for him and a special peace, whether it has been added by the fellows or followers, or whether it has been added by words, an act, a report, a status, a statement and a speech that has been made:
By adding the word to the prophet, pray to God for him and say, do, report or qualities like: "The messenger of God said pray to him and peace: "Your good will leave him with what he doesn't mean."
* This is what has been added to the press by saying whether, in fact, or a continuum report, a son of goodness has said in his definition of the arrested conversation: that is why the company is satisfied with their words, actions and actions. Other than the faces of the species.
* الحديث المقطوع : هو ما أضيف للتابعي قولا كان أو فعلا سواء كان التابعي كبيرا (مثل سعيد بن المسيب ) أو صغيرا (مثل يحي بن سعيد) وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع .
* الحديث الضعيف : هو ما لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح و الحديث الحسن ، وهو ما قصر عن درجة الحسن، و تتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة. كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن المذكورة فيما تقدم فهو حديث ضعيف .
*الحديث المعلق : و هو الذي حذف من أول إسناده واحد أو أكثر على التوالي و لو إلى نهايته . والحديث المعلق الذي حذف من أول إسناده واحد كقول البخاري : ” وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال(لا تفاضل بين الأنبياء) ” فإنه بين البخاري و مالك واحد لم يذكر . و يشمل الحديث المعلق الحديث المرفوع و الحديث المقطوع و الحديث الموقوف . و الحديث المعلق هو نوع من أنواع الحديث الضعيف . و حكم المعلق أنه مردود مثل حكم الحديث المنقطع للجهل بحال المحذوف.
* الحديث المنقطع : و هو ما سقط من إسناده رجل أو ذكر رجل مبهم . و قد عرفه العلماء بأنه ما لم يتصل إسناده و قالوا : انه مثل الحديث المرسل . و حكم الحديث المنقطع أنه ضعيف لأن المبهم فيه أو المحذوف منه مجهول .
* الحديث المعضل : هو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا على التوالي أثناء السند و ليس في أوله على الأصح .
* الحديث المرسل (بضم الميم و فتح السين) : هو الذي أضافه التابعي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يكن هذا التابعي قد لقي الرسول صلى الله عليه و سلم و حكم الحديث المرسل أنه من أقسام الحديث الضعيف . و الحديث المرسل قد اعتمد عليه بعض الأقطاب من الأئمة كالإمام أحمد بن حنبل و الإمام أبي حنيفة و الإمام مالك بن أنس و يعمل به خاصة بعض الفقهاء و للحافظ العلائي كتابا سماه جامع التحصيل في أحكام المراسيل .
* الحديث المدلس : هو الذي روي بوجه من وجوه التدليس , و أنواع التدليس هي :
تدليس الإسناد : هو الذي رواه المدلس إما أن يكون بلفظ محتمل لم يبين فيه الاتصال .
تدليس الشيوخ :هو أن يذكر الراوي شيخه من غير ما هو معروف و مشهود به .
تدليس التسوية : المعبر عنه عند القدماء : هو أن يروي عن ضعيف بين ثقتين و هو شر أقسام التدليس
تدليس العطف : و هو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له و يعطف عليه شيخا آخر له لم يسمع منه ذلك المروي سواء اشتركا في الرواية عن شيخ واحد أم لا .
* الحديث الموضوع : هو الحديث الذي وضعه واضعه و لا أصل له . و الحديث الموضوع هو ما وضعه الشخص من عند نفسه ثم أضافه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا النوع من أكثر الموضوعات الموجودة. و من أسباب الوضع في الحديث:
– التعصب العنصري بين الفرق و الطوائف آنذاك و الصراعات السياسية بين الأمـراء وأهل السلطان .
* الحديث المتروك : هو ما يرويه متهم بالكذب و لا يعرف إلا من جهته و يكون مخالفا للقواعد المعلومة أو يكون قد عرف بالكذب في غير حديث أو عرف بكثرة الغلط أو الفسق أو الغفلة و حكم المتروك : أنه ساقط الاعتبار لشدة ضعفه فلا يحتج به و لا يستشهد به .
* الحديث المنكر : هو من كان راويه ضعيفا أي هو حديث من ظهر فسقه بالفعل أو القول أو من فحش غلطه أو غفلته و حكم الحديث المنكر أنه ضعيف مردود لا يحتج به .
* الحديث المطروح : و هو ما نزل عن درجة الضعيف و ارتفع عن الموضوع مما يرويه المتروكون جعله البعض ضمن الحديث المتروك و البعض الآخر ضمن أنواع الحديث الضعيف .
*الحديث المضعف : و هو ما كان فيه تضعيف السند أو المتن من بعض المحدثين و قيل بأنه أعلى درجة من الحديث الضعيف الذي أجمع على ضعفه .
* الحديث الغريب : هو ما رواه متفردا بروايته فلم يرو غيره أو تفرد بزيادة في متنه أو اسناده . قال الإمام مالك : ( شر العلم الغريب و خير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس . ) و قال الإمام أحمد ( لا تكتبوا هذه الأغاريب فإنها مناكير و أغلبها عن الضعفاء ) .
المكثرون من رواة الحديث
اصطلح العلماء على أن من روى أكثر من ألف حديث عد مكثراً .
و لقد اشتهر سبعة رواة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم بكثرة رواياتهم للحديث النبوي هــم رضي الله عنهم حسب الترتيب:
* أبو هـــرـيــــرة *عبد الله بن عمر بن الخطاب * أنس بن مالك * أم المؤمنين السيدة عائشة * عبد الله بن عباس * جابر بن عبد الله * أبو سعيد الخـدري
كما اشتهر من التابعين ثـمانيـة هــــم :
* الإمام مالك بن أنس * الإمام أحمد بن حنبل *الإمام محمد بن إسماعيل البخاري * الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري *الإمام أبو داود السجستاني*الإمام أبو عيسى محمد الترمذي * الإمام أحمد بن شعيب النسائي* الإمام محمد بن يزيد إبـن ماجـة
= = = = = = =
Salah Ali [smali1945@gmail.com]
