باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أبعدوا راسبوتين من المشهد تفلحوا

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:48 صباحًا
شارك

yousufeissa79@gmail.com
يوسف عيسى عبدالكريم

الى راسبوتين ذلك القابع في الظل هناك خلف المشهد في تلك المساحة المظلمة يحرك الاحداث كيف يشاء و فق مصلحته و مصلحة جماعته . يرفض مبادرات السلام ثنائية كانت او ثلاثية او رباعية . يدق طبول الحرب و يسعر نارها كلما ارتفعت للسلم راية . لا يهمه من يموت ولا من يفوت . هو فقط الذي يقرر كيف تسير الأمور و يرسم في مخيلة متخذ القرار الخطوة التالية . لا يعنيه انقسام البلاد و لا حالة الاحتقان و لا الجوع و المرض المنتشرة فحربه ستظل مشتعلة تحرق الأخضر و اليابس باسم الشعب السوداني افتراء .
عندما كانت روسيا تغلي ثورة و تشتعل حربا و تموت فقرا . كان راسبوتين يملي على القيصر نيكولاس كيف يتصرف مع الاحداث خطوة بخطوة كان يملي عليه كل شي بالتفصيل حتى تحويل فصائل الجيش من الميمنة الى الميسرة و يوميات الحرب . راسبوتين الفلاح الذي لم يتلقى قسط من التعليم و لم ينشا في المدينة ذلك القادم من ادغال سيبيريا . كان هو الذي يحرك روسيا في احلك لحظات تاريخها . فقط لأنه سيطر بتأثيره الصوفي المثلوجي على عقل زوجة القيصر وقلبها و تمكن من اقناعها بقدرته على شفاء ابنها المريض و وريث عرش الإمبراطورية مستغلا عاطفته الامومة عندها و حالة الحوجة التي تعيشها بحثا عن حل لمشكلتها .و هي بدورها كانت حب القيصر نيكولاس و سويداء قلبه .
كانت تعرف كيف تنفذ الى عقله عبر قلبه رغم المستشارين و الوزراء المتحلقين حول القيصر استطاعت ان ترفع من قدر راسبوتين ليكون هو فقط الملهم و المستشار و العقل الذي يسكن راس الامبراطور .
وهنا تكمن حالة التشابه بين تلك الاحداث و واقعنا الحالي . فكل الموجودين في المشهد داخليا و خارجيا مقتنعين أن الرباعية هي الوصفة الناجعة و العلاج الشافي لما يعاني منه البلد الان و لكن راسبوتين وحده الذي يقرر كيف تمضي الأمور و القيصر نيكولاس لا يقوى على الفكاك من تأثيره و لو للحظة ليستوعب ما يدور من حوله و يتخذ القرار الصائب .
إن من يريد أن يفهم أزمة القرار الحالية التي يعاني منها القيصر فليقرأ قصته مع راسبوتين و من أراد ان يعجل بحل الأزمة و إنهائها فليخرج راسبوتين من المشهد و يعزله عن نيكولاس . لكي يتثنى للقيصر أن يصبح حرا و لو للحظة يستطيع فيها اتخاذ القرار بإرادته و الذي ربما يصب حينها في مصلحة الوطن
و ما تزال دعواتنا وامنياتنا بأن تمضي الاحداث الى غايتها و تكتمل بإنجاز خطة الرباعية التي نقف خلفها و نتفاءل ان تكون مدخلا لإسكات صوت البنادق و جلب السلام و إيقاف الحرب المستمرة .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
وطنٌ كان كعُنقود من العِنب يزين صدر القارةِ السمراء .. بقلم: عصام الصادق العوض
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !
الذرَّة – النواة التي فجرت العالم

مقالات ذات صلة

المآلات الأخطر للانقلاب البرهاني المليشياوي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة

تحليل كتاب د. عبد الله الفكي البشير عن محمود محمد طه وربطه بالسياق الفكري والسياسي الحالي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

وضعت الحلول والعلاج الناجع أمام السودانيين  قبل سبعين سنة ورفضوها  .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي: راتب المهدية الثالثة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss