إن فوكس
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


سالت دماء كثيرة في كل ولايات السودان وهى جميعها صفحات سوداء في تاريخ السودان سلسلة من جرائم السلطة قبل وبعد بالثورة الديسمبرية وتحولت إلى أنهار دم ومازالت الدماء تتدفق في كل الولايات .. إنقطاع الكهرباء المستمر كشف عورة الجهات الحكومية الأجهزة العدلية والأجهزة الأمنية ووزارة الصحة لا بيانات لديها وما حدث في مشرحة ودمدني ومشرحة مستشفى التميز الأكاديمي جنوب الخرطوم تحلل جثث لأشخاص مجهولي الهوية محفوظة منذ فترة في الثلاجات وضعف وإنقطاع التيار الكهربائي والعطب في المشغل لهذه المبردات أدى خروج السوائل خارج الحاويات وأنبعثت روائح كريهة غطت سماء المنازل القريبة من المكان
بالأمس القريب قامت قوة من حرس مستشفى الأكاديمي مدعومة بعناصر من الأمن الشعبي داهمت اجتماع للجان مقاومة الامتداد وبعض الأجسام الثورية، حول تداعيات الجثث المتكدسة بمشرحة المستشفى مما خلف إصابات متفاوتة وسط أعضاء لجنة مقاومة الامتداد حتى الأطباء الشرفاء تعرضوا للتهديد الدكتور مروة حسن نشرت على صفحتها في الفيسبوك .. اتزكروا البوست ده ..أتعرض للتهديد والتلاعب بدرجاتي في كلية الطب .. بسبب متابعتي لبلاغات مشرحة مدني
https://www.facebook.com/marwa.hassan.3701
بعد مجزرة القيادة العامة لا زال القتلة يأكلون ويشربون معنا وبرستيج وحرس ومرتبات دولارية ورحلات طول العام ولا أحد يعلم حتى الآن الأرقام الحقيقية لعدد الشهداء الذين سقطوا في حوش الجيش السوداني والمحامي النبيل رئيس لجنة التحقيق فض الاعتصام ( يا ليل طول) والعداد رامي والياصة ماشة (تسعة طويلة) ولم نسمع منه أي جديد في ملف مجزرة القيادة العامة غير استدعينا أكثر من 300 شاهد من المدنيين والعسكريين وما قامت به اللجنة لم تقم به المحكمة الجنائية في (20) عاماً).. ولا مانع في تغيير التكليف إذا رأى الشعب ذلك والجثث الجثث الموجودة في مشرحة التميز لا علاقة لها بفض الاعتصام.. ما تزعل مننا عندما نقول لك (اقرع الواقفات) يا الأستاذ النبيل (ليالي العيد تبان من عصاريها ) خليك لبيب.
الشهيد بهاء الدين نوري لفظ أنفاسه الأخيرة داخل أحد مقرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ومدير المشرحة الدكتور جمال يوسف قال في تقريره الأول أن وفاته طبيعية وهو ما وهو ما نفاه إعادة التشريح حيث بيّن التشريح الثاني أن الشهيد بهاء الدين تعرض لعدة إصابات كانت السبب في وفاته وهنا تتحمل إدارة الطب العدلي بوزارة الصحة السودانية المسؤولية كاملة لأنها تعلم عن الطريقة التي تتعامل بها النيابة العامة وعدم رجوعها لرأي المختصين والمجلس الإستشاري الذي يتبع لهيئة الطب العدلي من فلول النظام ومقربين للنيابة العامة أدى إلى إخفاء الأدلة حتى وصل عدد الجثامين من 100 إلى 1300 على حسب قول مدير الطب العدلي هاشم فقيري وهذا يؤكد على أن الأعداد الكبيرة للجثامين المتحللة في ثلاجات المشرحة للمفقودين في إعتصام القيادة العامة.
يجب على لجان المقاومة أن تسمي مندوب لها يتابع ملفات الجثامين لأن الفساد اصبح يزكم الأنوف داخل ثلاجات وبلاط المشرحة ويكفي ما قاله هاشم فقيري ويجب تنظيف المجلس الإستشاري لهيئة الطب العدلي والنيابة (النايمة) العامة من فلول النظام البائد وتقديم الذين يقومون بتزوير التقارير ومن يتستر عليهم للمحاكمة.
المجد والخلود للشهداء .. الدم قصاد الدم