معتصم بشير نمر: سهرنا الليل وكملناه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ترجل الزميل معتصم بشير نمر عن حصانه الأغر ومشى وئيداً في درب ملاقاة الرب تجلى وعلا. لقد أبلى معتصم أحسن البلاء في حركة الكادحين الشيوعية لم تهز صروف تلك الحركة المربكة له قناة. وكان فارسها الجحجاح. وجانا السرج مقلوب. فأبكنه يا بنات الحركة التقدمية وشبابها حي ووب. وحمل من الجهة الأخرى أمانة الأكاديمية التي استودعته علم المراعي في ولاية كولورادوا الأمريكية، وبثها في “جمعية حماية البيئة السودانية” دقيقة الالتزام بحماية ثروتنا الوحشية. ولقيه الموت وهو عائد من معشوقه الأعظم: محمية الدندر. يعرفها كما يعرف باطن يده. فأبكه يا حيوان البر البحر والجو حي ووب لأنه سهر طوال عمره القصير لكي يقيك عاديات الناس والزمان.
No comments.
