باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آدم أبكر عيسى
آدم أبكر عيسى عرض كل المقالات

آفاق العودة السودان يستعيد مكانته في محيطه الإفريقي.

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2026 10:40 صباحًا
شارك

آدم أبكر عيسى
أصداء الوعي…22اغسطس 2026م

في خطوة حملت دلالات عميقة وتجاوزت بروتوكولات الزيارات الرسمية، حل وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي ضيفاً على الخرطوم، حاملاً معه نسمات أمل تلمستها القوى السياسية السودانية في مشاورات موسعة، ثم توجت باجتماع في القصر الجمهوري مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تلاه لقاء مع الحكومة التنفيذية برئاسة بروفيسور كامل أدريس. هذه الزيارة، التي رآها مراقبو الشأن السوداني نقطة تحول كبرى، فتحت نافذة جديدة باتجاه استعادة السودان لمكانته الطبيعية داخل البيت الإفريقي، رغم تجميد عضويته منذ أكتوبر 2022.

ما إن وطأت أقدام الوفد أرض الخرطوم، حتى بدت ملامح إفريقيا الأم تترقب عودة ابنها الغائب، ذلك أن الزيارة مثلت اعترافاً ضمنياً بأن السودان لا يمكن تهميشه في معادلات القارة، مهما تعقدت الظروف. لقد كانت هذه الخطوة، في جوهرها، رسالة واضحة بأن إفريقيا بدأت تعيد حساباتها، متجاوزة الضغوط التي مارستها جهات خارجية سعت إلى إجبار القارة على الاعتراف بحكومة ما يسمى بالتأسيس، في محاولة لفرض واقع جديد يخدم أجندة لا تلتقي مع مصالح السودان ولا استقرار المنطقة. وكما قال اللورد بالمرستون”ليس لدينا حلفاء أبديون، وليس لدينا أعداء أبديون، مصالحنا أبدية ودائمة”، وهو ما يصدق اليوم على تحولات المواقف الإفريقية والدولية إزاء الأزمة السودانية، حيث بدأت المصالح تقود إلى إعادة تقييم العلاقات بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

في المقابل، لم تقف بماء يسمى حكومة تأسيس موقف المتفرج، إذ بادرت بإرسال خطابات احتجاجية إلى مجلس السلم، محاولة ثني المجلس عن موقفه الداعم للحكومة السودانية، لأنها أحست بأنها باتت وشيكة من الخروج من اللعبة السياسية، وأن مبادرة الحوارالسوداني-السوداني التي أطلقت تعني موتاً بطيئاً لها، وفرض واقع شعبوي جديد لرسم مستقبل البلد. وهنا تتجلى حقيقة مؤداها أن تحولات ميدان المعركة بدأت تفرض إيقاعها على المواقف الدولية، فما كان مستبعداً بالأمس أصبح اليوم واقعاً ملموساً. إن فتح مكاتب الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، وفوز السودان برئاسة الإيساف، والتحولات الملحوظة داخل دول الإيقاد، كلها مؤشرات لا تحتمل التأويل، تؤكد أن للقوة كلمتها في رسم ملامح المستقبل السياسي للسودان. فالضعيف لا يمكنه أن يكون مستقلاً في عالم يحكمه الأقوياء، والقوة هي اللغة السائدة في العلاقات الدولية، فالقوي يحمي مصالحه، بينما يُسلب الضعيف حقوقه، وكما تقول الحكمة السياسية “الحرب هي التي صنعت الدولة، والدولة هي التي صنعت الحرب”.

وكأن الأيام تعيد ترتيب أوراق اللعبة الإقليمية، لتقول إن العزلة لم تكن يوماً خياراً قابلاً للاستمرار، وإن الجغرافيا والتاريخ يكتبان فصلاً جديداً من العودة. وهنا تتجلى عظمة الشعب السوداني الذي وقف مع قواته المسلحة، وها هو اليوم يرسم فصلاً جديداً من تاريخه، فكل يوم يحقق انتصاراً جديداً يعني كسب مساحة إقليمية وتغيير مواقف. والعالم حتماً سوف يصنف المليشيات جماعة إرهابية، وستتخلى عنها دويلة الشر لأن فاتورتها أصبحت كبيرة، ولأنها دخلت في استنزاف مواردها، فلا شيء يدوم في السياسة إلا المصالح، كما أكد فريد زكريا”السياسة الخارجية هي مسألة تكاليف وفوائد، وليست مسألة لاهوتية أو عقائدية”.

في سياق متصل، تحمل زيارة رئيس هيئة الأركان القوات المسلحة، وعضو مجلس السيادة، الفريق ياسر عطا، إلى تركيا، أكثر من مجرد بعد عسكري، إنها رسالة بأن السودان يبني توازنات قوة جديدة تدعم جيشه في معركته المصيرية، مستنداً إلى قدرات تركيا الإقليمية والدولية، وإلى ترسانتها الصناعية المتطورة، خاصة في مجالات المسيرات ومنظومات الدفاع الجوي. هذه الزيارة ليست مجرد جولة بروتوكولية، بل مؤشر على تحول قادم، يلوح في أفق العلاقات السودانية ، التركية، ويمثل دعماً نوعياً قد يغير موازين القوى على الأرض.

لا تقف التحركات الدبلوماسية عند هذا الحد، فاجتماع مكة المكرمة، وما نتج عنه من تحالف سوداني-سعودي-مصري، يحمل في طياته تبعات سياسية وعسكرية ستنعكس إيجاباً على دعم الحكومة السودانية في معركتها الحالية، وما بعد الحرب من مراحل إعادة الإعمار والاستقرار. وفي الوقت نفسه، تأتي زيارة وزير الخارجية ووزير المالية إلى الكويت لتؤكد أن السودان شرع في تحرك دبلوماسي جديد، تعيد به ترتيب علاقاته مع محيطه العربي، انطلاقاً من مصلحة البلاد العليا.

على صعيد آخر، قام حاكم إقليم دارفور بزيارة أوغندا وجنوب السودان، حيث التقى مسؤولين وقوى سياسية، فضلاً عن الجالية السودانية في هذين البلدين، في جولة يُرجح أن تثمر ثماراً تعود بالنفع على الدولة، خاصة اللقاء الذي جمعه برئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، الذي يتمتع بفهم عميق لطبيعة الأزمة السودانية وتداعياتها على الأمن الإقليمي واستقرار البلدين. وهذا الفهم قد يشكل مفتاحاً لتعاون أكبر في المرحلة المقبلة.

وتبقى تشاد وإثيوبيا وكينيا أمام لحظة تاريخية تتطلب مراجعة مواقفهما قبل فوات الأوان، ذلك أن السودان، وبما حققه من انتصارات عسكرية ودبلوماسية، بات يمضي قدماً في استعادة مكانته، مدركاً أن لا مستقبل للاستقرار الإقليمي دون دوره المحوري. فالكل يدرك اليوم أن السودان، بموقعه ووزنه، لا يمكن استبعاده من معادلات السلام والتنمية في القرن الإفريقي، وأن العودة الوشيكة إلى البيت الإفريقي ليست حلماً، بل حقيقة بدأت بوادرها تلوح في الأفق، وتكتب فصولها الأولى على أرض الخرطوم. والشعوب وحدها هي التي تقرر مصائرها وتكتب تاريخها عندما تتوفر لها الإرادة والحرية، وهنا تتجلى إرادة السودانيين في عبور هذه المرحلة المفصلية نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً.

rukadam77@gmail.com

Author
آدم أبكر عيسى

آدم أبكر عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير ترفض محاكمة الدكتور القراى
منبر الرأي
مخاطر التشغيل في نظام البوت .. بقلم: الأستاذ وائل عمر عابدين المحامي
حوارات
حوار مع الدكتور الترابي
منشورات غير مصنفة
الموصلي: وطن من الشهد والموسيقى (1) … بقلم: د. معز عمر بخيت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هروب الفتيات .. الحل داخل الأسرة .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَسْلِيْمْ وَتَسَلُّمِ اَلْسُّوْدَاْنْ !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

البرنامج الاقتصادي الثلاثي للحرية والتغيير (2023-2020) .. بقلم: د.محمد محمود الطيب/واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون الجدد .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss