ولكن حميدتي لم يبلع الطعم هذه المرة .. بقلم: عمار محمد ادم
ثم استمرت المؤامرة علي الدعم السريع الذي قوبل في اول الثورة بالترحيب والتأييد من قبل الثوار لدرجة أن صورة كبيرة لحميدتي كانت تتوسط ميدان الاعتصام. ولكن من بعد ورود بصات. وإقامة منصات. تغيرت كيمياء الاعتصام الي عداء واستفزاز لحميدتي وقوات الدعم السريع. وتوج ذلك باستجلاب عربة للدعم السريع وتفكيكها وتشليعها وتعليق اجزاء منها إمعانا في استفزاز قوات الدعم السريع لجرها للمواجهة مع المعتصمين .ولكن قوات الدعم السريع ظلت متحلية بضبط النفس وعدم الاستجابة للاستفزاز .مع استمرار التعبئة والحملة الإعلامية الشرسة ضدها وفي ظل عدم وجود اعلام مضاد لذلك الافي حيز ضيق وبشكل رسمي ومحدود..من ناحية أخري ورغم حملات التحريض والاستفزاز ومحاولة إثارة الغيرة المهنية ظلت القوات المسلحة تتعامل بكامل المسؤولية ورباطة الجأش .وظل الاحترام قائم ومتبادل بينها وبين قوات الدعم السريع .والتي كانت الساعد الأيمن للقوات المسلحة وهي تواجه التمرد المسلح في مناطق النزاع بالإضافة إلي دورها المتعاظم من بعد الثورة في ظل هشاشة الوضع الأمني الداخلي في العاصمة والولايات.
No comments.
