ولاية الجزيرة: تلفزيونها السرقه تمنع التتعين .. بقلم: د. كمال الشريف
ولاية الجزيرة لها في انتاجيات الفن والاعلام والكوره والسياسه وغيرها من اركان الحياة دوراا رياديا في مراحل السودان المختلفه حتي جاءت ثورة ديسمبر ٢٠١٩ التي اطاحت بمن يسرق ويستنزف ويدير ويورث من يشاء ادارة شئون الناس بما فيها الاعلام بوسائطه المختلفه اذاعه تلفزيون صحف الخ، ولولاية الجزيره قصص مختلفه في ادارة اعلامها وفرح الناس هناك وهنا بان صدر قرارا بتعيين مخرج تلفزيوني والسينمائي له خبرة دراسة وخبرة عمل في المجال داخل وخارج السودان المخرج عبد الرحمن حتي يصبح مديرا لتلفزيون الجزيرة وهو قرارا ممهورا بارقام واختام وتوقيعات معتمده للحكومتين الولائيه والمركزيه ولكنهم القاعدون علي كراسي التلفزيون يرفضون القرار كيف كانت رساله ع اميلي نقول لعناية
ما يهمني بشكل شخصي أولاً توجيه رسالة مباشرة عبر الإعلام للجنة إزالة التمكين بتطيهر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ولاية الجزيرة من بقايا المؤتمر الوطني وقد قيل قديماً ( الناس على دين ملوكهم) ويقال حديثاََ ( الناس على دين إعلامهم).
وشكراََ.
حولت الاميل للجنة التمكين المركزيه للنظر في متابعاتها للتمكين الجديد القائم على مسميات الثورة وعلي حكومة ولاية الجزيرة متابعة هذه الكارثة
No comments.
