د. الواثق كمير

السلام عليكم جميعاً، وتحايا كبار لكُلِّ المشاركين والمُتداخلين والمُتابعين لهذه الندوة الإسفيرية، وحقيقة هذه أول مشاركة لي على تطبيق الزووم، وأيضاً أول مرة أُشارك في فعالية ينظمها الحزب الشيوعي السوداني، فالشكر العميق لفرع الحزب بتورونتو ، كندا، لإتاحتِّه لي هذه الفرصة.

خَلُصَ د. مَنْصور، فِي مَعْرِضِ تَحْليلِهِ لِأَسْبابِ فَشَلِ اَلِاتِّفاقيَّةِ فِي تَحْقيقِ السَّلامِ الشَّامِلِ، بَلْ وَتَحَوُّلِ مَشْروعِ الدَّوْلَةِ الواحِدَةِ بِـ“نِظَامَيْنِ”، إِلَي دَوْلَتَيْنِ بِـ“نِظامٍ” واحِدٍ، فِي نِهايَةِ المَطافِ، إِلَى أَنَّ المُؤْتَمَرَ الوَطَنيَّ هوَ المَسْؤولُ الأَوَّلُ عَنْ عَدَمِ الْإِيفَاءِ بِمُسْتَحَقّاتِها. وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ لامُبالاةَ الحَرَكَةِ الشَّعْبيَّةِ،

فقدنا في هذا الزمن المرير جوهرة أخرى ظلت تشع نورا وتضيء حياتنا الكئيبة بالكلمة الحلوة واللحن الطروب وطلاته على الشاشة مستضيفا لاصحاب الفن والطرب وفتح المجال للشباب الواعد. د. على الكوباني ود حلتنا في الخرطوم *تلاتة*، نشأ وترعرع تحيطه مودة الاسرة

في 5 مارس 2011، تمَّ عقد اجتماع بخُصُوص اجتماع “فيينا IV”، في مكتب أنيس حجَّار، ضمَّ: ربيع حسن أحمد، بكري عُثمان سعيد، نور الدين ساتي، حسن عابدين، ميوم ألير، خالد موسى، أمين سيد أحمد، والسِّر سيد أحمد. كانت الفكرة العامَّة للاجتماع هي القيام باستعداداتٍ أفضل ممَّا حدث

استدار الزمان كهيئته قبل إحدى عشرة عاماً تبادلت فيها رسائل كانت مهمة يومئذ مع الدكتور غازي صلاح الدين، ولعلها ما تزال مهمة اليوم، بل إن تماثل الموضوعات والقضايا بعد كل ذلك الوقت تبدو صادمة ولكن في التاريخ والسياسة لا توجد عبارة فات الآوان (it's never too late).

في ندوة لدكتور غازي صلاح الدين حول العلمانية، بثتها قناة طيبة الفضائية قبل أيام قليلة، وفي معرض تعقيبه على إعلان المبادىء بين رئيس مجلس السيادة ورئيس الحركة الشعبية شمال، وجه د. غازي إلى الحكومة الإنتقالية سؤالا مفاده أنها تريد حماية العلماني من المتدين، هذا الشرس

انطلقت مُفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية وحركات الكفاح المُسلِّح (الجبهتين الثوريتين) وتم التوافُق بين الطرفين بسلاسة، ولو بعد عامٍ كاملٍ، بتوقيع اتفاق جوبا للسلام في أكتوبر 2020. ذلك، بينما تعثَّرت المُفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال، برئاسة القائد عبد العزيز الحلو،