مَحْمُوْدٌ يُرِيْدُ أَنْ يَعْرِف! .. بقلم: كمال الجزولي
حلَّ صديقي الشَّاعر والرِّوائي البارع جمال محمد إبراهيم، الأسبوع الماضي، ضيفاً عزيزاً على هذا المكان، فأعجبتني مضاهاته، وإن استهولْتُها، بين «الرُّوزنامَة» و«الشَّاهنامَه»، وقفز إلى ذهني حفيدي الحبيب إياد بسنواته الأربع، وشغفه بأصوات الحروف، ونسق التَّقفية، حتَّى في منثور الكلام! حدث، يوماً، أن طلبت منه، وقد لدَّني بإزعاجه عن بعض مشغوليَّاتي، أن يذهب ليلعب في «المنامة»، ففاجأني بسؤاله، وهو يلثغ ضاحكاً: يا جدُّو في «المنامة» ولا في «الرُّوزنامة»؟!
الثُّلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجُّمعة
السَّبت
الأحد
No comments.
