د. الواثق كمير

ظلَّ د. عُمر القرّاي، مُدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي بوزارة التربية والتعليم، يتعرّض لهجوم وكتابات لاذعة من عدّة أقلام وبعض الجهات، في انتقادٍ حاد للتعديلات التي أُجريت على المناهج. ومع ذلك، قامت الدنيا ولم تقعد هذه المرة بسبب 

نشرتُ مقالاً في 18 فبراير 2019، سبق سُقوط نظام الإنقاذ بحوالي الشهرين، تناولتُ فيه تحديات الانتقال الدِّيمُقراطي السِّلمى في السُّودان والحوار الجاد حول أبعاد الأزمة الحاليَّة، واستكشاف السيناريوهات المُمكنة وآفاق المُستقبل (انتفاضة الشباب 

كنت قد نشرت رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء في 3 سبتمبر 2019، قبل أن يُشكل حكومته، بعنوان "إلى رئيس الوزراء: كلمة المرور للعبور!"، أُشير في السطور التالية إلى مُلخص تلك الرسالة لأطرح عليك فكرة نتداول حولها بغرض التوصل لرؤية مشتركة تدفع إلى الأمام 

في تعليقه في *منتدي الانتباهة*، مساء السبت 5 سبتمبر، على لقاء حمدوك والحلو باديس أبابا، قال السيد الإمام الصادق المهدي، واقتطف من حديثه *حرفيا* هذه الفقرة: *اللقاء بين حمدوك والحلو في أديس أبابا مناسبة بتاعت انو الناس يعملوا ورش عمل غير رسمية، تناقش هذه الورش 

بيان مجلس الوزراء ليس فيه اى التفاف على إعلان المبادئ، كما يظن كثيرون، بل هو نفس الــــ(بيان مشترك) الذي وقع عليه حمدوك والحلو. حقيقة الأمر أن هناك وثيقتين وقع عليهما الطرفان، واحدة هي *اتفاق مشترك*، وهو بمثابة إعلان مباديء عامة يستهدي بها التفاوض 

لم يذكر أحد من الخصوم الهدف الثمين الذي احرزه رئيس الوزراء، الذين يعدونه تابعا لا يملك زمام أمره، والمعادين لعملية الانتقال برمتها ما لم تأت بما يبتغون. زار وزير خارجية الولايات المتحدة، التي يعتبرها الخصوم راعية ربيبها رئيس الوزراء، الذي ينفذ برنامج البنك وصندوق النقد

أوشكت مفاوضات "سلام جوبا" بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية (جبهتان ثوريتان) على التوصل إلى وثيقة اتفاق نهائية، بحسب الإفادات المتواترة من الطرفين، بينما ظلت مفاوضات الحكومة مع الحركة الشعبية شمال، تحت قيادة الفريق عبد العزيز الحلو، متعثرة يلازمها الجمود.