نهاية الحركة الاسلامية السودانية نهاية حرب الكل ضد الكل… بقلم: طاهر عمر
السودان الآن يجسد عشية رواية شارلز ديكينز قصة مدينتين في مقدمتها التي تؤشر الى نقاط الانقلاب و في زمن نقاط الانقلاب حيث يولد الفلاسفة و الحكماء و الأنبياء كما يقول أرنولد توينبي المؤرخ البريطاني. فقد مضى و انقضى فكر نخب أبناء القبائل العاجزة عن تنفس هواء الأعالي كما يقول فردريك نيتشة و أصبح أمام الرياح هباء هاهو السودان و على ركامه يجلس المثقف التراجيدي في حيرة من أمره بل يريد أن يصور الأمر بأن الاستحالة هي سيدة الموقف انظر الى عناوين المقالات منها كأمثلة هناك شئ يحاك و هناك معلومات غائبة و من الآخر و كلها تمثل عنوانين مقالات ابناء نسق الطاعة التي لم تك الحرية يوم مطلب جماهيري في حساباتها. إنها الحيرة التي تجسدها افتتاحية قصة مدينتين كان أحسن الازمان و كان أسواء الأزمان كان عصر الحكمة و كان عصر الحماقة كان عهد الايمان و كان عهد الجحود كان زمن النور و كان زمن الظلمة كان ربيع الامل و كان شتاء القنوط.
No comments.
