Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Omar Buddy
Dr. Omar Buddy Show all the articles.

وللحرية الحمراء باب .. بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 18 فبراير, 2011 6:26 صباحًا
Partner.

عمود : محور اللقيا
تحية إجلال و تقدير أبثها للشعب المصري في ثورته الخالدة التي جسدت المعنى الإيجابي للغضب و قد جمعت كل طوائف و فئات المجتمع المصري نحو هدف واحد الا و هو إسقاط النظام , و كل شيء يهون من أجل ذلك , فاستخفوا بالموت الذي جعلوه مرتبة سامية يسعون لنيلها في سبيل الوطن … هؤلاء الشباب الذين عاهدوا الله و أنفسهم على الإلتصاق بقضايا شعبهم و على الفعل بإرادة التغيير , الذي رآه البعض بعيدا و صعب المنال و رأوه هم قريبا و أيضا صعب المنال , فأعدوا عدتهم و شرعوا في الدعوة أن حيي على الخروج في التظاهرات , ففعلوها و توافدت خلفهم الجموع الذين رأوا فيهم ما بأنفسهم من توق للحرية و للعدالة و للعيش الكريم … خرجوا و هم يحملون حناجرهم و لا شيء معها غير الصمود و الإصرار و قوة الإرادة , و النصر أو الشهادة , و تربعوا على عرش ميدان التحرير و تشبثوا بأرضه المحررة و لا يهمهم ما يلاقونه من الطغاة و القساة قلوبهم , و ها هم يستمرون في إعتصاماتهم حتى تكمل الثورة أهدافها .
إن نجاح ثورة الشباب يتمثل في الإعداد الجيد لها , و في تمثيلها لكل تطلعات الشعب المسحوق , و في إختيارها لساعة الصفر المناسبة , و في تقدم الشباب كقيادة لها … قيل أن الإعداد لهذه الثورة قد إستغرق عدة أعوام , و أنا أؤيد ذلك , فقد زرت مصر في صيف عام 2008 و شاهدت تحركات الشباب المنضبطة , مثلا في سينما روكسي و كنت أسكن قربها و بعد أن شاهدت مع أسرتي فيلم ( حسن و مرقص ) للمثلين عادل إمام و عمر الشريف , كانت مجموعات من الشباب من الجنسين تقف خارج دار السينما و يستطلعون الجمهور بعد مشاهدة الفيلم عن آرائهم في ما قد طرحه الفيلم عن التسامح الديني و التعايش بين المسلمين و المسيحيين , و يدخلون مع المشاهدين في حوارات إن كانت آراؤهم سلبية , و عندما سألونا عن رأينا و تحدثنا معهم بروح إيجابية رأيت الفرح على أساريرهم , و سألتهم إن كانوا ينتمون إلى منظمة ما فأجابوني بأنهم شباب يعملون لتغيير الأفكار الخاطئة عند الناس !
في تلك الزيارة كنت قريبا من الناس العاديين و كانوا يحكون لي عن الضائقة المعيشية و زيادة الأسعار التي أعقبت زيادة سعر الوقود , وفي مرة حكى لي سائق سيارة أجرة أنه خريج جامعي و يعاني من البطالة منذ ثمان سنوات و أخيرا إقتنع أن يعمل كسائق سيارة أجرة بنظام التغطيات , و في طريقنا أشار إلى عدة مبانٍ تكون مربعا سكنيا كاملا و قال لي إن هذا هو بيت ( الريس ) و رأيت الحراس يطوقونه !
مصر هي أخت بلادي الشقيقة , و حين يقول السودانيون ذلك و يكررونه فإنهم يعون ما يقولون , و يعرفون جيدا أنه على إمتداد سبعة آلاف سنة كان النيل يجمعنا بتداخل حضاراته , و كانت ( كوش ) هي القاسم المشترك بين قاطني النيل شمالا و جنوبا , و كأنها قد آلت على نفسها أن تجمع أطراف النيل في مصر و السودان على هداها و على ذكراها , و ها هي تجمع أيضا السودان الجنوبي إلى شملها , و كما جمعتنا في الماضي , فإن ( كوش ) سوف تجمعنا في المستقبل القريب بإذن الله , و لن تفرقنا الحدود المصطنعة و لا جوازات السفر !
من الملفت للنظر أن أمريكا أوباما تقف مع تظاهرات الشباب الداعية للتغيير ضد الحكام الذين يعتبرون عملاء لها , و ليس في هذا تناقض إذا عرفنا أن شعار حملة أوباما الإنتخابية كان ( التغيير ) و الممارسة الديموقراطية , و هذا ما يفعله شباب التظاهرات , و أن أوباما سوف يكسب الكثير داخل أمريكا و خارجها بسياسته الداعمة للتغيير و للتحول الديموقراطي , و هذا ما سوف ينفعه في تقوية موقفه في الإنتخابات الرئاسية القادمة .
في تونس و في مصر كان للشعر و للأدب دور في تأجيج الثورتين , فكان لشاعر تونس أبو القاسم الشابي وجود بقصيدته ( إرادة الحياة ) التي أقتطع منها هذه الأبيات :
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر
إذا ما طمحت إلى غاية ركبت المنى و نسيت الحذر
و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
أبارك في الناس أهل الطموح و من يستلذ ركوب الخطر
و كان لشاعر مصر أحمد شوقي وجود بقصيدته ( نكبة دمشق ) التي اقتطع منها هذه الأبيات :
نصحت و نحن مختلفون دارا و لكن كلنا في الهم شرق
و يجمعنا إذا إختلفت بلاد بيان غير مختلف و نطق
و للأوطان في دم كل حر يد سلفت و دين مستحق
ففي القتلى لأجيالٍ حياة و في الأسرى فدى لهمو و عتق
و للحرية الحمراء باب بكل يدٍ مضرّجة يُدق
إن كرة الثلج التي بدأت تدحرجها من قمة الإستبداد و التسلط و الفساد قد تضخم حجمها و هي تتواصل في تدحرجها و تمحو الأنظمة الديكتاتورية المتشابهة التي بدأت تتساقط واحدة تلو أخرى .
و للحرية الحمراء باب …
بقلم :
Dr. Omar Buddy
عمود : محور اللقيا
تحية إجلال و تقدير أبثها للشعب المصري في ثورته الخالدة التي جسدت المعنى الإيجابي للغضب و قد جمعت كل طوائف و فئات المجتمع المصري نحو هدف واحد الا و هو إسقاط النظام , و كل شيء يهون من أجل ذلك , فاستخفوا بالموت الذي جعلوه مرتبة سامية يسعون لنيلها في سبيل الوطن … هؤلاء الشباب الذين عاهدوا الله و أنفسهم على الإلتصاق بقضايا شعبهم و على الفعل بإرادة التغيير , الذي رآه البعض بعيدا و صعب المنال و رأوه هم قريبا و أيضا صعب المنال , فأعدوا عدتهم و شرعوا في الدعوة أن حيي على الخروج في التظاهرات , ففعلوها و توافدت خلفهم الجموع الذين رأوا فيهم ما بأنفسهم من توق للحرية و للعدالة و للعيش الكريم … خرجوا و هم يحملون حناجرهم و لا شيء معها غير الصمود و الإصرار و قوة الإرادة , و النصر أو الشهادة , و تربعوا على عرش ميدان التحرير و تشبثوا بأرضه المحررة و لا يهمهم ما يلاقونه من الطغاة و القساة قلوبهم , و ها هم يستمرون في إعتصاماتهم حتى تكمل الثورة أهدافها .
إن نجاح ثورة الشباب يتمثل في الإعداد الجيد لها , و في تمثيلها لكل تطلعات الشعب المسحوق , و في إختيارها لساعة الصفر المناسبة , و في تقدم الشباب كقيادة لها … قيل أن الإعداد لهذه الثورة قد إستغرق عدة أعوام , و أنا أؤيد ذلك , فقد زرت مصر في صيف عام 2008 و شاهدت تحركات الشباب المنضبطة , مثلا في سينما روكسي و كنت أسكن قربها و بعد أن شاهدت مع أسرتي فيلم ( حسن و مرقص ) للمثلين عادل إمام و عمر الشريف , كانت مجموعات من الشباب من الجنسين تقف خارج دار السينما و يستطلعون الجمهور بعد مشاهدة الفيلم عن آرائهم في ما قد طرحه الفيلم عن التسامح الديني و التعايش بين المسلمين و المسيحيين , و يدخلون مع المشاهدين في حوارات إن كانت آراؤهم سلبية , و عندما سألونا عن رأينا و تحدثنا معهم بروح إيجابية رأيت الفرح على أساريرهم , و سألتهم إن كانوا ينتمون إلى منظمة ما فأجابوني بأنهم شباب يعملون لتغيير الأفكار الخاطئة عند الناس !
في تلك الزيارة كنت قريبا من الناس العاديين و كانوا يحكون لي عن الضائقة المعيشية و زيادة الأسعار التي أعقبت زيادة سعر الوقود , وفي مرة حكى لي سائق سيارة أجرة أنه خريج جامعي و يعاني من البطالة منذ ثمان سنوات و أخيرا إقتنع أن يعمل كسائق سيارة أجرة بنظام التغطيات , و في طريقنا أشار إلى عدة مبانٍ تكون مربعا سكنيا كاملا و قال لي إن هذا هو بيت ( الريس ) و رأيت الحراس يطوقونه !
مصر هي أخت بلادي الشقيقة , و حين يقول السودانيون ذلك و يكررونه فإنهم يعون ما يقولون , و يعرفون جيدا أنه على إمتداد سبعة آلاف سنة كان النيل يجمعنا بتداخل حضاراته , و كانت ( كوش ) هي القاسم المشترك بين قاطني النيل شمالا و جنوبا , و كأنها قد آلت على نفسها أن تجمع أطراف النيل في مصر و السودان على هداها و على ذكراها , و ها هي تجمع أيضا السودان الجنوبي إلى شملها , و كما جمعتنا في الماضي , فإن ( كوش ) سوف تجمعنا في المستقبل القريب بإذن الله , و لن تفرقنا الحدود المصطنعة و لا جوازات السفر !
من الملفت للنظر أن أمريكا أوباما تقف مع تظاهرات الشباب الداعية للتغيير ضد الحكام الذين يعتبرون عملاء لها , و ليس في هذا تناقض إذا عرفنا أن شعار حملة أوباما الإنتخابية كان ( التغيير ) و الممارسة الديموقراطية , و هذا ما يفعله شباب التظاهرات , و أن أوباما سوف يكسب الكثير داخل أمريكا و خارجها بسياسته الداعمة للتغيير و للتحول الديموقراطي , و هذا ما سوف ينفعه في تقوية موقفه في الإنتخابات الرئاسية القادمة .
في تونس و في مصر كان للشعر و للأدب دور في تأجيج الثورتين , فكان لشاعر تونس أبو القاسم الشابي وجود بقصيدته ( إرادة الحياة ) التي أقتطع منها هذه الأبيات :
إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر
إذا ما طمحت إلى غاية ركبت المنى و نسيت الحذر
و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
أبارك في الناس أهل الطموح و من يستلذ ركوب الخطر
و كان لشاعر مصر أحمد شوقي وجود بقصيدته ( نكبة دمشق ) التي اقتطع منها هذه الأبيات :
نصحت و نحن مختلفون دارا و لكن كلنا في الهم شرق
و يجمعنا إذا إختلفت بلاد بيان غير مختلف و نطق
و للأوطان في دم كل حر يد سلفت و دين مستحق
ففي القتلى لأجيالٍ حياة و في الأسرى فدى لهمو و عتق
و للحرية الحمراء باب بكل يدٍ مضرّجة يُدق
إن كرة الثلج التي بدأت تدحرجها من قمة الإستبداد و التسلط و الفساد قد تضخم حجمها و هي تتواصل في تدحرجها و تمحو الأنظمة الديكتاتورية المتشابهة التي بدأت تتساقط واحدة تلو أخرى .
 

Clerk
Dr. Omar Buddy

Dr. Omar Buddy

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كلام ليس للنشر .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

أملُ الأمة: إمتثالُ محمود تضئ الظُلْمة .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

Tariq Al-Zul
Opinion

بعد مقتل رئيسها .. تشاد تواجه خطر الصوملة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Opinion

الكرنكي: إذا كرهتنا فأكرهنا جد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss