Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

نقص الغذاء والماء والأدوية.. سكان الخرطوم في قلب المأساة

اخر تحديث: 17 أبريل, 2023 8:00 مساءً
Partner.

مرتضى أحمد – الخرطوم – سكاي نيوز عربية
وسط زخات الرصاص ودوي المدافع، خرج محمد عبد القادر من منزله في ضاحية الثورة شمالي مدينة أم درمان، قاصدا إحدى المتاجر المجاورة يتلمس بعض احتياجاته الحياتية بعد نفاد مخزونه، لكنه اصطدم بشح شديد في بعض المواد التموينية، خاصة الخضروات واللحوم والخبز، وذلك بعد 3 أيام من الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تدور في العاصمة وعدد من المناطق السودانية.
وإن كان عبد القادر محظوظا لكونه لا يزال يحتفظ ببعض النقود التي ربما تغطي احتياجاته لأيام مقبلة، فإن صالح موسى (45 عاما)، نفد عنده المال والغذاء معا، وهو يقبع في منزله بمنطقة صالحة جنوبي أم درمان، في وضع إنساني قاس، ويعيش تحت رحمة مساعدات شحيحة من جيرانه وأقاربه.

يقول صالح موسى لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لم أحسب حساب هذه المعارك، لذا لم أتمكن من ادخار أي مبالغ أو مواد غذائية في منزلي، فأنا عامل بسيط في مطعم بأحد أسواق الخرطوم، ودخلي محدود يكاد يفي احتياجاتي ليوم واحد”.
ويشير إلى أن عمله توقف إجباريا لثلاثة أيام بسبب المعارك، مضيفا: “هذه فترة طويلة لم اعتد عليها، إذ تجدني أعمل حتى في عطلات الأعياد”.
ويتابع: “مكان سكني آمن نسبيا، مما يقلل المخاوف من أن نموت برصاص طائش كما حدث مع إخواننا في المناطق الملتهبة، لكن سيقتلنا الجوع والمرض إذا استمرت المواجهات العسكرية لأيام مقبلة. نسأل الله أن يوقف هذه الاشتباكات التي لن نحتمل طول أمدها”.
ويوجه موسى رسالة لطرفي الصراع في السودان، قائلا: “رسالتي للقوات المتحاربة هي أن تحتكم لصوت العقل، رأفة بالمواطنين البسطاء”.

رحلة البحث عن غذاء
من جانبه، يؤكد محمد عبد القادر، وهو موظف حكومي، أن المخابز في أم درمان خفضت طاقتها التشغيلية، وصارت تعمل لأوقات قصيرة خشية من نفاد مخزونها من الطحين، حيث انقطع الإمداد تماما.
والسبب في ذلك الانقطاع هو إغلاق الجسور النيلية والطرق الرابطة بين أنحاء الخرطوم، مما خلق حالة من الشح في الخبز، واضطر المواطنين للاصطفاف بغرض الحصول عليه.
ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “اختفت الخضروات تماما من الأسواق، خاصة الطماطم، وهناك نقص في اللحوم الحمراء التي ارتفعت أسعارها، مما دفعني للجوء إلى مطاحن بلدية للحصول على كميات مقدرة من دقيق الذرة وادخاره في المنزل، تحسبا للمعارك التي ربما تطول أيامها”.
ويجسد عبد القادر وموسى واقعا مأساويا يواجهه الملايين من سكان الخرطوم، الذين يكافحون للحصول على احتياجاتهم من المواد التموينية تحت زخات الرصاص ولهيب الاشتباكات العسكرية، التي دخلت يومها الثالث دون بروز أفق للحل.

“مأساة حقيقية”.. لا مياه ولا كهرباء
وبالتزامن مع شح الغذاء، هناك أزمة حادة في مياه الشرب في مدن العاصمة الثلاث، الخرطوم وبحري وأم درمان، وذلك إثر تعطل محطات نيلية رئيسية نتيجة الاشتباكات العسكرية.
كما تعاني أحياء سكنية واسعة من انقطاع دائم في التيار الكهربائي على مدار 3 أيام، بسبب تأثر محولات كهربائية بإطلاق النار.
وتقول عبلة آدم من سكان مدينة بحري، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نعيش مأساة حقيقة في الحصول على مياه الشرب، ونعاني أيضا من انقطاع التيار الكهربائي، لقد أصبحت اجسادنا مرتعا للبعوض وسخونة الطقس، والأسوأ من ذلك هو انهيار بعض شبكات الصرف الصحي”.

نريد الماء بأي ثمن.. محمد الصادق من سكان شمال أم درمان
وبدوره، يشتكي محمد الصادق من سكان شمال أم درمان من الأزمات نفسها، ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “3 أيام بلا ماء ولا كهرباء، وهذا أمر أنسانا الغذاء تماما، فنحن غير مهتمين به في الوقت الراهن”.
ويتابع: “نأمل في عودة عاجلة للإمداد الكهربائي والمائي، فليس هناك أي مصدر للمياه بجوارنا، حتى العربات البدائية التي كنا نعتمد عليها في السابق اختفت تماما.. نريد الماء بأي ثمن”.
///////////////////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

مقترح بتحفيز الدولة لاندماج المؤسسات الصحفية

Tariq Al-Zul
News

تحالف (تأسيس) يتهم الجيش السوداني بقصف مستشفى الضعين التعليمي في أول أيم العيد «62» الحصيلة شهيدا و«113» جريحا

Tariq Al-Zul
News

التربية تعلن بدء العام الدراسي الجديد في الثاني والعشرين من نوفمبر القادم

Tariq Al-Zul
News

شرطة الخرطوم تباشر مهامها وتنشر قواتها على نطاق واسع من أرجاء المحلية

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss