من محن الدنيا … السهم يشير الى وزنك .. بقلم: شوقي بدري
الاخ بشرى نبق من اهلنا في رفاعة شارك في بناء خزان خشم القربة , وكانوا يسكنون بالقرب من الخزان . وكان يسمحون فقط للاسعاف ، العربات او صاحب غرض طارئ بالمرور . والمفتاح عندهم في مسكنهم . وفي احد الامسيات سمعوا صوت البوري وذهب احدهم لمقابله اللوري فطلبوا منه فتح المعبر . وعندما بدا في استجوابهم اخرجوا له ظرفا قام برفضه غاضبا واراد ان يعود للمسكن ولكن قام احد الرجال باشهار مسدس في وجهه . واضطر للسماح لهم بالمرور . وفي الصباح اتصلوا بالشرطة وصعدوا الامر الى السلطات التي وعدتهم خيرا . ووضعوا شرطيا على المعبر واستلم الشرطي المفتاح وارتاح المهندسون . ولكن اللواري لم تتوقف طيلة الليل . والاخ بشرى كان يقول لي مازحا …. كنا بنقول ياريت لو شلنا الظرف الحمدو في بطنو .
. جنوب جنينة السيد الهادي كانت هنالك جنينة تتواجد فيها اسره فاتحة اللون غير مرحبة . وكانت لهم اشجار نخيل عديدة . كان يمكن ان يجد الانسان بعض تمر الهبوب الذي يتساقط ، ومن العرف انه يمكن اخذه بواسطة الجميع ولكن لا يصح تسلق النخيل . ولقد وجد بعض الجنوبيين صعوبة فهم منع الناس في الشمالية من تسلق النخيل ، فالجميع وخاصة الشماليون يتسلقون اشجار المانقو في اى وقت في الجنوب ولا يلتقطون فقط الثمار المتساقطة ..
No comments.
