مطـاردة البوكيمـون في شوارع الخرطوم!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
اقتحم البوكيمون الواقع الحقيقي دون سابق إنذار وأصبح الشغل الشاغل لملايين البشر غير عابيء بمحاولات تحريمه أو تجريمه أو حجبه في هذا البلد أو ذاك حيث انشغل كثير من الناس بالمدن الكبرى والأرياف بمطاردة البوكيمون في شواطيء البحار والانهار وفي المزارع والحقول وفي الصحاري والبراري وهم يحملون الجوالات ويحملقون في الشاشات ويسيرون كالمنومين مغنطيسياً خلف إشارات جهاز الجي بي اس لتحديد المواقع بعد أن قسموا أنفسهم لثلاثة فرق تفاعلية متنافسة هي الفريق الأحمر، الأصفر ، والأزرق ، الأمر الذي أثار دهشة كل انواع الحيوانات والطيور والزواحف التي لم تفهم أبداً سر هذا الغزو البشري المتزايد لمواطنها الطبيعية وملاذاتها الآمنة التي لم تعد آمنة بالنسبة لها بأي حال من الأحوال!!
No comments.
