Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

We're in the Sudan destroying Utana.

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

Hopes.
Kamal al-Jahdi
kamalalhidai@hotmail.com

توقفت عن الكتابة خلال الأسابيع الماضية لعدة اعتبارات، منها الفشل في تدبير شئون خاصة. وحين أفشل في ذلك، أحجم عن مخاطبة العامة حتى لا ينطبق على المثل القائل: ” باب النجار مخلع”. فالاتساق بين ما هو خاص وعام، في نظري أمر جوهري، وإلا أصبحنا مجرد منظراتية ننصح الآخرين بما نعجز عن تطبيقه في حياتنا.

أما الأمر الثاني، والأهم، فهو أنني وصلت إلى قناعة بأننا نكثر من الحديث عن السياسة والساسة، ونتجاهل أزمة الوعي التي نعاني منها، ونتعمد إغفال مشكلاتنا المجتمعية التي لعبت، على الدوام، دوراً رئيساً فيما يعانيه وطننا.

لكن، ولأننا كشعبٍ سوداني نجيد الهروب إلى الأمام دائماً، ونبحث عن شماعةٍ نعلق عليها أخطاءنا، تجدنا نتلذذ بتخدير الإعلام المساند لمختلف الكيانات حين يحدثنا عن الوعي المزعوم، أو عن التفاف الشعب حول هذا الطرف أو ذاك.

فما من شعبٍ واعٍ حقاً يسمح بأن يصل وطنه إلى ما بلغه سوداننا المكلوم من دمار وخراب. وقد بينت هذه الحرب، بما لا يدع مجالاً للشك أننا – كشعب – جزء أصيل من مسببات الأزمات التي عاشها بلدنا خلال العقود التي تلت الاستقلال.

ففي الوقت الذي شمرت فيه معظم شعوب العالم عن سواعدها لبناء أوطانها، لم ندخر نحن جهداً في تدمير بلدنا، بينما – وللمفارقة العجيبة – أسهمنا، كأفراد سودانيين، مع إخوة وأشقاء في بناء أوطانهم.

صحيح أن الأمر لا يمكن عزله عن السياسة والأنظمة التي حكمت البلد منذ الاستقلال وانعدام المقارنة بينها وبين أنظمة رشيدة حكمت بلداناً أخرى، لكن ذلك نفسه ما كان ليحدث بالشكل الذي مضى عليه لولا طبيعتنا الهدامة ورغبتنا في الاتكاء على غيرنا. نحن شعب ينتظر الخلاص من شخصٍ أو مجموعةٍ أو أطرافٍ خارجية، دون أن نقوم بأي دور فاعل، رغم امتلاكنا للأدوات.

ما دعاني إلى الكتابة اليوم سؤال وجهه إلى صديق عزيز: ” أين أنت من كل ما تمور به الساحة السياسية هذه الأيام، ولماذا الاختفاء المفاجئ؟”
وبحكم أن الصديق المعني يقيم معي هنا في سلطنة عمان منذ سنوات طويلة أجبته بسؤال: ” هل قابلك يوماً عماني يغلب مصلحة عائلته أو قبيلته أو منطقته أو مذهبه على مصلحة عُمان؟” فجاء رده بالنفي القاطع. فقلت له: لهذا توقفت عن تناول التطورات السياسية وأحداث الحرب؛ لأننا نغلب مصلحة المجموعة الإثنية أو القبيلة أو المنطقة على مصلحة السودان، ونصطف مع طرف أو مجموعة أو حزب بناءً على مثل هذه المعايير المختلة.

ولهذا أرى أننا، مهما أكثرنا من التنظير في أمور السياسة، لن نصل إلى نتيجة ما دام المستنيرون والمفكرون والإعلاميون – المناط بهم توعية الناس – منقسمين هم أنفسهم، ولا يغلبون مصلحة الوطن على مصالحهم الضيقة.

ولما تقدم، يفترض أن نركز في كتاباتنا على ضرورة رفع الوعي المجتمعي، وهو ما لا يرغب كثيرون في تناوله؛ لأن تعليق الأخطاء على غيرنا أسهل دائماً، ويمنحنا شعوراً زائفاً بالرضا حين ننظر إلى أنفسنا كضحايا، ونتنصل من الاعتراف بأننا جزء من الأزمة.

فلا يعقل، يا صديقي أن نستمر على مدى سنوات في الانقسام حول القتل والدمار، وكأننا نشجع أندية كرة القدم المفضلة لدينا، وفي ذات الوقت نردد شعارات أُفرِغت من محتواها تماماً بسبب تقاعسنا عن أداء أدوارنا واعتمادنا على شخص، مجموعة أو كيان لتخليصنا مما نعانيه، فحتى الثورات التي نضحي بالأرواح الغالية خلالها، لا نكملها ، بل ننتظر من غيرنا أن ينجز لنا الجزء الأهم منها، المتعلق بعملية البناء.

Clerk

Kamal al-Jahdi

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ماهو حقٌ مشروعٌ للمواطن “معلومٌ ضرورة” وما هو اعتداء !! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
Opinion

استغلال الجيش .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

النمتي والكُلتيب .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

Tariq Al-Zul
Opinion

يا واصل علي: دا تقرير تمرقبو السوق .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss