Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

هل نحن مواطنون فعلاً ..؟ .. بقلم: علاء الأسواني

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

كان أبو العباس السفاح مؤسس الدولة العباسية وأول خليفة عباسي وقد اكتسب لقب السفاح بعد أن قتل آلاف الأمويين. ذات يوم أعطى الخليفة أبو العباس الأمان لأمير أموي (سليمان بن هشام بن عبد الملك) فاستقبله بود وأحسن ضيافته ولكن أحد الشعراء استأذن ثم أنشد قصيدة وصف فيها جرائم الأمويين في حق العباسيين.

عندئذ تغير مزاج الخليفة أبي العباس وتملكه الغضب فأمر بقتل الأمير الأموي فتم ذبحه فورا. سوف يتكرر نفس المشهد الدموي بين الخليفة أبي العباس ومجموعة من الأمراء الأمويين الذين أعطاهم الأمان واستقبلهم بود لكن شاعرا أنشد قصيدة هيجت أحزان أبي العباس فأمر بقتلهم جميعا، ثم أمر بتغطية جثثهم ببساط كبير ودعا بالطعام وأكل على جثث ضحاياه ثم قال:
“والله ما أكلت أشهى من هذه الأكلة قط”.
هذا النمط من الحوادث تكرر بلا انقطاع عبر التاريخ العربي، فالسلطان كثيرا ما يتغير مزاجه او ينتابه غضب مفاجيء بسبب هفوة أو كلمة أو قصيدة، فيأمر بقتل أحد جلسائه. هكذا بلا تهمة ولا تحقيق ولا دفاع يأمر السلطان بقتل أي إنسان فتطير رقبته فورا. للإنصاف لم يكن هذا الحكم الدموي قاصرا على الدولة العربية، وإنما كان نمطا معتادا في الإمبراطوريات القديمة جميعا. لم يكن مفهوم المواطنة قد نشأ وكان الناس مجرد رعايا للسلطان عبيد احسانه ورهن مشيئته.

على أن الانسانية تطورت على مدى قرون وطبقت مباديء حقوق الإنسان وتبنت مفهوما جديدا للعلاقة بين الحاكم والشعب، فلم يعد السلطان ظل الله على الارض ولا هو شيخ القبيلة ولا كبير العائلة ولا رمز الوطن. كل هذه الألقاب الاستبدادية انتهت من الدول الديمقراطية الحديثة وأصبح الحاكم مجرد موظف يعمل في خدمة الشعب تحاسبه أكثر من جهة رقابية بخلاف البرلمان الذي يراقب قراراته ويستطيع أن ينزع الثقة منه في أي وقت.

هذا التطور في مفهوم السلطة لم يصل إلى عالمنا العربي بعد. لقد عاش العرب قرونا تحت الاحتلال العثماني ثم الاحتلال الاوروبي وعندما حصلوا على الاستقلال في خمسينيات وستينيات القرن الماضي سقطوا في قبضة أنظمة استبدادية قمعية..

في أي دولة عربية ستجد برلمانا وأحزابا وصحافة وبرامج تليفزيونية وندوات تدير مناقشات صاخبة مطولة، كل هذه أشكال زائفة تسيطر عليها المخابرات، أما صاحب القرار الأوحد فهو الحاكم سواء كان ملكا ورث العرش أو رئيسا حصل على منصبه بالقمع والتزوير. ربما تقدم العالم العربي في التعليم أو انشاء المدن أو المشروعات المختلفة، أما في الفكر السياسي فنحن العرب للأسف لازلنا في العصور الوسطى.

هكذا رأينا ولى العهد السعودي يحتجز سعد الحريري رئيس وزراء لبنان ويجبره على الاستقالة حتى تدخل الرئيس الفرنسي لإطلاق سراحه، ثم يقرر ولي العهد السعودي فجأة القبض على مجموعة من الأثرياء والأمراء ويتهمهم بالفساد بلا محاكمة ولا قرارات اتهام ولا دفاع من محامين، ثم يفرض عليهم دفع الأموال حتى يطلق سراحهم.

بعض الآكلين على موائد السعودية يصفقون لهذا الاجراء القمعي باعتباره حربا على الفساد والحق أن محاربة الفساد لا تكون بالإرادة المنفردة للسلطان، وإنما بجهاز قضائي يطبق القانون على الجميع بمن فيهم الحاكم نفسه.

كل هذه الأحداث تؤكد أن حكامنا – وإن كانوا يعيشون في قصور فخمة ويركبون أحدث السيارات والطائرات – لازالوا ذهنيا وسياسيا يعيشون في عصر أبي العباس السفاح.

ليس من الانصاف أن نحمل الحكام العرب وحدهم مسؤولية الاستبداد فنحن العرب – كمحكومين – مسؤولون بنفس القدر عن الاستبداد لأننا لا نرفض الديكتاتورية من حيث المبدأ، لكننا نرفضها فقط إذا ساءت نتائجها.

في دول الخليج، بلا استثناء، انتهاكات رهيبة لحقوق الإنسان لكن أهل الخليج غالبا يحبون حكامهم المستبدين برغم قمعهم لأنهم يتمتعون بحياة مريحة بفضل إيرادات النفط.

القوميون العرب يعتبرون حكاما سفاحين مثل القذافي وصدام حسين وبشار الأسد أبطالا للعروبة لأنهم في رأيهم تصدوا للإمبريالية الأمريكية.

الإسلاميون على استعداد لتأييد أى طاغية مادام يطبق ما يعتبرونه قوانين الشريعة، هكذا ناصروا ضياء الحق في باكستان، والنميري والبشير في السودان،
ويناصرون الآن أردوغان في تركيا.

عندما نتعلم أن نرفض الاستبداد من حيث المبدأ،

عندئذ فقط سيحقق العرب النهضة الحقيقية.

الديمقراطية هي الحل
نقلا عن مؤسسة DW

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

من تاريخ الجيش بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

شهداء مجزرة كولمبيا .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

محمود عبد العزيز .. بقلم: فايز السليك

فايز الشيخ السليك
Opinion

لا للزيادات في أسعار الوقود .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss