وصرخت الاُم: “أُواه، طفلي صار مخَدَّة!” .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي
وفي مسيرة فرار القوم من المدينة طاردهم راكبو الخيول وأوسعوهم ضرباً ولسعاً بالسياط، فمن لم يمت بالرصاص، خاصة من كبار السن، صار قتيل السوط والعصا أو سقط من الوهن ودهسته حوافر الخيل. ثم داهمت القوات الباغية داخلية المدرسة الثانوية للبنات بأطراف القرية واعتدوا علي شرف أكثر من مائتي طالبة واحتجزوا واختطفوا أكثر من مئة لم يسمع للكثيرات منهن خبر ولم يعرف لهن أثر الي الآن!
د. سعاد الحاج موسي
No comments.
