وراء كل عظيم ،، دفرة !! قصة قصيرة .. بقلم: حسن الجزولي
ارتبط بها وهو فقير لا يملك قوت يومه، فتزوجا ومشيا معاً في مشوار حياتهما، كان قنوعاً وكانت عكسه تماماً، أمرأة مغامرة ومتطلعة، لا ترضى إلا باصدياد النجوم “من صدر السماء”!، حاول أن يعلمها بأن القناعة كنز لا يفنى، فعلمته مقولة الشابي في مقاطع شعره البديع” من يخشى صعود الجبال عاش أبد الدهر بين الحفر”. كان تاجراً بسيطاً بين زملائه بالسوق الشعبي المتواضع، ما يجنيه من رزق بالكاد يكفي لإعاشته وإعاشة زوجته وأطفاله حتى نهاية الشهر، إلا أنها دفعته للطموح، اجتهدت معه كي يتمرد على مقولته التي تسميها بغير الموجبة “أن القناعة كنز لا يفنى”!. فبدأت تدريبه على صعود الجبال صخرة صغرة، وبهكذا جهد وتعب وشقاء وعرق، استطاع أن يتحول إلى رجل أعمال ماهر وباهر فجلس على قمة شركة ضخمة ضمت أسطولاً من شاحنات وبواخر وناقلات وموظفين وعمالاً مهرة. حلً يوم عيد ميلاده، فقرر العاملون الاحتفال بعيد مديرهم العام، قدموه في الحفل ليلقي كلمة يسهب لهم فيها عن مثابرته وكيفية نجاحه كرجل أعمال متفرد في السوق، اعتلى المنصة، وكانت زوجته تجلس في الصفوف الأمامية، خصها بغمزة من عينه اليسرى كتحية لها ثم بدأ في سرد حكاية جذبت أسماع الحضور ،، قال لهم:
No comments.
