Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Salah al-Basha
Salah al-Basha Show all the articles.

The 17th of November 1958 was it a coup, a revolution or a change movement on demand?

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2020 7:40 صباحًا
Partner.

 

بتاريخ اليوم 17 نوفمبر 2020م تكون قد مضت 62 سنة علي الحدث الذي شهده السودان في ذات التاريخ من العام 1958م حين بدأ راديو هنا أم درمان إذاعة جمهورية السودان ومنذ السادسة صباحا وهي تبث مارشات عسكرية ولا يدري الناس سبب تلك المارشات في ذلك الزمان الذي لم تشهد فيه البلاد حركة إنقلابات عسكرية بسبب أن تجربة الحكم الوطني لم يمض عليها عامان وقتذاك حيث ان إستقلال السودان من الحكم البريطاني قد تحقق بتاريخ الأول من يناير 1956م وقد سبقتها فترة حكم ذاتي بتشكيل وزارة وطنية في العام 1954م وقد كسبها الحزب الوطني الاتحادي الذي كان يترأسه الزعيم اسماعيل الازهري وبرعاية مولانا السيد علي الميرغني مرشد الطريقة الختمية وقد حكم الحزب بالاغلبية في البرلمان وبدون لقب رئيس وزراء حيث لم يتحقق الإستقلال الكامل بعد ، وقد إحتل الزعيم اسماعيل الازهري حقيبة وزارة الداخلية نظرا لأن الرئاسة كانت لاتزال عند الحكم البريطاني ( الحاكم العام ) وقد تغير الحال في 1/1/1956م حيث اصبح الازهري هو رئيس الوزراء حسب الاغلبية البرلمانية في ذات البرلمان الذي كان يترأسه مولانا بابكر عوض الله الذي كان يعمل بالسلك القضائي وقتذاك كقاضي إستنناف بمدينة الأبيض .

ولكن خلال العام الاول للإستقلال أي في نهاية العام 1956م حدث الإنقسام الأكثر شهرة في التاريخ السياسي السوداني داخل صفوف الحزب الوطني الإتحادي فنشأ حزب الشعب الديمقراطي والذي عرف بحزب الختمية وقد ترأسه الشيخ علي عبدالرحمن الامين الضريربينما كان السكرتير العام هو الدكتور احمد السيد حمد وقد ظل الأزهري هورئيسا للوطني الإتحادي . وهنا إجتمع السيد علي الميرغني والسيد عبدالرحمن المهدي زعيما الطائفتين الكبيرتين وقرار إسقاط ميزانية الحكومة داخل البرلمان في نهاية العام 1956م ما يعني بالضرورة هو سقوط لحكومة الأزهري حيث تم طرح صوت ثقة في الحكومة فسقطت وتكونت حكومة جديدة بأصوات نواب حزب الشعب الديمقراطي وحزب الامة ، وقد أختير لرئاستها الأميرالاي عبدالله بك خليل والذي كان ضابطا بالجيش المصري بالمعاش وقد كان يشغل منصب السكرتير العام لحزب الامة .
وقد وجدت تلك الحكومة معارضة شديدة في الشارع السوداني والذي كان مستتيرا جدا وقتذاك ويفهم السياسة جدا ، ما دعا نواب حزب الشعب للتكتل تارة أخري مع نواب الوطني الاتحادي لطرح صوت ثقة في حكومة عبدالله خليل والتي لم تستمر في الحكم أكثر من عامين فقط ، وكان من المتوقع أن تنعقد جلسة البرلمان في 17 نوفمبر 1958م . وكان عبدالله خليل يعلم بذلك وأن نواب الشعب الديمقراطي سيتخالفون مع نواب الوطني الاتحادي ، وكذلك راعي الانصار الامام عبدالرحمن المهدي يعلم باقتراب سقوط الحكومة ، غير أن السيد الصديق المهدي رئيس حزب الامة وقتذاك وهو ( والد السيد الصادق ) كان يعلم بأن هناك لقاءات بين قائد الجيش وهو الفريق ابراهيم عبود وبين رئيس الوزراء عبدالله خليل لأن رئيس الوزراء هو كان نفسه وزيرا للدفاع ، وقد وجد الإنقلاب معارضة من السيد الصديق لاحقا عند وقوعه .
ومن خلال لقاء عبدالله خليل والفريق عبود تم إقناع الفريق بأهمية ان تستلم قيادة الجيش العليا أمر الحكم في البلاد حتي لا تنشأ إضطرابات أهلية بين جماهير الانصار والوطني الاتحادي بشقيه إن سقطت الحكومة وأتي الازهري للحكم مرة اخري وتفاديا لتكرار ما حدث من الانصار عند زيارة اللواء محمد نجيب للخرطوم وهو رئيس مجلس ثورة 23 يوليو في مصر والتي انهت حكم الملكية ( الملك فاروق بن فؤاد ) في مارس 1953م بإعتبار ان الزيارة تساند الوطني الاتحادي لخوض انتخابات البرلمان المرتقبة في العام 1954م حسب موافقة الحكومة البريطانية .
المهم في الامر أن الفريق ابراهيم عبود طلب مهلة اربعه وعشرين ساعة لمشاورة زملائه في قيادات الجيش العليا من رتبة اميرلاي وقائممقام ولواء .
فوافقت قيادة الجيش علي إستلام مقاليد الحكم في البلاد وأذاع الفريق عبود بيانه في ذلك الصباح بتاريخ 17 نوفمبر 1958م وإنتهت بذلك أول تجرية لتغييب الحكم الديمقراطي البرلماني في السودان وبداية أول حكم عسكري صرف ايضا .
والآن …. آن لنا أن نسأل : هل كان ذلك الامر هو انقلابا عسكريا مدبراً من الجيش أم كان ثورة علي الاوضاع السياسية في تلك الفترة أم أنها حركة تغيير سياسي حسب رؤية عبدالله خليل ؟ بل … هل كان من المتوقع حدوث إضطرابات أهلية يقودها الأنصار إن فاز الازهري بالوزارة ؟

bashco1950@gmail.com

Clerk
Salah al-Basha

Salah al-Basha

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أيها الدارفوريون: تفاوضوا الآن؛ قبل فوات الأوان … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
Opinion

ضخ البترول الجنوبي و تاثر الوضع الاقتصادي .. بقلم: صلاح حمزة /باحث

Tariq Al-Zul
Opinion

يا شعبنا النسيا الشيخ الترابي احق بلاهاي … بقلم: فقيري حمد

فقيري حمد
Opinion

إصلاح النظام الصحي التشخيص والعلاج (1) .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss