Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

ياسر عرمان (ود عم الفلول) ومقاله لماذا تقرع الاجراس .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
Partner.

برافو أيها الكمرد هذا المقال قطعة أدبية فنية رائعة لأول مرة أشعر أنك تمتلك موهبة الكتابة الأدبية بمفرداتها القيمة والرفيعة والجذابة ولا أبالغ إن قلت بأنك ستكون واحداً من كبار الأدباء لو سرت في هذا الطريق الذي ضللت عنه أو ضل عنك ، ولكن ما إن تتحدث في السياسة أو عنها حتى تنخفض مقدراتك إلى الصفر وما دون ، وتبدو مشوشاً وباهت الصور وتعاني مشكلة في تجميع المفردات وحتى اللغة لا تساعدك كثيراً بعكس الصيغة الأدبية التي تحررك من هوس الحركة وأدلجتها ، لا أدري من الذي صور لك أو وضع في ذهنك أن هناك بذرة سياسي ومستقبل واعد في داخلك مع أن التربة غير صالحة في أراضيك ؟
وفي مقالك هذا وعندما بدأت الحديث عن السياسة كعادتك رددت نفس كلامك منذ ولجت باب الحركة الشعبية التي كانت لتحرير السودان التي مثلتها في إنتخابات ٢٠١٠ واضعاً يدك في يد النظام الكيزاني مقتسماً معه النور والظلام بالرغم من أنكم كحركة لم تحرروا السودان كما يقول شعاركم حتى الآن ، ومن ثم انسحبت من السباق أو تم سحبك لا يهم .
بعد كل هذا الطرح عن نوع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية وكل القوات النظامية الأخرى لم تحدثنا عن الكيفية والآلية التي ستحقق بها كل هذه المعادلات والمعضلات الشائكة والعويصة التي أعيتنا جميعاً ؟
مالذي يضمن لنا أنك إذا وجدت الفرصة التي تتحدث عنها لهيكلة الجيش وبقية القوات النظامية بأنك ستفعل ذلك دون تأثير سرطان الحركة الشعبية الذي استوطن في دماغك؟
ما الضمان بأنك لن تستخدم نفس الأساليب كالبشير والبرهان وحميدتي في بناء إمبراطورية كبيرة في إفريقيا لتجلس على قمتها وتوزع صكوك الوطنية كالآخرين ؟
كيف تقنع الجميع بأنك لا تريد مجرد التبديل والإحلال لفلول الحركة الشعبية ومنسوبيها لتكون بديلاً للقوات المسلحة والدعم السريع والأجهزة الأمنية والاستخباراتية؟
أين هي خططك الواضحة أيها المستشار السياسي لمسألة صراع المناصب والوظائف الذي نراكم تمارسونه هرولةً ولهاثاً وتشرذما ؟
لماذا لم تزهد في السلطة أو تصبح راهباً بعد سقوط نظام الإنقاذ المرير؟
لا ليس بهذه البساطة أيها الكمرد ولا بمثل هذه السذاجة تنطلي مثل هذه الألاعيب على الشعب السوداني .
ثم ثانياً أين هو جيش الحركة الشعبية شمال؟
لا أعتقد أن لدى الحركة الشعبية شمال جيش مؤهل وسوي ليتم استبادله بالجيش السوداني ، وتصريح مالك عقار بأن قوات الحركة جاهزة لسد الحاجة في تأمين مستردات لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وتأمين أعضائها لعبة خبيثة منك وانتهازية مكشوفة من مجموعتك فالبديل لقوات البشير البشعة لن يكون أبداً الحركة الشعبية ولا الحركات المسلحة ولا الدعم السريع أو قوات حزب الأمة إن وُجدت ولا غيرها ، ما يريده الشعب السوداني أكبر من ذلك بكثير وأنتم لستم مؤهلين له ، لا فكرياً ولا نفسياً ولا عمرياً ولا حتى أخلاقياً .
أما هؤلاء الشباب فلا تكثروا من الضحك عليهم بمثل هذه الشعارات الرخيصة باستيعابهم في الأجهزة الأمنية والشرطية ، يا ترى من قال لك أنهم يريدون ذلك؟
ولماذا المخابرات والشرطة والجيش ؟
هل هو ملعوب آخر لضخ الحياة في جسد حركتكم الخاوية لإستخدامهم فيما بعد ضد الآخرين؟
كلا فقد استوعب الشباب الدرس تماماً وأنه لن يجد فرصة حقيقية لممارسة الحكم ما دمت تفكر وتحتضن أفكار الستينات من القرن الماضي ، أما فيما يختص بالترتيبات الأمنية التي تتحدث عنها فلا تجدي وكل من حمل السلاح قبل الثورة لا يصلح للإستيعاب في إدارة البلاد أو الحفاظ على أمنها وترابها لأن عقليتهم عقلية حرب وقتل ودماء وانتقام ونحن في زمن ٍ إسمه زمن السلام الذي يتناقض مع كل من تسعى لدمجهم في القوات المسلحة بسذاجة إسمها ( الترتيبات الأمنية )

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/١٠/٢
seysaban@yahoo.co.uk

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الثلاثي المتشاكس: اوكامبو واوباما والبشير … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
Opinion

السودان الجديد: المأزق التاريخي وآفاق المُستقبل .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
Opinion

رأينا حول الخطاب الرئاسي – الخطاب المنتظر والمرتقب. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
Opinion

الحزب الجمهوري الاشتراكي ورجال الإدارة الأهلية: بُعد البون بين الأمس (بدري) واليوم (حميدتي) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss