في إحدى اللقاءات الحوارية مع عبد الباسط سبدرات ، وقتها كان الرجل النجم رقم واحد بحكم أنه صعد في سفينة الإسلاميين وتقلد أعلى المناصب ، سألته المذيعة في تلفزيون السودان عن سؤال كان يتوقعه ولكن لم يتم ذلك ذلك إثناء الحوار فرد عليها بكل بساطة : انتي ما سالتيني انا جبهة إسلامية ولا لا ؟؟
فسألته المذيعة : طيب هل انتا جبهة إسلامية ؟؟
فرد عليها بكل بساطة : نعم و الحمد لله ...انا جبهة إسلامية ..
كانت هذه الإجابة هي مفتاح الكنز لكل الذين ركبوا مع الإسلاميين في مركب واحد وتقاسموا ثرواته ، فكان الإفتخار بتنفيذ انقلاب يونيو 89 مثل الذي شهد معركة بدر ، وكان الإنتماء للجبهة الإسلامية مثل الإنتماء للفرقة الناجية وآمان من الفقر والفآقة ، لم يحسن الأستاذ لقمان أحمد إستخدام أرشيف التلفزيون حيث وثق الكيزان لجرائمهم بأنفسهم ، لقاءاتهم ، حواراتهم ، وجهات نظرهم في كل الذي جرى في ذلك الزمن ،
بالأمس حاول سبدرات مقاطعة المتحري وخلق جلبة وفوضى في المحكمة حتى يشتت إنتباه المتابعين بعد أن ايقن بخطورة شهادة العميد فيصل مدني مختار ، فهو أستفاد من الإسلاميين عندما كانوا في السلطة ، واستفاد أيضاً من معاناتهم عندما دخلوا السجن ، فهي اينما أمطرت يصله الحصاد.