Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

من روز بارك إلى معسكرات أبو شوك والسلام وزمزم ….. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطن

اخر تحديث: 5 يونيو, 2009 6:41 مساءً
Partner.

حكايات بعد منتصف النهار

   

elhassanmedia@yahoo.com

  

المناضلين الحداثيين الجدد

  

ليست كل حكاياتنا تنتهي في روز بارك بل أنها امتدت إلى هناك  إلى “فاشر أبو زكريا” كما امتدت حكايات الأمس إلى منخفضات هايكوتا على مقربة من الحدود الأريترية السودانية يوم انتشرت معسكرات المقاومين ضد نظام الإنقاذ على قلتهم بألوان الطيف . ومثلما امتدت من قبل إلى صحاري ليبيا وسواحلها وغابات أثيوبيا ومتكئات أديس أبابا النضالية في بحر دار والحمرة وغيرها. ومثلما تمددت في صفحات يومياتنا حول حقبة التسعينات بكل ما حملته من معايشة يومية ومعاناة سياسية ومعاني نبيلة لعشرة أعوام متصلة من معارضة أصيلة وميدانية في كل الجبهات بين القاهرة ولندن وأسمرا وطرابلس وكمبالا وغيرها.

  

ليس تماما كما يتصور البعض من المناضلين الحداثيين المتحمسين لمبديئة واستمرارية النضال عمال على بطال وفق تصوراتهم الافتراضية في زمن اتساع هامش الحرية وتهيئة المناخ وقدرة الحزب الشيوعي على عقد مؤتمره العام في قاعة الصداقة في وضح النهار على مقربة من جماعات الهوس الديني . كانت مواجهتنا لنظام الإنقاذ بالأمس حينما كان يكشر بأنيابه ويشرع أسيافه ويفتح أبواب معتقلاته في وجه الخصوم وليس في زمن يكتب فيه من يكتب مايشاء ضد نظام الإنقاذ ويعبر مطار الخرطوم في عطلته الرسمية دون أن يسأله احد أو يقرأ ماكتبه. 

  

أقدام الأمس التي تغبرت في سبيل الوطن بالأمس هي الأقدام نفسها التي حملتنا إلى الخرطوم في عصرها الفندقي وهي ذاتها التي حملتنا إلى جولة ميدانية ولقاءات مباشرة لحما ودما مع من أنهكتهم تداعيات مأساة دارفور وتوابعها في معسكرات أبو شوك وزمزم والسلام وهوامش مدينة الفاشر.

  

وقصة المعسكرات تختلف في الواقع عن تلك الصور المزعجة التي تبثها بعض وسائل الإعلام الغربية مما اعتدنا عليه من بؤس “من رأى ليس كمن سمع “. ورغم ظلال المعاناة المترامية في هذه المعسكرات إلا أن حال أهلها لا يختلف في الواقع عن حال معظم السودانيين الذين يعيشون في قرى السودان المتناثرة عبر وهاد الوطن. أؤلئك الذين يفتقرون إلى الدواء والماء والخدمات الأساسية في اقاصي الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط . كلهم في الهم شرق إلا أن مازاد على أهلنا في دارفور هي لعنة النزاعات الدموية التي جعلت مثل هذه المعسكرات معلما إنسانيا يتوافد إلى زيارته القادمون من هوليوود وبيفرلي هيلز ولوس انجلوس ونيويورك وواشنطن وغيرها من العواصم الأوروبية ليقارنوا ما شاهدوه من معالم حياتنا في هذه القرى الجافة في هذا العالم الثالث بما هم فيه من ملبس ومسكن وحلم بعد عولمة الأزمة واستعار شهوة البعض الجامحة للقتل والتدمير من بعض أبناء السودان  لزيادة بؤس البائسين من أهلنا الطيبين  .

  

أهل مكة أدرى بشعابها

  

سألنا الشيوخ والرجال والنساء في تلك المعسكرات عن حجم معاناتهم وحجم مطالبهم فكانوا صرحاء في سردها فهم لا ينكرون تحسن الأوضاع لكنهم يتطلعون إلى ما يسد حاجتهم المتزايدة ولا ينكرون عودة شيء من الأمن لكنهم يلحون في طلب حقوقهم كمواطنين من مسكن وأمن ومصادر رزق وتعليم لأبنائهم وبناتهم.

