هل سمعتم بدكتور إبراهيم كوجان؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
كنت مسترقي على مقعد السيارة منتظر الأولاد تنهوا تسوقهم، رد هذا الرجل الطبيب المثير والجاد على رقم هاتفي الغير معّرف لديه، بعد ثلاث رنان دون زيادة، من قولة Hello من طرفه، والسلام عليكم من طرفي، الإنطباع الأولي أجبرني على “إستعدال” قعدتي، وإعتبرت أنّ صديقي الذي أوصاني الإتصال به، جادٌ في توصيفه لهذا الشخص الاستثنائي، والله العظيم، ظللت أتحدث، أو بالأحرى أتستمع لهذا الشخص، فاغراَ فاهي، لحوالي نصف ساعة متصلة، وكأني في غيبوبة، فاقداً الإحساس بالزمان والمكان، إستمع إليه وكأنّه ود حِلّتنا، أو زميل عمر.
No comments.
