وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! .. بقلم: فتحي الضَّو
تعلمُون أن المُغرمين بمشاهدة الأفلام السينمائية في دُورِها أو (الفن السابع) كما يُقال عنه، درجُوا على متابعة لقطات مختارة من أفلام ستُعرض لاحقاً من باب الترويج الجاذب لها، وتلك عادةً ما تتم في البداية، أي قبل أن يُعرض الفيلم الأساسي. وهي طريقة دعائية أطلقت عليها المُخَيّلة الشعبية السودانية مصطلح (المناظر) وذلك بالطبع كان عندما كانت للسينما دُور، يؤمها الناس مساءً للترويح ولتثقيف أنفسهم. وذلك بالطبع عندما كانت الخرطوم نفسها عاصمة تُعرَّض في دورها السينمائية الأفلام ذات الصِيت العالمي، مثلها مثل لندن ونيويورك وروما وباريس والقاهرة وبيروت. وبعبارة أخرى أكثر أيلاماً كان ذلك هو الواقع قبل أن يهبط (الجراد الصحراوي) على أرض السودان ويجعلها صعيداً جُرزاً!
No comments.