 

سالناهم عن التجاوزات والانتهاكات والاغتصاب والإبادة الخ فكانوا ينظرون إلينا في دهشة ويجيبون ” إن  معاناتنا من نوع آخر تماما نعم هناك تجاوزات ومشاكل معقدة لكنها ليست كما نسمع أو تسمعون  . هذه الأحداث التي تتحدثون عنها كانت قبل خمسة أعوام تقريبا نحن الآن أفضل حالا ونلمس بعض التقدم في معالجة أوضاعنا ولكن ليس بالحجم الذي نريده أو بالمستوى الذي نتوقعه . أن مشكلتنا هو في تهديد الجماعات المسلحة لنا وهم من أبنائنا وهو ما نسعى لمعالجته.”

  

حملنا كل ماسمعناه من النازحين في هذه المعسكرات وواجهنا به والي اقليم شمال دارفور “السيد محمد يوسف كبر وحكومته ” وهو سياسي محنك من أبناء دارفور وملم بجميع أطراف وأسرار الأزمة وكان لقاءا صريحا قدم فيه من المعلومات الموثقة والتوضيحات المقنعة والمسنودة بإحصائيات الأمم المتحدة لاسيما في موضوع الأمن وإعادة التوطين وعودة الاستقرار التدريجي لمعظم المناطق ما يبعث قدرا من الأمل في تصحيح الصورة ومعالجة الوضع الانساني للإقليم استشرافا لسلام دائم.

  

قال الحاكم ردا على تساؤلاتنا بنقص كميات الغذاء أحيانا في هذه المعسكرات ” إن المنظمات المانحة هي التي تحدد حجم كميات الصرف للمواطنين وليس الحكومة . والحكومة تقوم بواجبها بمالديها من موارد لسد أي نقص .”

 

قال ” إن الحكومة وفرت العلاج من خلال عيادات ثابتة للوقاية والعلاج بدليل أنه لا توجد أي أمراض معدية داخل المعسكرات وأن المنظمات على الأرض تقوم بدورها دون مضايقة من أحد. وقد رأيتم المدارس ومراكز توزيع الغذاء وكيف ان الناس في المعسكرات يتبارون في تجميل منازلهم وبنائها وطلائها رغم أنها مؤقتة. لفت نظري وجود ” دش ستالايت ” في أحد المنازل داخل معسكر السلام”

 

في لقاء دام لأكثر من ساعتين بين سؤال وجواب سبقته مشاهدات ميدانية يتضح أكثر ان هناك أمكانية عملية لعودة الهدوء والاستقرار إلى دارفور على أن يبدأ ذلك بتوفير المساعدات الإنسانية وبناء القرى البديلة وتنظيم حياة الناس العملية بتوفير مدخلات الزراعة وتوفير الأمن وحل قضية المجموعات المسلحة على الحدود التشادية بغض النظر عن حجم ودور التواجد الخارجي .

  

الفاشر الجديدة

  مدينة الفاشر التي بدأت تحيطها البنايات العالية الأنيقة والمباني الحديثة ومساكن السكن الراقي باتت أقرب إلى الانطلاق نحو الحداثة . فدواوين الحكومة والوزارات التي تماثل رصيفاتها في الخرطوم  والجامعات والمعاهد والمؤسسات المهيأة بأحدث الوسائل وسيارات الأجرة الأنيقة والشوارع المسفلته والمشروعات الناشئة معالم جديدة على الطريق أغفلتها أعين كثير من الكاميرات . إن أهل دارفور بكل تاريخهم ونضالهم وعطائهم يستحقون أن يعود الأمن إلى ديارهم وأن يتمتع أهلها بالأمن والأمان والعيش الكريم دون من أو أذى فبكل تراث دارفور في التسامح والتصالح والإيثار هي الأقدر من غيرها على إشاعة الأمن والسلام دون تدخل من أحد لتلتئم الجراح وتنطفئ النيران لتنبت زهرة على الطريق.

Clerk
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مُهدداتُ الأمنِ القوميِّ.. وتصريحاتُ “شهد شاهدٌ من أهلها”. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Opinion

الجدل .. بقلم: حسن عباس

Tariq Al-Zul
Opinion

حكومة حمدوك سياسة الخداع والمراوغة وديكتاتورية القرار الاقتصادي !!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

Tariq Al-Zul
Opinion

حكاية غرق ست النّسا (أم الحسَن) في النّيل يوم عيد الفَطر !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss